
بغداد-احمد رحيم نعمة /صحيفة الرياضة العراقية
دخلت الكرة العراقية خلال الاسابيع المنصرمة في مراحل خطيرة ربما تنبا عن كارثة كروية لاسامح الله حيث ظهر منتخبنا الوطني المطعم بلاعبي الدوري في حالة يرثى لها ….
فكانت البداية قاسية في مباراة الاردن التي خسرناها بنتيجة يصعب ذكراها ليكمل سيدكا ومساعده ناظم شاكر مسلسل الانتكاسات لاسيما بطولة غرب اسيا التي خرجنا منها صفر اليدين اثر المستوى الهزيل امام رديف المنتخب الايراني وهذا الامر جعل المدرب الالماني سيدكا التفكير بالاعتماد على اللاعبين المحترفين بعد ان وجد اللاعب المحلي لايفي بالغرض والمباريات التي لعبها بعض لاعبي الدوري اثبتت عدم قدرتهم اللعب مع المنتخب الوطني الذي تنتظره بطولة مهمة الا وهي امم اسيا التي سيدافع فيها منتخبنا عن اللقب وقد شاهدنا اللاعبين ممن مثلوا المنتخب في عام 2007 في تشكيلة سيدكا لمباراة قطر التي استطاع فيها منتخبنا من تقديم عرض رائع والفوز على الفريق القطري بهدفين لهدف بحيث اثبت المحترفين ان الكرة العراقية ستكون بحالة خطرة اذا اعتزل المحترفين حيث ثبت بما لايقبل الشك ان الكرة العراقية بحاجة الى المواهب التي ستاخذ مكان المحترفين اذا اعتزلوا لكن من اين ! اذا كان منتخب الشباب لايوجد فيه لاعب واحد يشفي الغليل كما يقال والدليل على ذلك الفضيحة الكبيرة لمنتخب الشباب في نهائيات شباب اسيا الاخيرة ….. فالسوال الذي يطرح نفسه هنا الم يكن المنتخب السعودي في نفس المجموعة التي لعبنا معها في التصفيات التي اقيمت في اربيل وحل منتخب شباب السعودية في المركز الثاني ! حقيقة غريبة عجيبة امور منتخب شباب العراق الذي كنا نامل ان يصمد ويتفوق في البطولة لكن لانعرف مالذي جرى بعد ان وعد المدرب بتحمل المسوؤلية كون الاتحاد ( ذبهه ابراس ) المدرب عموما لانعرف من اين سناتي باللاعبين اذا اعتزل لاعبي المنتخب المحترفين هل ستبقى كرتنا تتغنى على امجاد الماضي وتتذكر الجيل الذهبي ام هناك خطة لاهل الاتحاد لكشف المواهب التي ستدافع عن الكرة الكرة العراقية مستقبلا ! حقا انها حيرة خاصة وان منتخب الناشئين الذي تنتظره هو الاخر مشاركة اسيوية لانعرف مالذي يخبئا لنا من مفاجئات نتمناها سارة لكي نقول ( البركة بالناشئين ) !

1 Comment