
احمد رحيم نعمة-صحيفة الرياضة العراقية
يشاطرني الكثيرون الراي في ان المنتخبات الوطنية العراقية بكرة القدم كانت تعيش في زهوها وتالقها وانتصاراتها العريضة قبل ان يتشكل برلمان لجنة المنتخبات العراقية حيث ساهمت اللجنة التي تضم فطاحل المدربين في تردي اوضاع المنتخبات
العراقية بكرة القدم حتى وصل الحال الى التدخل في شوؤن التشكيلات الوطنية بل ان البعض من اعضاء اللجنة راحوا يبحثون في اصطياد الفرصة المناسبة لغرض تسلم هذا الفريق او ذاك ووصل الامر الى التقاطع فيما بينهم لتقاسم الكعكة التي هيئها لهم الاتحاد الكروي الموقر الذي شكل هذه اللجنة لاغراض انتخابية بحته … فعندما تشكلت اللجنة ولغاية اليوم لم نجد الا الانكسارت والمصايب التي حلت بالكرة العراقية حتى اصبحت فرقنا لاتقوى على مقارعة المنتخبات العربية وانما اصبحت لغرض تكملة عدد المنتخبات المشاركة في اية بطولة كانت والدليل على ذلك فضيحة المنتخب العراقي الوطني امام المنتخب الاردني والاهداف التي اثقلت من كاهل المنتخب لتاتي بعدها بطولة غرب اسيا وخروجنا المذل امام المنتخب الايراني الذي كان يلعب بالفريق الثاني ولانعلم كم ستكون الماساة لو شارك المنتخب الايراني الاول…… وسارت اللجنة على نهجها التعبان لتكون الماساة قوية هذه المرة عندما اخفق منتخب الشباب في نهائي كاس اسيا وخروجه بثلاث اخفاقات واستمرت الماسي الى ان وصل الحال الى درجة الصفر بعد خروج منتخب الناشيئن من بطولة اسيا اول امس امام المنتخب الياباني ولم يبقى امام ( المخططين ) في لجنة المنتخبات الا برمجت افكارهم لانقاذ المنتخب الوطني العراقي من فضيحة كاس الخليج وامم اسيا ….. نحن نعلم جيدا ان لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة عملت خلال الفترة المنصرمة من اجل مصالحها الشخصية حتى وصل الامر بالاخوة الى ( زحلكة ) مدربي الاندية والمنتخبات والجلوس بدلا عنهم …. حقيقة غريب عجيب قصة لجنة المنتخبات الوطنية ولانعرف ما الذي قدمته هذه اللجنة طيلة عملها … هل خصصت اعمالها للزيارات الميدانية للمنتخبات والوقوف على احتياجاتها ام البحث عن اخطاء المدربين ! ام من اجل ( قبض ) الرواتب ام لغرض الوقوف مع الاتحاد الكروي وترشيحه في الانتخابات المقبلة ! لايسعنا الا ان نقول رحم الله كرتنا بوجود لجنة التدمير !

1 Comment