تايلاند /علي رياح-موفد اتحاد الصحافة الرياضية-صحيفة الرياضة العراقية
أنهى منتخب شباب العراق بالكرة الطائرة مشاركته في بطولة آسيا الخامسة عشرة باحتلاله المركز الثالث عشر من أصل ستة عشر منتخبا شاركت في البطولة التي اختتمت مساء أمس السبت ، وذلك بعد فوزه في المباراة السادسة والأخيرة على نظيره النيوزيلندي بثلاثة أشواط مقابل شوطين.

وواجه شبابنا صعوبة شديدة في حسم نتيجة اللقاء برغم أنهم واجهوا فريقا ضعيفا لم يكن له أي شأن في البطولة ، وارتفع مستوى الصعوبة حين أنهى منتخب نيوزيلندا الشوط الأول لمصلحته بنتيجة (25-23) نقطة بعدما كانت الارجحية في النقاط لصالحنا في معظم فترات الشوط ، وهي سمة لازمت فريقا في الكثير من مباريات البطولة .
وأصبحت آمال منتخب شباب العراق في تحقيق فوز ينهي به البطولة ، في زاوية ضيقة تماما عند الشوط الثاني الذي حسمه النيوزيلنديون لمصلحتهم بنتيجة غريبة ولم تتكرر كثيرا في البطولة وهي (25-12) .. وفارق الثلاث عشرة نقطة يعطي الانطباع الكامل عن حجم التردي في مستوى منتخبنا خلال هذا الشوط وذلك ناجم عن تراكمات الأخطاء التدريبية التي أهدرت إمكانيات لاعبينا الحقيقية .
وبدأ مسلسل العودة العراقية إلى المباراة عند الشوط الثالث الذي قلب فيه منتخبنا تأخره (8-9) إلى فوز مستحق استقر عند (25-21) .. ثم ارتفعت حماسة لاعبينا في الشوط الرابع وظهر كثير من إمكانياتهم التي افتقدناها في الشوطين الأول والثاني وخصوصا في توليف جدار الصد أو توجيه الكبسات الدقيقة التي مكنتهم من حسم الشوط لمصلحتهم بنتيجة (25-23).
وشهدت الشوط الخامس الفاصل بين الفريقين فصولا من ممتعة من الندية والإثارة .. وقد غلبت الارجحية العراقية على هذا الشوط منذ بدايته حتى اللحظة الأخيرة التي حسم فيها نوزاد شيرزاد الموقف بنقطة الفوز لينتهي الشوط بفوز العراق (15-13) .
وكان منتخب شباب العراق للكرة الطائرة قد خاض من قبل خمس مباريات في البطولة خسر أربعا منها أمام الهند والصين تايبيه واندونيسيا وسريلانكا وفاز في مباراته الأولى أمام استراليا ، ولا يعد الترتيب الثالث عشر مرضيا بأي حال من الأحوال ، إذ أجمعت الآراء الفنية في البطولة على أن الفريق العراقي كان يستحق أن يكون بين أفضل ثمانية منتخبات لولا الأخطاء التكتيكية الفادحة التي جردته من الفوز في أكثر من مباراة لعل أهمها أمام الصين تايبيه والتي كانت ستكون نقطة العبور إلى دور الثمانية ، لكن الخسارة فيها دفعتنا إلى مباريات الترضية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *