
الصين – لانزي – حسين الخرساني – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-صحيفة الرياضة العراقية
وضع منتخبنا الشاب نفسه كعادة منتخباتنا الاخرى في عنق زجاجة البحث الدائة عن ماستؤول عنه المباريات الاخرى لفرق مجموعته عندما فرط بفوز كان قاب قوسين منه وخرج خاسرا بهدف مقابل هدفين امام نظيره البحريني في بادئة مشواره في نهائيات البطولة الاسيوية ، الشوط الاول لم يظهر
افضلية احد على احد سوى بعض الهحمان التي اكتست صبغة الخجل الكروي بيد ان امجد كلف ازاح الصبغة الخجلى مرروزميله الثاني امجد كلف كرات جميلة لكنها لم تكتسب صفة الهدف ، الى ان رجح علي صباح كفة منتخبنا بهدف في الدقيقة الاخيرة من المبارة التي قادها طاقم تحكيم صيني ، الشوط الثاني حمل معه مفاجات لاتسر لنا بعد ان استثمر لاعبو الفريق البحرين الاخطاء ذاتها التي وقع فيها المدافعون في الشوط الاول سجلوا هدفين في غضون ست دقائق ولم تنفع بعدها محاولات حسن احمد وتبدلاته في ظل ابتعاد اغلب اللاعبين عن مسواهم المعروف خاصة في منطقة الوسط ، المؤتمر الصحفي للمدربين لم يات بجديد فقد ادرك المدرب العراقي صعوبة الموقف التي وجد نفسه فيه على الرغم من تاكيده ان الفريق لابد له ان يعود الى وضعه الطبيعي في المباراة المقبلة مع المنتخب الكوري الشمالي للعودة من جديد للتنافس على بطاقتي المجموعة مؤكدا ان الاخطاء الدفاعية القاتلة وعدم ملازمة المدافعين في منطقة الجزاء ادتا في النهاية الى انتصار الكفة الاخرى ، مشيرا الى انه سيعمل على تصحيح الاخطاء ومحاولة اعادة الفريق الى الفوز مبينا ان الفريق العراقي يعد من الفرق القوية في القارة وبامكانه التاهل عن المجموعة الى الضفة الاخرى ، وزاد احمد انه يستغرب ظهور بعض اللاعبين دون مستواهم المعروف مقابل ظهور اخرين بمستوى متميز في مباراة البحرين ،منوها ان المنتخب العراقي كان هو الافضل في المباراة وحصل على تسع ركنيات والعديد من الفرص لكنه لم يستثمر الفرص المتاحة مقابل ثلاث هجمات للمنتخب البحرين سجل منها اثنين ، اما حسني الزوواي مدرب المنتخب البحريني ( تونسي الجنسية ) فقال ان فريقه كان متخوفا جدا من مباراة العراق مما اثر على عطاءهم داخل الملعب وتعرضهم الى الشد العضلي في حالات كثيرة كان نتاج ذلك مؤكدا ان الفوز على العراق وضع المنتخب البحريني في الطريق الصحيح للانتقال الى الدور الثاني ، مشيرا ان المباراة كانت فنيا من افضل مة المباراة الاخرى للمجموعة وتصدرنا للمجموعة يعطينا الدافع لان نستمر فيها الى نهاية المرحلة الاولى والابتعاد عن المنتخب الصيني الذي سجل فوزا كبيرا على المنتخب السعودي ، متوقعا ان يتاهل المنتخب العراقي بصحبة فريقه الى البطولة فيما لو احسن اللعبون استغلال الفرص المتاحة لهم ، ويبدو ان المسؤولين عن المدارس في مدينة لانزي اعطوا لطلابهم اجازة للحضور الى مباريات البطولة التي تجري في مدينتهم فقد امتلات مدرجات استاد لانزي ستاديوم بالكثير منهم والذين شجعو الللعب الجميل رغم ميلهم الى المنتخب العراقي الذي لم يفرحهم كحالنا ..

1 Comment