
هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
لا اعرف هل اراد صالح راضي ان يعمل في لجنة المدربين بعيدا عن عيون الصحافة والاعلام عندما اطلق العنان لمقترحه الغريب بان يستقيل رجال الصحافة ماداموا بحسب رؤيته بانهم ( غير نافعين لا في الكتابة ولا في غيرها )
لقد طرح راضي مقترحه ونادى به باعلى صوته في برنامج برلمان الرياضية الذي عرض يوم الجمعة واعيد عرضه السبت الماضي وهو يناقش اخفاقة منتخب الشباب في بطولة اسيا في الصين
كان صالح بحاجة ماسة الى الهدوء كي يركز على ما يوجه اليه من اسئلة او مقترحات في اللجنة الفنية التي يعمل فيها باتحاد الكرة لا ان يفقد اعصابه لمجرد حثه على الاستقالة من لجنة لم يكن وحده فيها وانما هناك اعضاء اخرين معه , ولاننا نكن لهم الاحترام والتقدير لابد من مصارحتهم بان هذه اللجنة ولدت ميتة ولم يشعر بها الشارع الرياضي وانما من يشعر بها هم فقط اعضائها ولما كانوا يدعون انهم يعملون بالمجان وهي لاتشكل لهم شيئا لا معنويا ولا ماديا فما دواع التمسك بها والدفاع عنها ؟
للاسف الشديد هذا هو منطق لجنة المدربين تقترح عليهم الاستقالة حبا بهم وحفاظا على اسماؤهم ومؤهلاتهم العلمية فيعتقدون انك تحاربهم او انك خرجت في نظرهم عن كياستك المعهودة او شكل ذلك المقترح نوعا من التعجب لهم لانهم يسمعونه من صديق لهم ,, لقد اخطاتم ايها السادة ياحملة الشهادات الاكاديمية العليا فنحن معشر الصحفيين لسنا بمنافسين لكم ولانريد احتلال مكانكم ,, وانما فقط نحن نراكم افضل مما ترون انتم انفسكم ,, نعم ايها الصديق الدكتور صالح راضي نحن نرى انكم لستم اصحاب قرار ولامشاركين فيه فقط انتم مجرد ( اصحاب توصية ) في لجنة مهلهلة تنصلت عن مسؤوليتها اتجاه منتخب الشباب ولم تتجرأ قبل برنامج برلمان الرياضية ان تصارح الجمهور بان هناك في منتخب الشباب من كان قبل سنوات مضت لاعب يدربه صالح راضي وهو طالب سنة اولى صيدلة , الا بعد ان خسر الفريق وعاد الى بغداد لاجل ابعاد اللجنة عن مسؤوليتها وهذا يكفي لان تقدموا استقالتكم
وانا اتسائل انه لو فاز المنتخب العراقي بالبطولة او تاهل الى كاس العالم للشباب فهل هناك من لجنة المدربين من يتجرأ ويقول كان بين اللاعبين من هو في كلية الصيدلة ام سنسمع التبريكات والتباهي بالانجاز وربما تتبنى لجنة المدربين ذلك الانجاز المفقود , ويتحول اللاعبون بين ليلة وضحاها من طلبة كليات في منتخب الشباب الى اطفال رضع !!
اعتقد ان هذا لايليق بكم كونكم تمثلون شريحة الاكاديميين في الرياضة العراقية
ثم هناك اتجاه واضح وصريح في لجنة المدربين هو انكم لستوا بمحايدين في عملية اختيار مدرب للمنتخب الاولمبي ولهذا تعطل اعلان اسم المدرب الجديد للمنتخب الاولمبي مرات عدة ليس لعدم وجود المدرب الذي يستحق ان يكون مدربا للمنتخب العراقي الاولمبي وانما لانكم انتم تريدون اختيار مدربا من بين اللجنة الفنية في الاتحاد والترشيحات تشير الى ان صالح راضي هو الاقرب ليكون مدرب المنتخب الاولمبي القادم وانكم تاخرتم باعلان الاختيار بحثا عن وسيلة لاقناع الجمهور اولا ولاقناع انفسكم بالاختيار لانك ليس بالمرشح الوحيد داخل لجنة المدربين كما يتداوله الشارع الرياضي , وهذا اجحاف كبير بحق مدربين هم الان وبكل صراحة هم يمارسون التدريب ولديهم اطلاع على اخر مستجداته ولهم معايشة مع اللاعبين , فلماذا هذه الازدواجية اما ان تعملوا في اللجان الفنية وتتركوا التفكير في تدريب المنتخبات الوطنية واما ان تعودوا الى ساحات العمل التدريبي , واذا كانت فرصتكم ضئيلة في التدريب فهذا ليس ذنب الصحافة وبدليل ومثال بسيط تمر عليكم عدة مواسم دون ان يطرق بابكم التدريبي احد فهل تتهمون الصحافة بالتحريض ضدكم وقطع ارزاقكم وبالتالي تطالبون الصحافة بالاستقالة, فهذا منتهى التجني وعلى لجنة المدربين مناقشته كي يتعلم اعضاء اللجنة الفنية كيف يتعاملون وهم يواجهون سلبيات واردة ومتوقعة في كل لحظة بعملكم
للاسف تطالب الصحافة بالاستقالة وانت اول من يعرف ان للصحافة افضال وليس فضل واحد على جميع من في لجنة المدربين , والا من كان يعرف لجنة المدربين لولا الصحافة
اما بعد , فمن تريد من هؤلاء ان يستقيل حتى تستريح لجنة المدربين ,, هل تريد ان يستقيل مثلا صكبان الربيعي ام كامل السماوي ام علي رياح ام خالد جاسم ام هادي عبد الله ام عمار طاهر ام اياد الصالحي ام عدنان لفتة ام محمد خلف ام يوسف فعل ام محمد ابراهيم ام كاظم الطائي ام عادل العتابي ام حسين علي حسين ام ضياء حسين ام جواد الخرسان ام حسين سلمان ام حسين الخرساني
من من هؤلاء وغيرهم الكثير من اصحاب الكلمة الشريفة والصادقة تريد ه ان يغادر الميدان ويستقيل اكراما للجنة المدربين كي تغطي فشلها ويستقيم عملها الستم معي ؟

1 Comment