العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية

كلنا يعلم ماهية فائدة الاساس القوي لبناء قاعدة رصينة في شتى مجالات الحياة العديدة وكما هو معهود من كان له اساس قوي فيستطيع ان يفرض سيطرته داخل الوسط الذي يعيش فيه عكس البناء الغير منظم الذي لا يعرف (ساسة من راسة)

فلذلك يمر هذا البناء وبعد اكتماله بصورة غير شرعية او غير صحيحة بمراحل متعبة ومهلكة له ويعود السبب كما أسلفنا للأساس الهالك ,

المقدمة البسيطة التي اوضحتها لكم ستكون هي المدخل المهم لمناقشة موضوع رياضي بحت يبنى عليه اجيال واجيال ويخرج منه رياضيون بطراز خاص الا وهو (كلية التربية الرياضية)فالكل يعلم ما مدى اهمية هذا الصرح العلمي الرياضي الكبير ولما له دور فعال في اسهاب الحركة الرياضية بلاعبين من طراز خاص وبمختلف الرياضات فكانت هذه الكليات وبحسب معلوماتنا هي السائدة ببزوغ نجوم كثيرة انبثقت منها واستطاع هؤلاء الرياضيون من تمثيل منتخبات او ,او ,او ,الى امور كثيرة لانريد التبحر فيها بل علينا الان مناقشة لماذا أخذت كليات التربية الرياضية بالانحدار شيئاً فشيئاً في السنين الاخيرة واصبحت كلية التربية الرياضية ليست بشخصيتها القوية التي تفرض نفسها وسط زميلاتها بل الان الوضع اختلف من الناحية الرياضية لنترك الناحية العلمية على جانب ونرى ماذا دهى هذه الكليات رياضياً ونكرر ونقول بأن اساس البناء التنظيمي لقبول الطلبة فيها خاطئ والكل يعلم بأن طلبة الفرع العلمي يذهبون للتربية الرياضية بسبب ضعف معدلاتهم فيفكرون في كيفية التفوق علميا على الرياضيين الحقيقيين الذين هم همهم الوحيد هو خدمة الرياضة فيصبح الطالب الغير رياضي هو المميز عن الرياضي فهذه النقطة جدا مهمة فالكل يعلم بأن الرياضي يلجأ الى الدراسة المهنية بسبب سهولتها وهو مشغول بالتدريبات اليومية والمعسكرات وغيرها من الامور الرياضية فلماذا يلاقي هذا الرياضي الجواب بـ(لا مانع لدينا من رفضك في كليتنا)نعم هذا الشعار تواجد في هذا الموسم الدراسي بأعتبار الشروط التي وضعت امام الرياضي تعجيزية الى درجة اليأس بقبوله كأن يكن احد الخيارات هي المشاركة الخارجية حصرا لها العام او العام المنصرم و.و.و. الى نقاط كثيرة متعبة تعرقل مسألة قبوله مما يتيح للكلة قبول اكثر عدد من غير الرياضين وبالتالي تعود المسألة الى عدم اكتفاء هذه الكليات بالرياضيين ومن السلبيات التي تولد من هذه القبولات (احد الطلبة المتخرج من احدى كليات التربية الرياضية اصبح مراقب خط في احدى المباريات ويقول لحكم الوسط اعطيني صافرة )فهو لا يعلم الصافرة تكون بيده او بيد حكم الوسط هذا مثال بسيط او الذي تخرج ولايفرق بين أيسي ميلان وانتر ميلان والذي تخرج لايعرف كيفية الارسال بالكرة الطائرة والذي لا يعرف قانون التسلل واحد الطلبة كلمني شخصيا قبيل ثلاث سنوات يقول انة دخلتها بسبب معدلي الضعيف والا انا طيلة حياتي لم العب كرة قدم وامور كثيرة ربما يجهلها من وضع شروط القبول والذي فضل بقبول الغير رياضي على الرياضي فاليوم الكل مسؤول من وزارة التعليم العالي الى عمداء كليات التربية الرياضية والى اللجنة الاولمبية بالخصوص التي هي من يجب ان يضع معايير صحيحة من اجل دخولهم للكلية والحفاظ على سمعتها الرياضية فلا يجب التفريط بهم وضياع مستقبلهم العلمي الرياضي فما على الدكتور سمير الوسوي ومجلس عمداء كليات التربية الرياضية ان يتدارك هذه المشكلة التي بدأت تتفاقم في عراق اليوم ,والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *