اربيل / بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-صحيفة الرياضة العراقية
توج المنتخب الوطني لرفع الاثقال للمرة الخامسة على التولي بطلا للعرب بعد تصدره لجدول ترتيب المنتخبات الوطنية المشاركة لمنافسات البطولة الثالثة والعشرين التي احتضنتها قاعة بلو للالعاب

الرياضية بمدينة اربيل لفئة المتقدمين والشباب والناشئين للمدة من الاول ولغاية السابع من الشهر الجاري .
وجمع المنتخب الوطني للرجال (637) نقطة من مجموع المنافسات ،فيما حل المنتخب الاماراتي بالترتيب الثاني جامعا (518) نقطة ،وجاء المنتخب المغربي في الترتيب الثالث بعد ما جمع (451) نقطة، وتمكن المنتخب السوري الحصول على المركز الرابع لجمعه (387) نقطة ،فيما نال المنتخب الاردني المركز الخامس جامعا (206) نقطة، و جاء بالترتيب السادس المنتخب القطري جامعا (130) نقطة ،في حين حل بالمركز السابع المنتخب السوداني برصيد (129) نقطة، و المنتخب البحريني في الترتيب الثامن جامعا (75) نقطة، فيما قبع المنتخب الفلسطيني في المركز لتاسع برصيد(66) نقطة.
وبلغت حصيلة الميداليات النهائية التي تقلدها الفائزين الثلاثة الاوائل لمنافسات الرجال والشباب والناشئين (161) ميدالية مقسمة على المنتخبات التسعة المشاركة في البطولة وهي الامارات والمغرب وسوريا والاردن وقطر والسودان والبحرين وفلسطين فضلا عن العراق البلد المضيف .
وحقق رباعونا (63) ميدالية ،وكان الذهب السمة المميزة التي تزينت بها صدور ابطالنا للفئات الثلاثة وكانت حصيلتنا منه (57) وساما وثلاثة فضيات ومثلها نحاس.
ونجح منتخبنا الوطني للمتقدمين بحصد (17) ميدالية ذهبية و4ميداليات فضية و3 نحاسية فيما تمكن رباعونا الشباب من الحصول على (21) ميدالية ذهبية في حين حقق رباعونا الناشئين (21) ميدالية من المعدن الاصفر و3 فضيات .
واكتفى المنتخب الاماراتي للمتقدمين ب3 اوسمة من النحاس ليحصل على الترتيب الثاني فرقيا ،واستطاع منتخب الامارات للشباب من الحصول على (438) نقطة بعد ما احرز (12) ميدالية فضية و6 اوسمة نحاسية في حين تمكن المنتخب الناشئين الحصول على 9 ميداليات فضية و6 نحاسية، فيما نال المنتخب المغربي للمتقدمين 3 ميداليات ذهبية و(11) ميدالية فضية و4 ميداليات من النحاس ،و تمكن منتخب الشباب احراز 3 ميداليات فضية، ومنتخب للناشئين على 3ميداليات ذهبية ومثلها نحاسية.
واحرز المنتخب السوري 6 ميداليات ذهبية و6 فضية و3 ميداليات نحاسية ضمن منافسات المتقدمين، ولم يحقق الاردنيون وساما في منافسات الشباب لكنهم تمكنو احراز 3 ميداليات فضية و3 نحاسية في منافسات الناشئين ،و المنتخب القطري على المركز السادس متقدما على منتخب السودان الذي لم يحقق اي وسام في منافسات المتقدمين .
وتمكن المنتخب البحريني احراز 3 ميداليات فضية و3 فضيات في منافسات الناشئين، ولم يحرز المنتخب الفلسطيني اية ميدالية في منافسات المتقدمين ،لكنه تمكن من التعويض واحرزعلى ثلاثة3 ميداليات فضية .
واختارت اللجنة الفنية في البطولة الرباع العراقي محمد صالح محمد كاظم افضل رباع ناشىء و فيما منح لقب افضل رباع شاب للبطل العراقي كرار صبحي، و حصل الرباع السوري عهد الجغيري على لقب افضل رباع متقدم في البطولة .
التنقيط والميداليات
واكد النائب الاول لرئيس الاتحاد الاسيوي محمد حسن جلود :ان الاتحاد الدولي للعبة يعتمد في ترتيب المنتخبات المشاركة في البطولات على عملية احتساب النقاط دون الاعتماد على احراز الميداليات التي يحرزها الرباعيين، بينما في منافسات الدورات الاولمبية والقارية يكون اعتماد ترتيب المنتخبات على احرازالميداليات .
واوضح جلود: وتاتي هذه الخطوة في مسعى من الاتحاد الدولي لنشر اللعبة بين صفوف الشباب واكتشاف الموهوبين، فضلا عن تشجيع المنتخبات الوطنية على المشاركة في البطولات لزيادة خبرة الرباعين ، لذلك شاهدنا في البطولة العربية ان هناك منتخبات احرزت ميداليات اكثر من نظيراتها التي سبقتها في جدول الترتيب لان عدد نقاطها اقل لمشاركتها بعدد قليل من الرباعين .
واضاف : ان نظام البطولة اقيم حسب ضوابط وتعليمات الاتحاد الدولي ،وتطبيقه من الشروط الضرورية لانجاحها ،و لايمكن مخالفتها ،ودائما ما تكون عملية احتساب النقاط ،هي الفيصل في تحديد المراكز عند التتويج في البطولات .
البطولة الاسيوية في العراق
اكد عبد الله الجرمل النائب الاول لرئيس الاتحاد العربي ورئيس الاتحاد اليمني لرفع الاثقال: ان المكتب التنفيذي للاتحاد العربي اتخذ قرارا بالاجماع على ترشيح مدينة اربيل لاستضافة بطولة الاندية الاسيوية المزمع اقامتها مطلع العام المقبل، وسيتم طرح ذلك خلال المؤتمر الانتخابي للاتحاد الاسيوي الذي سيعقد في شباط من العام المقبل بمدينة طشقند الاوزبكية .
واوضح الجرمل :ان التنظيم الرائع الذي شهدته البطولة العربية الثالثة والعشرين اسهم في ختيار العراق كمحطة اساسية لاستضافة البطولات الدولية المقبلة ،وذلك لتوفر جميع المستلزمات الفنية التي تسهم في نجاح البطولات واظهارها بالمظهر اللائق فضلا عن وجود التقنية الالكترونية في النظام التحكيمي والمعتمد من الاتحاد الدولي .

واوضح النائب الاول للاتحاد العربي :ان العراق اصبح من المقرات المهمة التي سنعتمدها ضمن لائحة البلدان المتطورة من الناحية التنظيمية الاضافة الى انه من البلدان المتقدمة في مجال رفع الاثقال وله تاريخ حافل بالانجازات على الصعيدين العربي والقاري.
رسالة واضحة
وقال رئيس اللجنة الاولمبية الكردستانية ملا بختيار :أن أقامة بطولتان عربيتين برفع الاثقال والريشة الطائرة خلال اسبوع واحد في العراق ،وبنجاح كبير ابهر الحضوركانت رسالة واضحة على قدرة الرياضيين على الابداع وتقديم صورة ناصعة عن التكاتف والتعاون بينهما فضلا عن ان الاسرة الرياضية العربية بدأت تتفهم ان البلد بجميع محافظاته اصبح أمنا ويسير نحو التقدم والنجاح بخطوات ثابتة ، لاسيما ان البطولة العربية برفع الاثقال كانت ناجحة من النواحي التنظيمية والادارية والفنية ، ونشعر بالفخر لما تحقق في البطولة، ونحن نرى علامات الرضا والتشجيع واضحة على محيا أعضاء الوفود المنتخبات المشاركة .
واضاف: ان الرياضيين العراقيين يحتاجون اليوم اكثر من أي وقت مضى لمثل هذا الدعم الرسمي حتى يستطيعون العودة الى منصات التفوق على الصعيدين العربي والقاري من جديد، واقامة البطولات الرياضية في اربيل او أي محافظة أخرى ،هو شرف كبير للرياضة العراقية ورسالة واضحة بأنه مازال بخير وبأمكانه ان يستقبل ضيوفه في أي وقت يشاؤون سيما وان جميع مدن البلد مؤهلة لاستضافة البطولات وتمتلك القدرة على انجاحها واظهارها بالمظهر اللائق .
وأكد بختيار على دعمه الكامل للرياضة واستعداده التام لتقديم جميع أنواع المساعدة وتوفير مستلزمات النجاح لاجل تحقيق افضل الانجازات في المحافل الدولية سيما ان الرياضة توحد المجتمع ،وهو هدف أساسي نسعى اليه كما أنها تدخل الفرحة الى كل بيت عراقي.
وعد عربي
ووعد رئيس الاتحاد العربي لرفع الاثقال ابراهيم ابو عشوان بأقامة البطولات العربية سواء كانت للرجال او للنساء في العراق في حال أعتذار الدولة المستضيفة لها وقال :ان البطولة العربية التي اختتمت في اربيل كشفت براعة العراقيين على التنظيم الرائع و العمل بهة عالية لتوفير جميع سبل الراحة للمنتخبات المشاركة ، ما جعلها واحدة من افضل البطولات العربية التي اقيمت حتى الان لوجود القاعاات الحديثة والامور الاخرى التي تسهم بانجاح البطولات ، وهذ ليس غريبا على اتحاد اللعبة التي يضم نجوم العراق السابقيين في رفع الاثقال الذين عملوا بجد ومثابرة لاجل اقامة البطولة في اربيل لعكس التطور الهائل في الجانب التنظيمي لديهم ، لذلك في حالة أعتذار اية دولة عربية عن أستضافة أي بطولة سيدفعنا الى اعلان اقامتها في العراق لوجود الامور والمستلزمات الضرورية الكفيلة بأنجاح أقامة أي تجمع عربي بالرغم من ان المنتخبات المشاركة في البطولة كانت تتخوف من الدخول الى العراق في ظل الصورة المشوهة التي نقلت عنه ، الا انه بمجرد الدخول الى مدينة اربيل وجدنا العكس تماماً اذ ان الوضع الامني مثاليا والتسهيلات رائعة لاستقبال الوفود المشاركة.
صورة مغايرة
أما احمد الشهواني رئيس الوفد المغربي و قال: قبل ان نحط الرحال في ارض العراق كان الخوف يتملكنا، الا اننا شاهدنا الصورة مغايرة و ان ما نقل الينا عن طريق القنوات الفضائية ووسائل الاعلام صورة مشوهة عن طبيعة الاوضاع في العراق الذي أراه مهيئا لاستضافة أي بطولة سواء كانت عربية او اسيوية او حتى عالمية لروعة التنظيم ووحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظيت به الوفود المشاركة .
من جانبه قال مدرب المنتخب السوري حسنين الشيخ :ان سبب تأخرنا عن الحضور في اليومين الاولين من البطولة، لم يكن بدافع الخوف من المجيء للعراق، بل لحصول خطأفي مواعيد الطيران، لاسيما ان مستوى التنظيم كان رائعا، ولم نكن نتوقع ان نرى مثل هذا التنظيم الذي كان فوق التوقعات، حيث شعرنا خلال ايام البطولة أننا في بلدنا من خلال حفاوة الاستقبال والتوديع .
تنظيم رائع
وقال ألامين العام للاتحاد العربي لرفع الأثقال المصري جميل حنا :أن مستوى التنظيم كان جيدا ووصل الى مرحلة تنظيم البطولات العالمية، وهذا أمر يحسب للاتحاد العراقي للعبه واللجنة الاولمبية الوطنية فضلا عن ان البطولة شهدت تسجيل أرقام قياسية من رباعي المنتخبين العراقي والسوري، واتوقع ان الاداء العربي سيصل للعالمية مستقبلا ، و مشاركة ستة منتخبات في منافسات النساء هي الامارات والعراق والمغرب والاردن والسودان وسوريا، ماهو الا دليل على ان اللعبة تتطور بسرعة مذهلة وللمرة الاولى يحصل مثل هذا الامر في البطولات العربية، واتمنى ان تشهد البطولات المقبلة التي تقام في العراق مشاركة اكبر لان العراقيين بحاجة لمن يقف الى جانبهم.
مؤشرات ايجابية
وابدى الرباع البحريني محمود محمد المربطي الحاصل على 3اوسمة نحاسية في البطولة ارتياحه الكبير لما حققه من انجاز ضمن منافسات الوزن (94كغم ) وقال: ان احرازه لثلاث ميداليات نحاسية يعد انجازا كبيرا لرفع الاثقال في البحرين للتنافس المثير الذي شهدته البطولة ،و اعطت الدليل على نجاح الملاك التدريبي في خطوات اعداده العامة التي دخلها منذ ثلاثة اعوام، والنتائج التي حصل عليها في البطولة كانت مؤشر ايجابي للملاك الفني للمشاركة في اولمبياد 2016 .
واكد المربطي ان دخول بوابة المنافسة ضمن افضل رباع اسيوي منحني نوع من القوة لتقديم افضل ما عندي من مستوى ، وهذا الامر حفزني على ان اواصل مشواري بهمة عالية، واسعى الى مواصلة النجاحات و امثل بلدي البحرين في البطولات العالمية .
قاسم تغلب على يسر
وعبر الرباع العراقي رياض قاسم عن سعادته الغامرة بتحقيقه ثلاثة ميداليات ذهبية في منافسات العرب واعتلاء منصة التفوق مبعدا زميله الرباع محمد يسر عن المركز الاول بعد منافسة مثيرة بينهما بفعاليات النتر والخطف والمجموع مايدل على تحسن مستواه بالصورة التي يسعى الوصول اليها .
واضاف قاسم: ان الهدف من المشاركة تطوير قدرات الرباعين الفنية والبدنية و اكتساب الخبرة وتجاوز السلبيات ، وتطبيق الجوانب العلمية التي تساعد على تنمية امكانياتنا لاجل احراز الميداليات ، ويعطينا القوة العزيمة ان نكون من المنتخبات التي يحسب لها الف حساب على الصعيدين القاري والعالمي ،واجد ان الرباع العراقي قادرا احراز الميداليات في الاولمبياد اذاتوفرت له سبل الاعداد الصحيح ،لاسيما ان الصراع القوي الذي جمعني بزميلي يسر اعطى الانطباع على توسيع القاعدة رفع الاثقال وان هناك طاقات واعدة تسعى بجد الى تمثيل البلد خير تمثيل في البطولات الدولية المقبلة.
واضاف انه يروم التواجد الدائم مع المنتخبات الوطنية، والفوز بالوسام الذهبي العربي هو البوابة التي أطل من خلالها لبلوغ البطولات الدولية ،وافرحني كثيرا كلمات الاشادة التي صدرت بحق تنظيم البطولة من رباعي المنتخبات المشاركة في البطولة الذي يضاهي الدول الاسيوية الكبيرة من الناحية التقنية والتحكيمية، واشكر الجهود التي بذلت لاجل نجاح البطولة وهذا يعزز ثقتنا بالاتحاد الذي قدم الدعم اللازم لظهور البطولة بالمظهر اللائق .
وبين ان الفرصة كبيرة باعادة اللعبة الى مستواها الحقيقية بعد ما وجدنا هناك طاقات شابة بدأت تنافس الكبار ،وهذه ظاهرة صحية تنعكس ايجابا النهوض بواقع اللعبة نحو الافضل .
اصرار على المشاركة
وسوغ الرباع العراقي محمد يسر عدم اجتياز زميله في المنتخب الوطني رياض قاسم في المحاولة الثالثة من منافسات الوزن (94كغم) يعود الى الفارق في الوزن بيني وبينه ما جعله يحقق الوسام الذهبي في البطولة فضلا عن ظروفي الصعبة التي لاتساعد على تواجدي في المنافسات، لكن الاصرار على المشاركة منحني القوة بتخطي جميع المعوقات التي لازمتني خلال فترة التحضيرات للمساهمة بانجاح البطولة ،و اشعر بالفخر بالمنافسة القوية بين الزملاء الرباعين ،وهذا امر مشروع ،ويجب ان يوضع في الحسابات لان لعبة رفع الاثقال تحتاج الى الكثير من المكملات الفنية التي تسهم في تحفيز الرباعين واعتقد انني لم افشل واستطعت من رفع (182كغم ) في المحاولة الاخيرة لكن الفارق في الوزن منحه التتويج بالذهب العربي .
مثابرة وابداع
قال البطل الذهبي كرار صبحي الحاصل على ثلاثة مداليات ذهبية بوزن 94+في البطولة: أن ما احرزه رباعينا في البطولة يعد إنجازا مشرفا ،ومفخرة لجميع الرياضين العراقيين ،وهذه االميداليات الذهبية نتيجة تعب ومثابرة بعد الاعداد الجيد من الملاك التدريبي للمنتخب الوطني ، واهدي هذا الفوز الى الشعب العراقي واتوجه بالشكر الى الاتحاد العراقي لرفع الاثقال لتوفيره جميع مستلزمات نجاح الرباعين في البطولة ،وتشجيعيه لبذل اقصى الجهود لاأجل تحقيق افضل الانجازات في البطولات المقبلة …
طاقات واعدة
وذكر عضو الاتحاد العراقي لرفع الاثقال محمد عبد المنعم : إن مستوى الرباعين العراقين يبشر بالخير بعد الانجازات الكبيرة التي حصلوا عليها في البطولة العربية لاسيما ان هناك طاقات واعدة ستاخذ طريقها الى عالم النجومية في لعبة حيث سيكونون ركيزة مهمة في المنتخب الوطني مستقبلا ، حيث يعمل الاتحاد على استراتيجية استمرارية النجاح والتي تهدف لضم العديد من ابطال لعبة رفع الاثقال من منتخبات الناشئين و الشباب وصولا بالمنتخب الأول.
اكتساب الخبرة
وذكر طلعت عبد الرؤوف رئيس الاتحاد الفلسطني وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لرفع الاثقال: لقد قدم المنتخب الفلسطيني خلال منافسات البطولة مستويات فنية جيدة، بالرغم من انه لم يحقق أي ميدالية في البطولة،حيث ان الهدف من المشاركة هو إعداد المنتخب الى البطولات المقبلة واكتساب الخبرة من ابطال العرب واسيا الذين شاركوا في البطولة، وان المنتخب لم يحظ بفرص الاعداد الجيد لهذه البطولة سواء في فترة الاعداد او المعسكرات الخارجية ،وذلك بسبب الازمة المادية الخانقة التي يعاني منها ،والوضع الماساوي الذي تعيشة مدينة غزة في الوقت الحالي لان جل رباعي المنتخب الوطني من هذه المدينة الصامدة ،لذلك كنا أمام خيارين الاول الاعتذار أو المشاركة في هذه البطولة، وتم الاتفاق في الاتحاد على ضرورة المشاركة للمساهمة في انجاح التجمع العربي الذي كان بمستوى الحدث واعطى الانطباع الرائع على وحدة الصف الرياضي العربي.
اقوى البطولات
وأشار الرباع علي محمود غريب الحاصل على ثلاثة مداليات ذهبية بوز 94 كغم الذي شارك للمرة الاولى في البطولات الدولية: أن البطولة العربية تعد اقوى البطولات التي اقيمت حتى الان خصوصا وهي تضم عددا من افضل الرباعين على المستويات العربية الاسيوية والافريقية، لكني كنت مصرا على انتزاع الفوز واعتلاء منصة التفوق وتقديم الميدالية هدية الى والدي بطل العراق والعرب السابق الذي ساندني كثيرا ويشجعني باستمرار لتحقيق افضل الانجازات في البطولات ، وكذلك هي فرصة بلاشك للاحتكاك والاستفادة لاسيما اننا سوف نعد العدة الى الى الاستعداد الجيد للظهور المشرف في البطولات الدولية المقبلة واولمبياد لندن التي ستقام عام 2011 ..
بداية الطريق
وتحدث الرباع السوري محمد علي شعبان الحاصل على نحاسية وزن 94 كغم: أن هذه البطولة هي بداية الطريق مع المنتخب السوري لاحراز المزيد من الميداليات في البطولات المقبلة ، وهي بلاشك فرصة جيدة لاكتساب الخبرة، وبالرغم من وصولنا بوقت متأخر من انطلاق البطولة ،الاان مشاركتنا اتت بثمارها وجاءت في اطار استعداداتنا للاستحقاقات المقبلة ،والاحتكاك المستمر بالمنتخبات الوطنية المشاركة التي تعد من اقوى البطولات العربية التي اقيمت حتى الان .
منتخب المستقبل
وقال مدرب المنتخب العراقي للمتقدمين محمد جواد محمد كاظم :ااشعر بالفخروالاعتزاز لما احرزه رباعونا الشباب من انجازات رائعة تسيدوا من خلالها صدارة المنتخبات العربية المشاركة بجدارة واستحقاق لاسيما ان اغلب الرباعين شاركوا للمرة الاولى الانهم كانوا بمستوى الحدث وقدموا المستويات الفنية الرائعة ، فضلا عن ان البطولة نجحت بامتياز من جميع النواحي الفنية والتنظيمية والادارية لاسيما اننا نملك جميع مقومات النجاح من خلال وجود المنشآت الرياضية المتوزعة ، واشكر الجميع على هذه الانجاز الكبير الذي جققه رباعونا في البطولة .
ارتياح كبير
أبدى رؤساء الوفود المشاركة ارتياحهم لما قدمه االرباعون من مستويات جيدة في منافسات البطولة حيث شهدت المنافسة القوية بين المنتخبات المشاركة، الذين ظهروا بروح رياضية عالية ولم تظهر أية احتجاجات أو اعتراضات من الرباعين ومدربي المنتخبات المشاركة أثناء سير المنافسات ،والتي سجلت نجاحا مثاليا بعدما سارت المنافسات البطولة حسب الأنظمة والقوانين الدولية المعمول بها في الدورات الاولمبية او القارية ومنها استخدام النظام الالكتروني في عملية احتساب النقاط ، وادى ذلك احترام قرارات الحكام وحرص الجميع على تطور الأداء والارتقاء بمستوى الرباعين نحو الافضل.
هواجس متبانية
قال بطل العراق والعرب السابق محمود غريب: أن اختتام منافسات البطولة لها نكهة طيبة تذوقها جميع الحضور ،حيث تجلت قدرات الرباعيين العراقيين بابهى صورة من خلال احرازهم المراكز الاولى ، بعدما قدموا العروض الرائعة انتزعوا على اثرها التصفيق من الجمهور فقد كانت البسمة مرسومة على وجوههم ووجوه اهاليهم ونظرات التفاؤل التي لم تغب طيلة ايام البطولة، وشعرت بهواجس متبانية عندما اعتلى والدي منصة التفوق بوزن 94 ولم اتمالك نفس من البكاء فرحا عندما عزف النشيد الوطني و تذكرت ايامي الخوالي مع المنتخب الوطني في الثمانينيات من القرن الماضي وسعادتي الاكبر انه اسعد العراقيين جميعا .
دموع الفرح
اختلطت دموع الفرح والانتصار في قاعة بلو لالعاب الرياضية وهي تستضيف على مدى أسبوع منافسات البطولة العربية من الجمهور، الذي واكب الحدث ، وكذلك الوفود المشاركة في البطولة ، حيث كان أبطالنا نجوماً و مثار للاعجاب لجميع الذين شاهدوهم. ، فالسعادة غمرت الجميع وهم يرون ابطال العراق يتوجون بالذهب.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *