نوار الربيعي / صحيفة الرياضة العراقية
في كل دول العالم وفي كل التعاملات يوجد هنالك قوانين تحكم العملية التي تدور بها هذه التعاملات ومن الجانب الرياضي فان انتقال اللاعبين بين ناديين تحكمه مجموعة من القوانين فضلا عن القيم الأخلاقية

التي يعرفها كل من هو داخل أطار هذه الدائرة وهذه القوانين والقيم الأخلاقية التي تتعلق بانتقال اللاعبين موجودة في كل دول العالم إلا العراق نعم فإننا كثيراً ما سمعنا بمشاكل لاعبين عندما يحترفون خارجياً فيوقعون لنادي ويفاوضون آخر ويعدون ثالث ويوقعون لرابع مره أخرى علماً إننا في عصر احتراف واللاعب الذي يوقع لنادي ليس من حق أي نادي يتفاوض معه ولا من حق اللاعب نفسه أن يتفاوض إلا من خلال نادية ويتحمل غرامات مالية عليها وقد يصل الأمر الى الشرط الجزائي ولكن مشكلتنا اليوم بعقلية بعض إدارات أنديتنا التي تعتقد بانها ذكية أو إنها ناجحة ولو تعلم الحقيقة لدفنت نفسها أرضاً لأنها بعرف وقوانين الاحتراف العالمية هي افشل من الفاشل لأنها لا تتعامل بالقوانين ولا تعرف عنها شيءً فعندما تعلم أن لاعباً قد وقع لنادي أخر وقد أجرى عدد من الوحدات التدريبية مع هذا النادي ومن ثم تفاتحه وتعطيه عقد اكبر من سابقة ويوقع لها ويذهب معها تعتبر نفسها إنها أذكى ن الإدارة السابقة وهذا من حقها وقد يكون النادي الأول لم يقم بتسجيل اللاعب بعد بكشافاته لدى الاتحاد  وهي ستسجله قبل سابقتها ويلعب لهذا النادي لموسم او اثنين نعم ينجح بها ولكن كيف يمكن ان نثق باناس لا يحترمون القانون ولا الأخلاق أو الأعراف الرياضية كيف بعد أيام قد يطالب عدد من شخصيات او إدارات هذه الأندية بترشيح أنفسها إلى الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم وهل نسلم اتحادنا لأشخاص فاشلين اداراياً حسب القانون الدولي او الأخلاق أو الأعراف الرياضية كيف ممكن ان تتعاون انديتنا فيما بينها لاجتياز المأزق الذي تمر به الكرة العراقية ام كيف وكيف وكف ، نعم اردت ان اطرح مثلاً بالنهاية كي يكون درساً تتعلم منه أنديتنا فن التعامل وكسب ثقة الآخرين واحترامهم على المستوى الدولي وليس على مستوى محافظتهم منبوذين ومثلي هو التعاون الذي حصل بين النادي الأهلي القطري مع احد الأندية الإماراتية حيث انه بعد انتهاء عقد اللاعب المحترف من النادي الإماراتي وقع للقطري وتدرب معهم ودخل معسكرهم في فرنسا ولكن قبل انطلاقة الموسم خاطب الإماراتي شقيقة القطري بان النادي بحاجه الى اللاعب وانهم يتعشمون خيراً بأشقائهم فتنازل القطري دون أي مبلغ مادي لشقيقة الإماراتي وكسب ود الجميع وأصبح أفضل مثلاً للتعاون بين الأندية على مستوى دولي وبنوا بهذه الخطوة جسوراً من الحب والخير والنوايا الحسنة ، وبالنهاية لا نريد ان تتنازلوا عن حقوقكم حتى لو لإخوتكم العراقيين ولكن احترموا قوانين اللعبة وأخلاقها ومبادئها لان التاريخ يدون الصفحات البيضاء والسوداء في مسيرتكم . اخيرا كل ماجاء  بهذه المقالةً لا يخص إدارة بعينها وإنما جاء وصفاً لمشكلة عامة

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *