
عبد الكريم ياسر-صحيفة الرايضة العراقية
لا شك ان مسؤولية من يعمل بمهنة البحث عن المتاعب مسؤولية كبيرة جدا لا سيما في ظل ظرف استثنائي أشبه بظرفنا الحالي فإذا ما أردنا نحن الصحفيين العاملون في قطاع الرياضة والشباب حركة رياضية عراقية واعدة تضع العراق على أعتاب مرحلة جديدة من
التقدم والنمو والوصول الى مصاف دول العالم المتطور علينا تقويم العمل الرياضي ومحاولة جادة في المساهمة بتصحيح ما يستوجب تصحيحه لا كما يفعل البعض من الزملاء الذين لا اعرف من اين يتم اختيارهم لبعض المفردات الجارحة التي لا تجدي بنا نفعا وهنا لا اقصد عدم فضح السلبيات وعدم تسليط الضوء عليها بل العكس تماما أي ان واجبنا يحتم علينا ذلك ولكن ليس بلغة الإساءة والتشهير وبالتالي نكون مساهمين في توسيع رقعة التراجع الحاصل في حركتنا الرياضية وعلى سبيل المثال سأعرج في موضوعي هذا الى موضوعة الأموال التي صرفت على الرياضة والشباب عبر وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وعبر بعض المؤسسات الحكومية الأخرى منذ عام 2003 لحد يومنا هذا مبالغ ذو أرقام عالية جدا وصلت الى مئات مليارات الدنانير فيا ترى هل ما قدمته الرياضة والشباب خلال السنوات الماضية هو يساوي قيمة هذه الأموال الكبيرة ؟ قطعا الجواب هو كلا وبما ان هذه الأموال هي من المال العام من حق كل العراقيين السؤال عنها فما بالك العراقي الذي يعمل بالصحافة الرياضية ولكن هذا لا يعني ان يسمح لي توجيه التهم جزافا على زيد من المسئولين او( ص ) من الرياضيين وأقول ان الأموال سرقت ونهبت ووضعت بأماكن غير أماكنها بل يحق لي القول لمن صرف هذه الأموال الا يجب متابعة توظيف الأموال من قبل لجنة تظم أناس متخصصون عراقيون مخلصون حريصين على ممتلكات بلدهم وشعبهم لكي لا توضع هذه الأموال في خانة المال السائب الذي يعلم على السرقة وبطرحي هذا اكون أشرت الى موضوع في غاية الحساسية والأهمية دون توجيه تهمة أو إساءة لشخص محدد ثم لدي الحجة التي تجعلني واثقا من طرحي هذا وعلى سبيل المثال ومع شديد الأسف أصبح بلدنا فيما يخص البني التحتية الرياضية قابعا في ذيل القائمة لكل دول العالم كذلك الانجازات هي الأخرى في حالة من التراجع وعدم التطور وذلك في اغلب الألعاب وعلى رأس هذه الألعاب لعبة كرة القدم التي تعتبر واجهة الرياضة باعتبارها اللعبة الشعبية الأولى في العالم إضافة إلى انها الأكثر شهرة وانتشار . ومع هذا بصفتي مراقب أتمكن القول ان مشاركة الرياضة العراقية في محافل دولية في ظل ظرفنا الراهن هي انجاز بحد ذاتها ولكن لا تقف عند حد الطموح صحيح اذا ما أردنا المقارنة بيننا وبين رياضيات الدول الأخرى لوجدنا ليس هناك وجها للمقارنة نسبة لما نعانيه ومع هذا قيل عنا نصنع الانجاز من رحم المعاناة فلا نريد ان يكون هذا قولا فقط بل نريده فعلا وهنا تكمن مسؤوليتنا نحن العراقيين جميعا .عموما في ختام هذه السطور التي أود ان تكون رسالة موجهة الى زملاء المهنة أتمنى ان نتذكر جميعا ما يقال بالمثل الشعبي الشائع ( كوم لتعاونت ما ذلت ) ومن هنا لنتعاون سوية من اجل بناء رياضة عراقية تلبي طموحاتنا وترفع علمنا عاليا وترفع لها القبعات
ومن الله التوفيق ..

1 Comment