أستطلاع-محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية
يخوض ليوث الرافدين الأبطال يوم غد الاثنين مباراة مصيرية أمام منتخب الكومبيوتر الياباني ضمن مباريات الدور الثمن نهائي وناشئتنا بلا أدنى شك يدركون أهمية المباراة كونها ستؤهلهم للدور نصف النهائي من جانب ومن جانب آخر فانها ستضمن لهم الوصول الى مونديال الناشئين في المكسيك التي سبق للعراق أن

لعب على أرضها موندياله الوحيد عام 1986 لكن بمشاركة منتخبه الأول فهل يفعلها الليوث ويحذون حذو الأسود أم ان لليابانيين رأي آخر…تعالوا معي أحبتي نتعرف سوية على نبض الشارع العراقي وما هي توقعاته؟…..

إنهم أهل للفخر

البداية كانت من المدرب سعدي توما مدرب نادي زاخو الذي ابتدأ حديثه بالقول يحق لي أن أتحدث وبكلأ فخر عما قدمه هؤلاء الصغار الأبطال الذين قدموا كرة قدم حقيقة شرفت وأنعشت رياضتنا التي باتت بحاجة ماسة الى النتائج الطيبة لا سيما بعد الانتكاسات الكبيرة التي تعرضت لها مؤخرا الكرة العراقية وآخرها انتكاسة المنتخب الشبابي وما يسعد الوجدان حقا هو ان هؤلاء الصغار ومدربهم تمكنوا من قهر ظروف الإعداد المتعثرة فلم نسمع تذمر من المدرب أو اللاعبين وهو ما أنعكس بشكل ايجابي على أدائهم داخل المستطيل الأخضر فوجدنا فريق متكامل الصفوف تمكن من حجز بطاقة العبور الى الدور ثمن النهائي منذ البداية وهي من الحالات التي لا تصادف مشاركاتنا كثيرا وهذا ما يعطي الثقة والدافع للاعبين بإمكانية عبور اليابان وبالتالي الوصول الى كأس العالم للناشئين وحقيقة فأنا أشعر بالثقة من إمكانية تحقيق هذا الحلم الذي بات على يد هؤلاء الليوث قريبا جدا من الحقيقة التي ننتظرها وينتظرها الشعب العراقي بأكمله واعتقد إنهم قادرين على ذلك ومن الآن أستطيع القول انهم فخر لنا ويحق لنا أن نفتخر بوجود مثل هؤلاء الصغار في وقت تعصف بالبلد كل أشكال الألم والآه .

سنصل الى كأس العالم

أما مدرب الميناء الكابتن عادل ناصر فقد تحدث بكل ثقة حيث قال سنصل الى كأس العالم لأني وجدت في هؤلاء الصغار بأعمارهم والكبار بأدائهم من العزيمة والإصرار ما تنحني له الجبال فمنذ زمن بعيد لم نجد منتخب يلعب بهذه الطريقة حار متمكن ودفاع متماسك وخط وسط فعال وهجوم قوي وحتى المباراة الأخيرة التي خسرها الفريق امام منتخب الأمارات لا أعتقد انها ستؤثر في معنوياتهم أو تقلل من عزمهم أولا لاني لاحظت ان جميع اللاعبين يحاولون أن لا يستنفذوا كل طاقتهم وثانيا أغلبهم كان يتجنب الألتحامات القوية تحاشيا للإصابة وللبطاقات الملونة أضف الى ذلك انهم يدركون انها مباراة تحصيل حاصل ولن تؤثر نتيجتها على صدارة المجموعة بعكس المباراة القادمة التي ستكون تحدي من نوع آخر اذ ان الفائز فيها سيحجز بطاقة التأهل الى كاس العالم وانا كلي ثقة ان ناشئة العراق سيتواجدون في مونديال المكسيك.

منتخب الشجعان

اما لاعب نادي الكهرباء وكابتنه جاسم سوادي فقال رغم انه لم تتح لي فرصة مشاهدة المباراة الأخيرة أمام الإمارات الا انه وعطفا على ما قدمه الفريق في مباراتيه السابقتين أستطيع التأكيد على ان الفريق لم يلعب بكل طاقاته من أجل ادخار تلك الطاقات للمباراة الحاسمة امام منتخب اليابان وفي الحقيقة علينا أن ندرك ان اليابان منتخب قوي ومنظم وبالتالي فالحذر يبقى مطلب ضروري جدا لان الإفراط في التفاؤل قد يؤدي بنا الى ما لا نتمناه لذا فعلى منتخب الشجعان اخذ الحيطة والحذر من اليابانيين وعلى مدرب المنتخب تعطيل أجهزة الحاسوب اليابانية وأن يوجهه لاعبيه الى ضرورة استثمار الفرص فأحيانا تكون أنت الطرف الأفضل في المباراة لكنك لا تفوز بها وهذه هي طبيعة كرة القدم لذا فالحرص يبقى امرا ومطلبا ضروريا.

عدم التفريط بهذا الفريق

لاعب نادي الطلبة سعيد محسن فقد أبدى وجهة نظره الخاصة بهذا الفريق وبمباراته القادمة حيث يقول قبل الحديث عن مباراة اليابان لا بد من التأكيد على ضرورة الاحتفاظ بعناصر هذا المنتخب وعدم التفريط بلاعبيه لانهم يمكن أن يكونوا النواة الحقيقية للمنتخب القادم فان لم نقل جميعهم فعلى الأقل أغلبهم لان هذا المنتخب ضم عددا من اللاعبين الرائعين وفي كافة المراكز ابداء من مركز حراسة المرمى وانتهاء عند ىخر لاعب في الفريق وبالتالي فهم ثروة وطنية لا بد من القائمين على الرياضة العراقية بضرورة رعايتهم وعدم التفريط بهم لانهم الدليل الأكيد على ان كرة القدم في العراق ولود باللاعبين الموهوبين وما قدمه منتخب الناشئين ولاعبيه يفند الرأي القائل ان المواهب في العراق آخذة بالتلاشي أما المباراة امام اليابان ورغم قوة المنتخب الياباني الا اني أعتقد ان منتخبنا قادر على كسر شوكة اليابانيين وتعطيل كومبيوترهم وهذا الكلام لا يأتي من باب العواطف بل هو مستوحى مما قدمه لاعبوا هذا المنتخب وعليه فان الفريق ولاعبيه وكادره التدريبي اذا ما استحضروا كل هممهم فبالتأكيد ان الفوز لن يكون الا من نصيبهم وبالتالي اسعاد الجمهور العراقي والوصول الى كاس العالم للناشئين في المكسيك.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *