قاسم حسون الدراجي-صحيفة الرياضة العراقية

في صبيحة الاول من تشرين الثاني استقبلت الجماهير العربية الكروية هزيمة من العيار الثقيل وصفعة قوية ليس من السهل تجاوز مرارتها ونسيان احداثها بعدت ان اعادت الينا طعم الهزيمة العربية في حزيران 1967والذي يعد أسوأ يوم

في تأريخ العرب الحديث حين اقتطع الصهاينة جزءا” من الجسد العربي في جزيرة سيناء وهضبة الجولان والضفة الغربية .حين تعرضت فرقنا العربية الاربعة الى خسارات متتالية كانت كفيلة بأبعادها عن المونديال العالمي في المكسيك .

فعند منتصف النهار لم يصمد الاماراتيون طويلا امام هجمات الكنغر الاسترالي الذي قلب نتيجة المباراة بعشر دقائق وفاز فيها 3-2 وخرج الفريق الابيض باكيا نادما على عدم المحافظة على هدفي التقدم .وفي ميدان اخر من ميادين المعركة العربية خرج السوريون يندبون حظهم الذي اوقعهم مع اهل الدار ومساندة جماهيره الغفيرة والتي رجحت الاوزبكيين بهدفين لهدف وراحوا يرزمون حقائب العودة الى دمشق وبقيت العيون والامال معلقة على ليوث العراق ونشامى الاردن في ان ياخذوا بثار اخوانهم وان يحفظ احدهم ماء وجهنا .وعند الظهيرة بدات المواجهة العراقية اليابانية في طرف والاردنية الكورية في طرف اخر, وعلى الرغم من صمود العراقيين في الشطر الاول من المقابلة والخروج بتعادل مقنع الاّ أن التقنية الحديثة والبرمجة اليابانية اظهرت تفوقها بهدفين نظيفين قصمت امالنا واحالة قطعاتنا على التقاعد .اما الاردنيون فقد كانت مقابلتهم مع الشمشون الكوري الشمالي ليست بافضل حال من اشقائهم وتحت شعار (كلنا في الهوى سوى ) فقد اهتزت شباك النشامى اربع مرات دون رد ليكمل بذلك (درزن كامل ) من الاهداف في مرمى العرب في يوم واحد فقط ولا من مغيث يغيثنا الا صافرة الحكم التي اعلنت وقف اطلاق( الاهداف) وعملا” بالمقولة المصرية الخالدة مفيش حد أحسن من حد فقد رزم احفاد عدنان وقحطان حقائبهم جميعا” وودعوا طشقند واهلها الذين كانوا كرماء في ضيافتهم واستقبالهم ولكن للأسف كانت ملاعبهم نحس علينا والكاع عوجة والحكم يتحيز ومسويين سحر للاعبين العرب ومشربيهم قز القرط .

وبذلك خرجنا مع الاشقاء الثلاثة من المولد الاسيوي بلا حمص ولاعدس مثل الحصة التموينية

قال الشاعر الراحل نزار قباني :

هل نحن حقا”( خير أمة اخرجت للناس) ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *