
عبد الكريم ياسر-صحيفة الرياضة العراقية
سبق وأن كتبت عن النفاق الاجتماعي وكنت اقصد حينها الهيئات العامة لبعض الاتحادات الرياضية التي كان اغلبها ان لم تكن جميعها تشكوا من البعض العاملين في إدارات اتحاداتهم وحينما جاء موعد الانتخابات لهذه الاتحادات صوتوا هؤلاء أعضاء الهيئات
العامة لنفس أعضاء اتحاداتهم ولا نعرف ما الذي قادهم الى هذا التغيير هل هو الدولار ام الوعود الوردية ام ماذا ؟ عموما كتبت حينها موضوع بعنوان النفاق الاجتماعي وكنت اعني هؤلاء المتلونين وها هي المشكلة لا تزال قائمة وروائحها تفوح من داخل أروقة اتحاد كرة القدم حيث بدأت حياكة المؤامرات على قدم وساق في الأمس كنا نرى ونسمع زيد من الناس ( أعضاء الهيئة العامة ) وهو ينتقد ويلقي بالتهم على رئيس الاتحاد حسين سعيد والبعض من العاملين في الاتحاد واليوم تغير هذا زيد بتصريحاته الى حد لا يصدق حيث بدأ يلوح بتصريحاته التي لا تصب الى بمدح حسين سعيد ومن معه في الاتحاد فيا ترى ما الذي غير زيد هل تسلم مبلغ محترم ام وعد محترم العلم عند الله المشكلة جميع المعنيين يعون لهذه الحقيقة المؤسفة لكنهم مكتوفي الأيدي وألسنتهم معقودة اذا كيف سيكون مصير هذا الاتحاد قطعا لا يعلم احد بهذا المصير المنتظر هل ستجرى انتخابات بالمكان والزمان المحددين ام هناك تأجيل وعراقيل وتهديد مرتقب من قبل ألفيفا كما هو الحال منذ سنوات حقيقة الأمر هو هكذا وأتحدى من يقول العكس وأن كان هناك جرئ ليخرج علينا بتصريح يقول به الحقيقة من عدمها وألا سننتظر شهر شباط من العام الجديد ونعود بالحديث الذي كثير ما تحدثنا به في السابق . عموما هذا ليس تشاؤما بل هي حقيقة قرأتها في واقع الكرة العراقية من خلال ما يطرأ على مسامعي من داخل الوسط الكروي حيث يقال هنا وهناك ان حسين سعيد على اتصال متواصل مع احد المعنيين الذي عرف بعدائه له في السابق واليوم اتفقوا على ماذا لا نعرف ثم يقال ونسمع ونرى إن اقرب المقربين لـ حسين سعيد يعمل على قدم وساق في حياكة مؤامرة يسقط بها زميله حسين سعيد مع انه لا يزال يشاركه العمل في قيادة الاتحاد كذلك هناك البعض من أعضاء الهيئة العامة يطالبون بعودة احمد عباس وباسم الربيعي للعمل في الاتحاد بعد تقديم استقالتهما ولكن يعارضهم البعض الأخر حتى باتت مشكلة انتخابات اتحاد الكرة واستقراره أشبه بما يدور في تسمية رئيس الوزراء فيا ترى ما الذي يقف وراء هذا التقارب أنا لا أفسره الا إطماع مالية باعتبار المردودات المالية لهذا الاتحاد دائما ما تكون بنسب عالية جدا ناهيك عن السفر المتواصل الى دول العالم المختلفة والجاه والعلاقات الطيبة داخل وخارج البلد كل هذه الأمور هي وراء هذا التنافس الغير شريف ولكن اين المصلحة العامة وسمعة الوطن ؟ رحم الله هذا الوطن الذي ابتلى بأناس أحبوا الدنيا وتناسوا الآخرة متوهمين أنهم فائزين في حين هم اكبر الخاسرين كون الدنيا باطلة والموت ومن منا لا يموت الا يأخذ هؤلاء العبر من الذين سبقوهم بهذا الوهم الذين ملكوا الدنيا وما فيها لكنهم في النهاية تركوا هذا الملك وذهبوا فقراء لا يملكوا شيئا يذكر . يهدينا ويهديهم الله ويعيدهم الى رشدهم ومنه التوفيق .

1 Comment