قاسم حسون الدراجي-صحيفة الرياضة العراقية

ها نحن اليوم وبعد مرور ربع قرن على مشاركتنا اليتيمة في نهائيات كأس العالم للكبارفي المكسيك تعود عيوننا ترنوا ثانية نحو هذا البلد اللاتيني ودخول الصغار اليه عبر مطاراليابان في لقاء مرتقب لا

يقبل القسمة اوالجمع على اثنين ولكنه يقبل الضرب والطرح في حسابات العراقيين وليس في حسابات الكومبيوتر الياباني اذ علينا ان (نضرب) بقوة ونحسمها مبكرأ و(نطرح )أحفاد لانغ شانغ ارضا” وندمع عيونهم اللي جنها دكم جابي (ولو بعد ماكو جابي ). و سبق وان ابكيناهم في نهائي اسيا للشباب عام 2000 حين اطلق المتالق عماد محمد قذيفة صاروخية كانت كفيلة بهزالشباك وانتزاع اللقب الاسيوي ,

واعتقد ان لا عبينا وبعد المستوى الطيب الذي ظهروا به في المباريات السابقة والتي هزمنا فيها ابناء عمومتهم الصينيون وابناء عمومتنا الكويتيون أنهم قادرون على الوصول بنا الى نهائيات كأس العالم للناشئين للمرة الاولى وان عيوننا شاخصة نحو المكسيك , ولنا في المكسيك ذكريات وحلم ما احلٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍى الرجوع اليه.

أقول أن عيوننا تصبوا الى مكسيكو سيتي ولا اقول الى طشقند لأن في طشقند قلوبنا كانت ومازالت معكم وحفظنا اسماؤكم وصوركم عن ظهر قلب وأن الباري عز وجل استجاب لدعاؤنا وعبرتم المرحلة الاولى بنجاح وتألق حتى في مباراة الامارات التي خسرتم نتيجتها فقط ,ولم يبقى امامكم سوى 90 دقيقة حاملة معها تسعون حلما واملا في اعادة هيبة الكرة العراقية والارتقاء بها بعد أن مسها الضر وبلغت من العمر عتيا” وصارت و(سالفتنه سالفه) ,وازاء ذلك أصبحت المسؤولية كبيرة امامكم والامال معقودة عليكم وانتم اهلا” لها . اسمعوا كلام المدرب وطبقوا مامطلوب منكم بدقة , لا تخشوا سمعة وهيبة الفريق الخصم .لاتياسوا او تحبط عزيمتكم حتى وان بدا اليابانيون في التسجيل ,أحذروا من التهاون والاسترخاء في حالة التقدم ان شاء الله ,لاتناقشوا او تجادلوا حكام المباراة مع أي قرار يتخذ ضدكم ,أظهروا ألوجه الحقيقي للاعب العراقي في الانضباط والالتزام داخل وخارج الملعب .

واعلموا جيدا ان الفوز في مباراة اليوم يعني احراز اللقب مبكرا لأن الفريق الياباني هو افضل الفرق المشاركة في البطولة وانّا وأياكم على موعد مع الفرح عند الثالثة ظهرا” ونقول لحسام الرسام … نعم شفنا لاعب بالملاعب يلعب وأيده عله فرحة ….هذا ناشئنا العراقي من المعالي بنى صرحه

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *