اربيل / بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-صحيفة الرياضة العراقية
حصد المنتخب النسوي العراقي لرفع الاثقال على خمسة عشر وساما تنوعت بين الفضة والبرونز في منافسات اليوم الاول للبطولة العربية الثالثة والعشرين المقامة حاليا بمدينة اربيل في قاعة بلو

للالعاب الرياضية لغاية الثامن الشهر الحالي ، ولم تسطع اية لاعبة في المنتخب من المنافسة على الميدالية الذهبية لقلة الخبرة وحداثة تشكيل المنتخب ، حيث هيمنت سيدات المغرب على منافسات الوزنين (48كغم و53كغم ) وبفارق كبير عن اقرب اصحاب المركز الثاني .
وتوجت الرباعة العراقية الناشئة هدى جمال بالوسام الفضي في منافسات دون سبعة عشر عاما بالوزن (44كغم) بفعالية الخطف وتمكنت من رفع (17،5) كغم ،وحققت الوسام ذاته في فعالية النتر عندما رفعت (20 كغم) فيما تفوقت عليها الاماراتية سارا محمد بفارق (2،5كغم ) عندما رفعت ( 25كغم ) بفعالية الخطف و (27كغم ) بفعالية النتر لتحصد الذهب لفئة الناشئين .
وضمن منافسات دون العشرين عاما استطاعت الشابة اوشين محمد عزيز من حصد فضية الوزن (48كغم ) بعد ان رفعت (17،5كغم ) بفعالية الخطف , تمكنت من رفع (27كغم ) بفعالية النتر لتمنح منافستها الاماراتية سارة محمد فرصة التزين بالوسام الذهبي بعد ما استطاعت رفع (46كغم ) في فعالية النتر و(27كغم ) بفعالية الخطف لتكون الرباعة الوحيدة التي نافست في الفئات الثلاثة وتوجت بتسعة اوسمة ستة منها ذهبية وثلاثة فضية .
وتمكنت الرباعة المغربية سمية الديك في منافسات الوزن (48كغم) ان تتسيد على المنافسات وزنها بفارق (21كغم) ، لما تمتلكه من القدرات البدنية الرائعة والخبرة الميدانية الجيدة حيث استطاعت من رفع (67كغم) بفعالية النتر وحصلت على ذهبية فعالية الخطف عندما رفعت وزن (57كغم ) عن جدارة واستحقاق .
وفي منافسات الوزن (53كغم) دون عشرين عاما توجت رباعة المنتخب الوطني دنيا لقمان بالوسام الفضي بعد ما رفعت وزن (17،5) كغم بفعالية الخطف و(25كغم ) بفعالية النتر وكان بامكانها من الاستمرار بالمنافسة لولا وقوعها في الاخطاء التكنيكية ، وتمنح الفرصة المثالية لمنافستها الاماراتية علياء علي عبد الله بالحصول على الوسام الذهبي بعد نجاحها في رفع (46كغم ) بفعالية الخطف و (57كغم ) بفعالية النتر .
واسفرت نتائج السيدات عن تفوق الرباعة المغربية اسيا قاضي بوزن (53كغم) ونيلها ثلاثة اوسمة التي تفوقت بفارق كبير لامتلاكها المؤهلات الفنية والبدنية التي اهلتها الى خطف الميدالية الذهبية بسهولة، عندما رفعت (65كغم ) بفعالية الخطف ،و (80كغم ) بفعالية النتر لتضمن المركز الاول في المنافسة العربية وتبتعد عن الاماراتية علياء علي عبدالله بفارق (23كغم ) بعد ما اكتفت برفع (57) بفعالية النتر و (46كغم ) بالخطف، وحصلت الرباعة العراقية الشابة دنيا لقمان على الوسام النحاسي بعد ان رفعت (30كغم ) في المحاولة الثالثة لفعالية النتر .
وشارك في فعاليات النساء منتخبات العراق والامارات والمغرب.
وتشهد قاعة بلو للالعاب الرياضية مساء اليوم منافسات وزن 85 كغم التي يتوقع لها ان تحفل بالاثارة والندية لتقارب المستوى الفني بين الرباعين الطامحين الى حصد الميداليات واعتلاء منصة التتويج ولمشاركة عدد من افضل رباعي العرب .
واكد مدرب المنتخب الوطني عبد الكريم كاظم ان رباعي المنتخب الوطني لمنافسات اليوم باتم الجاهزية الفنية والبدنية لزيادة غلة الاوسمة لمنتخب الوطني وتصدر ترتيب المنتخبات المشاركة في البطولة فضلا عن تاكيد جدارة الرباعين في الدخول بقوة على صراع خطف الاوسمة ، وهناك وجوة شابة منحناها الفرصة بالمنافسة في البطولة ستاخذ طريقها الى عالم النجومية لامتلاكهم المؤهلات الفنية الرائعة.
واشار رباع المنتخب الوطني الحر حسن ان منافسات اليوم فرصة انتظرها بفارغ الصبر لاجل المنافسة على حصد احد الاوسمة وتاكيد على جدارة رباعيينا بالتربع على عرش رياضة رفع الاثقال العربية لاسيما ان اتحاد اللعبة لم يبخل علينا بشيء ووفر جميع مستلزمات النجاح لتحقيق افضل الانجازات في البطولة العربية.
واوضح عبا س ماجد ان تنافسه مع افضل ابطال العرب بوزن 85 كغم سمنحه الثقة بامكاناته الفنية ويحفزه لبذل اقصى مالديه من الطاقات لاجل تسجيل حضور لافت يستطيع من خلاله التنافس للوصول الى منصة التتويج بالرغم من قوة المنافس وصعوبتها ولكن تقلد احد الاوسمة ليت بالمهمة العسيرة.
دعم عربي
واوضح رئيس الاتحاد العربي لرفع الاثقال ابراهيم ابو عشوان ان المنافسات بدات تظهر ملامحها الحقيقية من خلال دخولها بوابة الحصول على الميداليات وصراع اعتلاء منصة التفوق ،حيث منحتني الفرصة الطيبة للاطلاع على مستويات المنتخبات المشاركة في هذا المحفل العربي الذي ينظم للمرة الاولى في العراق بعد فترة سبات دامت عقود ،والتطور الكبير في اللعبة يشعرني بالفخر كوني اسعى الى تقديم كل ما بوسعي لتحسين مستوى رفع الاثقال في الوطن العربي .
واضاف ابو عشوان ان المنافسة النسوية كانت جيدة بالرغم من الفارق الكبير والبون الشاسع بين الرباعات العربيات المشاركات، لكنه شهد ولادة قيصرية للمنتخب النسوي العراقي الذي سيكون له شان كبير في المستقبل لضمه رباعات باعمار صغيرة لديهن القدرة البدنية الجيدة والموهبة والاصرار على الفوز، و ان انتشار اللعبة بين صفوف الشابات يعد انجازا كبيرا للاتحاد العربي يضاف الى النجاحات السابقة في ادارة امور اللعبة ،لاننا نحاول النقش على الصخر وتغير النظرة القبلية لاولياء امور الرباعات لاسيما في دول الخليج ، لكن الان تفهم الجميع ان الرياضة من الامور الاساسية التي من الممكن ان تمارسها النساء من دون الاساءة الى التقاليد ، .
لكن الاتحاد العربي لرفع الاثقال سعى بجد الى كسر الحاجز الذي يفصل بين الرياضة والانفتاح ،و نسعى لبلورة افكار جديدة تنمي من مجتمعنا على الصعيد الرياضي .
وكشف ابو عشوان انه سيمد يد العون للمنتخب العر اقي النسوي وسيدعم الرباعات الشابة من خلال اقامةالمعسكرات التدريبية الخارجية الجيدة التي تسهم بتطوير قدراتهن البدنية وتطور من مستوياتهن الفنية وتوفير فرص الاحتكاك مع المنتخبات القوية لزيادة الخبرة والدارية في كيفية التعمل مع الحديد لابعاد الرهبة عنهن ولاجل المساهمة باعداد المنتخب العراقي الفتي في البطولات الاولمبية المقبلة .
نقطة تحول
وتحدثت الرباعة دنيا لقمان صاحبة الميدالية النحاسية بوزن 53 كغم: ان حصولي على الوسام النحاسي في اول مشاركة في البطولات العربية سيكون نقطة تحول في مسيرتي الرياضية من خلال بذل المزيد من الجهود في التدريبات لابعاد الرهبة وزيادة الخبرة لمواصلة الانتصارات وحصد الاوسمة ، لقد شعرت بالفخر عندما توشحت بالعلم عند التتويج حيث كانت اجمل لحظات حياتي.
قلة الخبرة
أما الرباعة أوشين محسن عزيز التي حصلت على المركز الثاني بوزن 48 كغم فقالت: لكن قلة الخبرة في مواجهة البطلات العربيات اثر كثيرا على العطاء الفني وابعدني عن المنافسة على المركز الاول ، بالرغم من ذلك اشعر بسعادة كبيرة بحصولي على المركز الثاني، وهو ما أعتبره أنجاز غير مسبوق في عالم رفع الاثقال العراقية ، لان المنتخب الوطني تم تشكيله خلال الشهرين الماضيين من انطلاق البطولة، حيث لم ندخل اي معسكر تدريبي او نخوض عدد من اللقاءات الودية والمشاركة في البطولات الدولية مثلما حصل مع المنتخبين المنافسين لمنتخبنا الامارات والمغرب.

.انجازات
وتحدثت الرباعة المغربية وفاء عموري عن مشاركتها في منافسات اليوم بالقول:
من خلال مشاركاتي الماضية في البطولات العربية والافريقية وجدت أن مستوى التنظيم في البطولة الحالية رائعا ومن الممكن تنظيم البطولات الدولية الكبرى ، الى جانب ان الاداء كان مميزا اما عن مشاركتي في منافسات اليوم فان التنافس على خطف الميدالية الذهبية طموحي ولن يثنيني شيئا عن تحقيقه في البطولة
. فيما قالت الرباعة الاماراتية علياء علي عبد الله: لذي تحقق من أوسمة للمنتخب الاماراتي جعلنا نشعر بالفخر لان اللعبة جديدة على المجتمع العربي لاسيما ان المنافسة كانت رائعة من المنتخبين العراقي والمغربي المعروفين بقوتهما على الصعيد العربي لخطف الاوسمة.
في حين قالت عواطف المطوع عضو مجلس إدارة الاتحاد الاماراتي المشرف العام إلى منتخب السيدات:
ان وراء هذا الإنجاز الكبير لمنتخب نساء الامارات قصة رائعة بطلاتها البنات الخمسة اللواتي شاركن في البطولة ومعهن المدربة الأولمبية العالمية نجوان الزواوي التي عملت في صمت طوال الفترة الماضية لصناعة هذا الإنجاز الكبير الذي تحقق البطولة .
دورات تطويرية
اشاد رئيس الاتحاد السوداني لرفع الاثقال اللواء عبد العال ابراهيم بالجانب التنظيمي للبطولة وقال : ان البطولة امتازت بحسن التنظيم والاعداد المسبق لها وتوفير جميع مستلزمات نجاحها ، مايدل على ان هنالك جهودا واضحة بذلت من اتحاد رفع الاثقال العراقي لتسهيل مهمة المنتخبات المشاركة على جميع الصعد الادارية والتنظيمية والادارية .
وعبر عبد العال عن استيائة لعدم مشاركة بعض الدول العربية في البطولة لاسيما في منافسات النساء التي اعدها نقطة سلبية تحسب عليهم التي عزت الى ان سبب عد المشاركة جاء بدواعي امنية لاعتمادهم على، ما تروج له بعض وسائل الاعلام التي شوهت حقيقة الوضع الامني في العراق ، مضيفا ان جميع المنتخبات التي حضرت البطولة لمست بوضوح الامني المستقر والحفاوة الرائعة والاستقبال الجيد ، من اللجنة المنظمة للبطولة.
كسر التقاليد
وعبرت مدربة منتخب الامارات نجوان الزواوي عن فرحتها الغامرة لنجاح منافسات النساء في يومها الاول للعروض الطيبة التي قدمتها الرباعات المشاركة في البطولة، وطالبت في الوقت ذاته المعنين في الاتحادات العربية بضروره توفير الدعمين المادي والمعنوي والاهتمام باللعبة ، لان العادات والتقاليد تلعب دورا كبير في التاثير على توجه الفتيات الى ممارسة لعبة رفع الاثقال وتحول من انتشارها ،حيث ان رياضة رفع الاثقال تمنح المراة القوة والتحمل ، ولاتساهم بتشوية بنيتها الجسمانية او قتل انوثتها مثلما يرى البعض ، لذلك ادعو الفتيات الى التدريب على تعلم رياضة رفع الاثقال للمساهمة بتطويرها على الصعيد العربي .
