عبد الكريم ياسر-صحيفة اليراضة العراقية
لا يختلف اثنان على ان الحركة الرياضية العراقية مليئة بالسلبيات التي كانت وراء
تراجعها ومن بين هذه السلبيات الفاسدين المالي والإداري المنتشرين في كل مرافق الحركة الرياضية لا بل منتشرة بكل دوائر الدولة بدون استثناء ولكن عرف اتحاد كرة القدم الأكثر انتشارا بهذه السلبية ورئيس هذا الاتحاد حسين سعيد حطم الرقم القياسي

بالتهم التي وجهت له وهذا الأمر أصبح نعمة لكثير من المفسدين الذين يترأسوا اتحادات رياضية لألعاب أخرى وهنا يصح المثل القائل ( مصائب قوم عند قوم فوائد ) ومع هذه التهم المتعددة التي تصل البعض منها إلى الحكم بألاعدام على الأقل حيث سبق وأن اتهم سعيد انه ( خائن ) ! ما الذي فعلته السلطات ولماذا لم يلقي القبض عليه ان كانت وراء هذه التهم أدلة وبراهين ووثائق رسمية وشهود والأدهى من هذا أحيانا يدور حديث في الوسط الرياضي عن الأفضل لقيادة كرة القدم العراقية سرعان ما يكون الجواب حسين سعيد وأنا شخصيا سمعت هذه الإجابة من عدد ليس بالقليل ومنهم من هو مسئول وسبق وأن صرح عبر الإعلام عن تورط حسين سعيد بممارسة الفساد ين المالي والإداري فيا ترى لماذا لا نعترف ونقول الحقيقة التي لا يعرفها الشارع العراقي وكذلك لا يعرفها اغلب مسئولي عراقنا الجديد والتي هي بات إلقاء التهم جزافا على الآخرين موضوع عادي جدا المهم ان تشوه الحقيقة وإقصاء المقابل من اجل الوصول الى ما نبعيه في حساباتنا هذه هي الحقيقة التي تقف وراء تراجع العراق برمته وليس تراجع الحركة الرياضية هناك أناس أصحاب النفوس الضعيفة استغلوا غياب القوانين وغياب الحسيب والرقيب وغياب الخوف والرعب الذي كان مستشري في نفوس العراقيين بظل حكم النظام السابق وكذلك استغلوا الممارسة الخاطئة للحرية والديمقراطية وكذلك وقوف المتصيدين بالماء العكر ورائهم كل هذه الاستغلاليات وظفوها في تعاملهم للبحث عن صالحهم فقط وكذلك تصفية حسابات والخاسر من وراء هذه الألاعيب القذرة هو العراق بكل مفاصله هذه هي الحقيقة وليس حسين سعيد او ( س) من الناس أقول هذا وأنا لست مدافعا عن سعيد او غيره والله شاهد على ما قلت وأقول لكن حبي لبلدي يجعلني التحدث بهذه اللغة وكشف الحقائق وهذه هي مبادئي . ولهذا انا اعترف ان اتحاد الكرة ورئيسه حسين سعيد متورط بوجود جملة من الأخطاء التي ليس لها مبرر قانوني مثل عدم التواجد في بغداد حيث مقر الاتحاد وكذلك نقل أموال الاتحاد الى مصارف في الأردن وهناك بعض القرارات التي تتقاطع مع النظام الداخلي للاتحاد ولكن قد يكون السبب الذي يكمن في وجود هذه الأخطاء هي الأخطاء التي تلقاها هذا الاتحاد من المقابل خصوصا من الذين يحسبوا على الحكومة وعلى سبيل المثال ما حدث في اجتماع الهيئة العامة للفيفا التي تمثل 209 دولة قبل أربعة أعوام إثناء الاجتماع الذي عقد في سويسرا وصل خبر للمجتمعين عبر وسائل الانترنت ان الحكومة العراقية أصدرت مذكرة إلقاء القبض بحق رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد وهذا التصريح كان بلسان وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر وهنا بدء تعاطف ممثلي 209 دولة من دول العالم مع حسين سعيد خصوصا وأن هذا الامر فسر من الجميع ان سببه هو طائفي حيث ان تلك الفترة كان عراقنا يعج بالفتنة الطائفية علما ان اغلب المجتمعين هم من الطائفة التي ينتسب لها سعيد اذا هذه الأخطاء القاتلة هي السبب في تراجع العراق ورياضة العراق لماذا لا نعترف ونبدأ بالتصحيح في بناء عراقنا العزيز على الجميع وبتعاون الجميع والتوفيق من الله

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *