
احمد رحيم نعمة / صحيفة الرياضة العراقية
لايختلف اثنان في ان منتخب ناشئة العراق بكرة القدم المشارك في نهائيات اسيا للناشئين والمقامة حاليا في اوزبكستان يستحق الاشادة للمستوى الكبير وخصوصا بعد الفوز العريض الذي حققه على التنين الصيني المنتخب
المرشح لنيل كاس البطولة والمنتخب الكويتي ليتاهل عن جدارة … حيث قدم منتخبنا عرضا يليق بسمعة الكرة العراقية التي وصلت الى مراحل خطيرة نتيجة الانتكاسات التي حصلت للمنتخب الوطني في غرب اسيا ومنتخب الشباب الذي ودع بطولة اسيا للشباب من الادوار الاولى بعد ثلاث خسارات غير متوقعة ليترك البطولة خالي الوفاض بفضيحة مدوية للكرة العراقية التي شبعت هزات في الاشهر القليلة الماضية ولم يبقى امامنا الا الاعتماد على هذه القاعدة المميزة التي قدمت العروض الباهرة في اولى المباريات اذ استطاع ابطالنا الناشئين ان يروضوا التنين الصيني العنيد وكادوا ان يزيدوا غلتهم من الاهداف لولا تسرع المهاجمين ليكسب فريق المستقبل اولى ثلاث نقاط كانت كفيلة بانتقاله الى المرحلة الثانية التي ستكون صعبة نتيجة قوة الفرق المشاركة بالاضافة الى الاعمار الكبيرة التي تتفوق على الفريق العراقي الذي اعتبر من اصغر الاعمار المشاركة في البطولة…. وهذا الانجاز الذي تحقق جاء بتظافر جهود المدرب ولاعبي الفريق الذين لعبوا بالغيرة العراقية رغم عدم توفر ابسط المقومات لهذا الفريق الذي ظل يعاني طيلة الفترة الماضية والدليل على ذلك انه كان يجري وحداته التدريبية في ملعب لايمكن ان يكون صالحا للتدريب وكان يستخدمه مناصفة مع منتخب الشباب الذي كان يتدرب بنفس الساحة اي ان كل فريق كان يستخدم نصف الملعب التي لاتصلح اصلا للعب نتيجة لكثرة التعرجات ( النكر والطسات ) على ارض ملعب الشعب الثاني فضلا عن عدم توفر وسائط النقل للاعبين وايضا لم تصرف رواتب للاعبين واشياء اخرى بسيطة امتنع عن توفيرها اتحاد الكرة العراقي المبجل المهم لديهم هي المشاركة للفريق حتى وان خسر يتحمل عواقبها المدرب واللاعبين وكما حصل مع منتخب الشباب عندما رمى الاتحاد الكرة في ملعب المدرب عموما نتمنى ان يعوض منتخب الناشئين اخافاقات الاخرين ويسير على نفس النهج الذي سار عليه في مبارة الصين والكويت ويعود بالكرة العراقية الى ماكانت عليه من الابداع والانتصارات لاسيما وان المباريات المقبلة تحتاج الى همة اكثر من اجل الوصول الى مانطمح اليه وهي الحصول على كاس البطولة والتاهل الى نهائيات كاس العالم ولاول مرة نتمنى ذلك واملنا بناشئينا كبير.

1 Comment