اخطاء فردية
ارتكبت رباعات المنتخب الوطني العديد من الاخطاء الفردية اثناء المنافسات كادت ان تكلفه الكثير ، لولا تدخل رئيس الاتحاد صالح محمد كاظم الذي غادر مكانه في المقصورة الرئيسية متوجها نحومدرب المنتخب والرباعات لاسداء بعض النصائح والتوجيهات قبل الصعود الى المنصة ،لتصحيح الاخطاء اثناء الرفعات ، بعدها تمكنت الرباعة اوشين محسن عزيز من النجاحفي المحاولة الاخيرة لها التي حصدت بها الميداليات ، ومن جانب اخر قدم مدرب المنتخب الوطني النسوي ادم ابراهيم التبريرات وراء عدم حصول لاعباتنا على مراكز متقدمة لعدم توفر القاعة النظامية لاجراء التدريبات النظامية التي لم تستقر الا قبل ثمانية ايام من انطلاق البطولة
فرح عائلي
الرباعة العراقية اوشين محسن عزيز التي تعد اصغر الرباعات المشاركات في البطولة العربية استطاعات حصد ست ميداليات فضية ،وبعد الفوز تلقت اوشين سيلا من التهاني من المدرب المنتخب الوطني والجمهور ومن افراد عائلتها التي جاءت للمؤازة والتشجيع ،حيث ان والدها محسن عزيز ،وهو مدرب في رياضة القوة البدنية واحد اللاعبين السابقين في رياضه رفع الاثقال والذي عبر عن سعادتة بانجاز اوشين موكدا انها الخطوة الاولى لها في عالم الحديد ومتوقعا لها التطور السريع وتحقيق انجازات افضل محليا وخارجيا
مرونة الجوري
اكثر من قرار تحكيمي اقدمت عليه هيئة الجوري وهي لهيئة الاعلى في تحكيم منافسات لعبة رفع الاثقال بتمريره بالرغم من عدم مطابقته لقانون اللعبة ،ولكن ذلك لم يولد الاستياء سواء من حكام الوسط او الاطراف او المنتخبات المشاركة التي يبدو انها تفهمت الوضع لكون الهيئة عمدت الى ذلك ، لان معظم اللاعبات يدخلن للمرة الاولى هكذا منافسات مثيرة وبالتالي اعطائهن الفرصة لتصحيح الاخطاء الفردية وتجاوزها في المسابقات المقبلة .
حضور الجمهور
وعلى خلاف منافسات الرجال كان الحضور الجماهيري اكثر تميزا في فعاليات اليوم الاول لمنافسات النساء حيث امتلئت مدرجات القاعة بلو الرياضية بعدد من عوائل اللاعبات والتي لم تكف عن التشجيع والمؤازره طوال منافسات اليوم الاول ونثر الحلوى في القاعة ابتهاجا بالفوز واعتلاء الرباعات منصة التفوق.
قال رئيس الوفد المغربي احمد الشهلاني ان المشاركة في البطولة العربية مثلت أملاً وتحدياً كبيرا بالنسبة للقائمين والمشاركين لعدم تنظيم العراق للبطولات منذ سنوات عدة، واستحوذت على اهتمام الرياضيين في جميع ارجاء الوطن العربي التي جسدت أهمية هذه البطولة.
واوضح أن تكامل منظومة العمل الاداري يسهم في تحقيق الاهداف التي اقيمت من اجلها البطولة التي تشكل روح الابداع الفني المعبر والتقاء الاشقاء فيما بينهما ، واضاف أن مستوى المنتخب الوطني المغربي في تطورا مستمر للضمه مجموعة رائعة من الطاقات الواعدة وتطلق عليه في وسائل الاعلام بمنتخب الأحلام وسيكون فريق النجوم والأحلام بعدما حازوا على الكثير من الاوسمة في بطولات العرب وافريقيا والعالم ، والمتابع لرياضة رفع الاثقال المغربية والنتائج التي حقهها الرباعون في البطولات السابقة تؤكد ان رباعي المغرب في طريقهم للتربع على الصدارة العربية من دون منازع
اوضح أن المنافسةعلى تصدرترتيب المنتخبات المشاركة ستنحصر مع المنتخب العراقي لانهم يمتلكون قاعدة عريضة في هذه اللعبة استطاعوا من الحصول على المراكز المتقدمة في بطولة اسيا الاخيرة وكذلك بطولة العرب السابقة .
وعن دور لجنة تطوير رياضة المراة في الاتحاد العربي لرفع الاثقال التي يتراسها اوضح عبد العال ان :اللجنه تسعى جادة الى رفع مستوى اللعبة و نشرها عربيا للنهوض بواقع الحركة الرياضية التي تعاني من الاهمال في عدد من الدول العربية،فضلا عن اكتشاف المواهب لضمها الى المنتخبات الوطنية ، واشار الى ان هناك خططا ستراتيجية لتشجيع المراة على ممارسة لعبة رفع الاثقال وذلك من خلال زج عدد من الرياضات السابقة في الدورات التدريبيه المتقدمة، وكذلك اشراكهن في الدورات التحكيمية لزيادة خبرتهم في الملاعب والعمل على دعم مشاركة المنتخبات العربية في البطولات الدولية الخارجية التي تسهم في ارتقاء بقابليتهن الفنية والبدنية.
تطور مستمر
.. وتحدث الرباع الاردني الدولي السابق عضو الملاك التدريبي لمنتخب بلاده عوض العبودي: أن جميع المنتخبات المشاركة في البطولة، هي جديره بالاحترام من حيث المنافسة القوية التي شهددها البطولة ومن الاستعداد الجيد للمنافسة على حصد الاوسمة.. واضاف العبودي: ان العلم و المعرفة و الوضع الاجتماعي المستقر في المنتخبات المشاركة في البطولة العربية يسهم على تحقيق الانجازات في البطولات الدولية ،حيث ان الانجازات الرياضية وخاصة في رياضة رفع الاثقال تطورت بشكل كبير وفق الانظمة والبرامج العلميةً لاجل تحقيق الانتصارت في البطولات الدولية ،و من خلال تنظيم النشاطات الرياضية يعد اكتشاف المواهب هو حجر الاساس في مجال رياضة رفع الاثقال فضلا عن التدريب و الاعداد العلمي البعيد المدى لتحقيق الانجازات في البطولات الدولية.
فارق الخبرة
عبرت رباعة المنتخب الوطني هدى جمال لفئة دون سبعة عشر عاما عن فرحتها الغامرة بتتويجها بالوسام الفضي ، بعد ما تمكنت من حصد ثلاثة اوسمة على الصعيد العربي بوزن ( 44كغم ) في الخطف والنتر والمجموع .
وقالت ان الدعم المعنوي الذي قدم من مدرب المنتخب وعائلتي اسهما في حصولي على الانجاز، بالرغم من افتقاري الى الخبرة في مجال اللعبة، ماجعلنا نرتكب بعض الاخطاء الفنية في المنافسات التي اثرت على الاداء الفني ،والى تقديم مانمتلكه من القدرات وادت الى فشل اكثر من محاولة كادت ان تسهم في رفع معدل النقاط في المجموع ،لكن فارق الخبرة مع رباعات المنتخبين الاماراتي والمغربي كانا لهما الاثر الفعال اثناء مجريات المنافسة فيتسير الامور لصالحهن واحراز الميداليات الذهبية .
والمحت هدى الى ضرورة منح رباعات المنتخب الوطني جميع المستلزمات التي تؤهلنا بان يواصلن التدريبات بهمة عالية من خلال الاهتمام والرعاية من المسؤولين على الرياضة لكي ننهض بلعبة رفع الاثقال للسيدات ، مشيرة الى انها ستبذل قصارى جهدها لتحقيق ما تطمح اليه في البطولات الدولية المقبلة ،مستفيدة من الانجاز الكبيرالذي توجت به في مستهل مشوارها ما يساعدها على تقديم الافضل في المشاركات الدولية .
مذاق خاص
وصفة الرباعة المغربية اسيا قاضي فوزها باللقب العربي لوزن (53كغم ) بالثمين لانه تاكيد لجداراتها الفنية وقدرتها على الاستمرار في التربع على الصدارة العربية
وعن مشاركة الرباعات العراقيات للمرة الاولى في المنافسات العربية قالت :لقد اعطت دخول الرباعات العراقية في دائرة التنافس العربي مذاق خاص للمنافسة رغم ارتكابهن العديد من الاخطاء اثناء محاولاتهن رفع الحديد، لكنها بداية جيدة وتحفز الفتيات باللاقبال على ممارسة رفع الاثقال وانتشار رقعتها الجغرافية على الصعيد المحلي ، واتوقع لهن التطور مستقبلا لان اعمارهن مازالت صغيرة ولديهن القدرات البدنية الجيدة.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *