تونس / حسين علي حسين-موف الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-صحيفة الرياضة العراقية

انتهى صباح امس الاثنين السباق الرابع من اصل ستة سباقات في بطولة العرب بالدراجات المتواصلة منافساتها في العاصمة التونسية تونس ولم يتمكن دراجو منتخبنا الوطني من اضافة وسام اخر لذهبية سباق الفرقي ضد الساعة لفئة الشباب والتي حققها منتخب شباب العراق في السباق الاول في البطولة

وبذل كابتن المنتخب الوطني ياسر ضياء الدين جهدا كبيرا واداء لافتا في سباق الفردي ضد الساعة لقطع مسافة 38 كم لكنه لم يسعفه في الاقتراب من احد الاوسمة التي سيطر عليها الدراجون التونسيون والجزائريون كما جرت عليه عادة نتائج جميع سباقات البطولة وظل العراق المنافس الوحيد لهم حيث حل ضياء الدين خامسا بعد دراجين تونسيين ومثلهما جزائريين فيما لم تظهر نتيجة السابق كاملة لواحد وعشرين درجا شاركوا في منافسته حتى ساعة اعداد رسالتنا هذه الامر الذي لم نقف بسببه على تسلسل لاعبنا الاخر سليمان سامي.
وتباينت الانباء في اجواء البطولة عن تقديم السباقين الاخيرين للفردي العام لفئتي المتقدمين والشباب ولم تعلن اللجنة المنظمة الموعد الجديد او الابقاء على الموعد السابق حتى لحظة اعداد رسالتنا في مؤشر كبير لضعف ادارة البطولة لدرجة عدم وجود سكرتارية ثابتة حيث اقامة الوفود لاطلاعهم على اخر المستجدات والنتائج والعقوبات والتغييرات وسوى ذلك والاكتفاء بلوحة اعلانات بائسة لا تتلائم والتجمع الرياضي العربي.
ويعول الوفد العراق على اخر امل له في نيل وسام اخر في سباق الفردي ضد الساعة لفئة الشباب باعتماد نتيجة الفرق حيث يسعى دراجونا الشباب لخطف وسام فرقي اخر لمسافة اطول هذه المرة تصل الى 112.5 كم والذي مقررة اقامته غدا الاربعاء على وفق منهاج البطولة الذي تسلمناه ابتداءً الا ان انباءً غير مؤكدة تفيد بتقديم موعده الى صباح اليوم الثلاثاء لاعتبارات امنية رئاسية قد تعترض مسلك الطريق في موعده السابق.
وفي مراجعة دقيقة لنتائج البطولة اوضحت ان العراق يقف على راس عرب اسيا ويتقدم على مصر وليبيا ايضا من عرب افريقيا وهو ما يؤكد تصريح رئيس الوفد لنا في رسالة سابقة الا ان الفارق في نيل الاوسمة يصنعه باستمرار دراجو تونس والجزائر تاركين الجميع خلفهم يتقدمهم العراقيون.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *