العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية

كنت جالسا أتمعن بجدول الدوري العراقي الممتاز لموسم 2010-2011 الذي أصدره اتحاد كرة القدم وبقراءاتي لفرق المجموعتين لفت انتباهي أسماء الفرق التابعة لوزارة النفط فكان هنا فرق النفط والمصافي ونفط

ميسان ونفط الجنوب أما بقية الفرق التي لا تلعب في مصاف الدوري الممتاز هي مصافي الجنوب ونفط الوسط ومصافي الشمال بحسب اعتقادي أذا لم يخيب ظني فكل هذه الفرق تابعة لوزارة تعتبر المورد الرئيسي لناء هذا البلد ومن اكبر ميزانيات وزارات الوطن العربي لا بل العالم إذ ما قورنا النفط الذي يحويه عراق الخير .
ولا نريد الخوض في مواضيع خارجة عن وسطنا الرياضي لكن ما يشد الانتباه بأن أغلب هذه الفرق لا تمتلك ملعبا يؤويها وعلى سبيل المثال في محافظة البصرة فريقي نفط الجنوب ومصافي الجنوب فالأول لا يمتلك ملعب منذ موسمين ولحد كتابة هذه الكلمات لا زالت أعمال بناء الأرضية بالصبة الكونكريتية ومن ثم الثيل الاصطناعي وبحسب تصريحات مسؤولين النادي ربما تجري أولى ثلاث مباريات لفريق نفط الجنوب خارج أرضه وأمور كثيرة والكل ينتظر بفارغ الصبر ان يشاهد فريق مدينته الشقيق الثاني للميناء أن يلعب في فيحاء البصرة المعطاء .
أما مصافي الجنوب الفريق الأشبه بالمهجرين فلا يمتلك ملعب صالح للعب فيستنجد فيتنقل من ملعب إلى ملعب آخر أسوء ولا نعرف أين تكون نهايته هل سيبنى له ملعب يليق باسم وزارة النفط وباسم شركة مصافي الجنوب أم ماذا (فالكتب الرسمية التي تصدر من النادي يكتب بأعلاها وزارة النفط)ألا يكفي هذا أن يبنى له ملعب وتأتي له الضيوف يلعبون على أرضه إلا يستحقون ,,
والكل يعلم لا تستطيع أن تقدم الرياضة شيئاً دون وجود العوامل الرئيسية التي يرتكز عليها البناء الرياضي الصحيح فمثل ما تريد الوزارة انجازات تحسب لها كوزارة كبيرة في العراق عليها الاهتمام أكثر بمنشآت الفرق التي تحمل اسم الوزارة فنجاحات رياضة النفط من نجاحات الوزارة بالتأكيد .
ومع كل هذا الحال كما هو عليه في بقية الفرق التابعة للوزارة أم لا فأنا لم أتابع بقية الفرق وقضية ملاعبها لكن فريق نفط ميسان كما هو عليه الموسم المنصرم لعب في ارض الفيحاء لعدم امتلاكه ملعب واستمر حاله حتى نهاية الموسم وسينطلق الموسم الجديد وتعود المعاناة ذاتها.
نحن هنا ليس بصدد محاسبة الوزارة لكن عليها الالتفات للجانب الرياضي والاهتمام به أكثر من اللازم لأن تطوير الرياضة في العراق هو مسؤولية الجميع والكل يشارك فيها فما على وزارة النفط ألا أن تضع القليل من ميزانيتها لبناء أرضيات ملاعب فرقها فقط وليس الملعب بكامله ونفرح بوجود ملعب اخضر في جميع بلدنا العزيز… ونتمنى من منبر الملاعب أن يصل صوتنا إلى من هو يريد بناء بلده بتطوير رياضته ونقولها بصريح العبارة لكل الوزارات التي تحوي على أندية رياضية أن الاهتمام بها هو أفضل بكثير من ايفادات (التفخ والنفخ)…والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *