
بغداد-صحيفة الرياضة العراقية
بالتنسيق والتعاون بين الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية وجمعية حقوق الرياضيين استضافت قاعة مجلس محافظة بغداد يوم السبت الماضي وبحضور مجموعة كبيرة من الأكاديميين والخبراء والاعلاميين الرياضيين بالاضافة الى عدد من الرياضيين حلقة
نقاشية أرتكزت على ورقة الأصلاح الرياضي المقدمة من الخبير الرياضي الدكتور باسل عبد المهدي والذي أستعرض في مستهل ورقته وبشكل عام تقييما واقعيا لماشهدته الرياضة العراقية في المرحلة السابقة ومسبباتها الحقيقية من ارهاصات في كافة جوانبها وأشر الخلل الحاصل في المنظومة الأنتخابية عبر ماافرزته انتخابات المؤسسات الرياضية من خلل كبير انعكس سلبا على واقع الأداء الرياضي كما أستندت ورقة الاصلاح الرياضي الى حق الرياضة العراقية كما هو منصوص في الدستور العراقي في المادة 36 والتي صنعت حقا دستوريا مضمونا لكل مواطن عراقي بممارسة الرياضة كما الزمت الدولة وجوب رعاية وتنمية هذه الممارسة . وتوصلت قناعات المشاركين في هذه الحلقة النقاشية الى اقتراح
التوصيات الاتية :
اولا : وجوب اعادة بناء هيكل تنظيمي جديد للرياضة العراقية لايكتفي بتوصيف درجات السلم الاداري وصلاحياته ولاتؤشر فقط العلاقة والتنسيق المطلوب بين مؤسسات العمل الرياضي في العراق وحدود مسؤولياتها بل نموذجا يروم ويعبر في نفس الوقت عن درجات تفاعل الرياضة وتأثير حركتها وتأثرها مع المحيط الاجتماعي والجغرافي بكل تأثيراته ويعكس عمليا درجة ترابط الرياضة ونوعية نتائجها بشكل متنامي مع عملية النمو والتطور
.ثانيا : ناقش المجتمعون مقترح تشكيل مجلس وطني أعلى للرياضة يرتبط بأحد نواب رئيس
الوزراء وتتركز مهام هذا المجلس في التخطيط والتنسيق وتتمثل فيه الأطراف التالية :
1- وزير الشباب والرياضة
2- وزير الثقافة والشباب في اقليم كردستان
3- رئيس اللجنة الاولمبية العراقية
4- خمسة ممثلين عن اللجان الرياضية في مجالس المحافظات وحسب توزيعها المناطقي
5- ممثل بدرجة وكيل وزير عن كل من وزارات التعليم العالي والمالية والتخطيط والتربية ورئيس هيئة الاستثمار
6- امانة عامة متفرغة وعدد من الخبراء
ثالثا : تنضيج حملة وطنية شاملة لأعانة وزارة التربية على اعادة تنفيذ دروس الرياضة الألزامية في نظام التعليم وللمراحل كافة .
رابعا : وجوب اعادة النظر بتحضير ورقة اصلاح متكاملة للأندية الرياضية كافة في العراق باعتبارها القاعدة الحقيقية للرياضة النوعية في البلد .
خامسا : زيادة الاستفادة من كليات التربية الرياضية وملاكاتها التخصصية وتحويلها الى مراكز صناعة رياضة من خلال :
1- اعادة تحديث مفردات المواد الدراسية المقررة وفقا لمتطلبات التطور الحديث
2- الاستعانة بالكفاءات الاكاديمية والعلمية وزجها في مراكز العمل والقرار في
الهيئات الادارية للأندية والأتحادات الرياضية
3- اقامة مراكزتدريبية تخصصية لانواع متعددة من الفعاليات الرياضية في كليات
التربية الرياضية
سادسا : وجوب تكييف وتعديل قوانين وأنظمة ولوائح المؤسسات الرياضية كافة ( لجنة اولمبية + اندية + اتحادات ) انسجاما مع متطلبات التطور العلمي وتمرير عناصر الخبرة والكفاءة للعمل في هذه المؤسسات بانسجام كامل مع اللوائح الدولية المقرة بهذا الخصوص وكذلك المواصفات الشخصة والعلمية والخبرة المطلوبة في اختيار او تعيين من
يشغل المواقع الادارية والأكاديمية في المؤسسات الرياضية ( وكلاء وزارات ,مدراء عامين ,مستشارين , عمداء كليات ).
سابعا : اعداد ورقة عمل للنهوض بوضع الرياضة النسوية وبما ينسجم ويتوافق مع الوضع
الأجتماعي والنفسي والبنيوي للمرأة العراقية .

1 Comment