
بغداد: هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
شكل غياب دوري للفئات العمرية منذ اكثر من سبع سنوات جدلا كبيرا بين الاوساط الكروية , ليس اليوم وانما منذ مواسم عديدة لما للفئات العمرية من تاثير مباشر على تطوير مستوى اللعبة في المنتخبات الوطنية
عدد من المدربين العاملين مع الفئات العمرية نقلوا افكارهم الينا فجاءت الافكار متوافقة بعد ان اتفقت اراء عدد من المدربين العاملين في تدريب لاعبي الفئات العمرية بكرة القدم على ان اقامة دوري الفئات العمرية للعبة بات مطلبا لجميع الاندية المحلية وحلم للاعبين الصغار في المشاركات الرسمية وصولا للعب والتنافس الرسمي من خلال بطولات اتحاد كرة القدم العراقي
وقال المدربون ان عدم اقامة دوري الفئات العمرية خلال السنوات السبع الاخيرة اثر بشكل سلبي على مستوى واداء اللاعبين وبالتالي كان هناك تاثيرا مباشرا على على المواهب الكروية التي يمكن ان تطور وتصقل كي تخدم المنتخبات الوطنية في المستقبل
هدف كبير
وقال اللاعب الدولي ومدرب الفئات العمرية السابق رياض نوري ان تدريب اللاعبين من الاعمار الصغيرة دون ان يكون هناك هدفا من ذلك التدريب يؤدي بالتالي الى قتل مواهب اللاعبين من خلال طول فترة التدريب فضلا عن الملل الذي يصيبهم خلال تكرار الوحدات التدريبية لهم
واضاف نوري ان اقامة دوري الفئات العمرية كما كان ذلك سابقا هو الحل والخطوة الصحيحة للاحتفاظ بالمواهب الكروية اذا ما اردنا ان نبني جيلا كرويا جديدا
واوضح ان هناك الكثير من الاندية تمتلك فرق للناشئين ومدارس كروية تضم عشرات اللاعبين الا ان غياب تنظيم دوري للفئات العمرية يؤثر بصورة او باخرى على اعدادا اجيال كروية ترفد المنتخبات الوطنية
رافد حقيقي
من جانبه قال مدرب الفئيات العمرية في نادي النفط عصام الشيخ ان اعداد الجيل الكروي لاجل بناء قاعدة كروية صحيحة يمكن ان تنتج منه منتخبات وطنية على الصعيد المستقبلي لابد ان يمر بدوري للفئات العمرية لان هذا الدوري هو الرافد الحقيقي للمنتخبات الوطنية
واضاف الشيخ ان اعدادا كبيرة من اللاعبين الذين يتمتعون بمواهب جيدة غادرت ميدان كرة القدم بسبب عدم وجود المسابقات الخاصة بالفئات العمرية وبالتالي كانت هناك خسارة كبيرة للكرة العراقية التي تعتمد منذ ان عرف العراق لعبة كرة القدم على المدارس الكروية ودوري الفئات العمرية في ديمومة بناء المنتخبات العراقية
وقال اعتقد ان اقامة دوري للفئات العمرية باشراف الاتحاد العراقي لكرة القدم سيخدم اللعبة كثيرا وستكسب الكرة العراقية الكثير من المواهب الكروية التي يمكن ان تكون في المنتخبات الوطنية المقبلة
المنتخب والفئات العمرية
اما مدرب الفئات العمرية السابق في نادي الشرطة كريم نافع فقال ان بناء القاعدة الكروية في العراق لابد ان يعتمد بصورة مباشرة على دوري الفئات العمرية بدليل ان توقف هذا الدوري منذ اكثر من سبع سنوات اثر بصورة مباشرة على منتخبات الناشئين والشباب وحتى على المنتخب الوطني الذي هو بالاساس يعتمد على الفئات العمرية التي تصل للمنتخب بالتدريج
واضاف ان اقامة دوري الفئات العمرية سيضع صورة واضحة امام الاندية والاتحاد للاستفادة منها في ترحيل اللاعبين الى مستويات اعلى سواء كان ذلك على صعيد الاندية او المنتخبات الوطنية
وتابع نافع ان المنتخبات الوطنية السابقة في السبعينيات والثمانينيات والتي مثلت العراق اعتمدت بصورة كبيرة على دوري الفئات العمرية عندما كان ذلك الدوري خاصة دوري الشباب يقام قبل مباريات دوري الكبار لمنح اللاعبين الشباب فرصة الظهور امام الجمهور والتعود على الملاعب وما الى ذلك من فوائد كثيرة
واوضح , الان اللاعبين الصغار يمتلكون مواهب كبيرة لكنها بقيت حبيسة ملعب النادي الذي يتدربون فيه ولهذا لابد لاتحاد الكرة ان يعود بتخطيطه ومسابقاته الى اقامة دوري الفئات العمرية سواء للناشئين او الشباب لاجل بروز الطاقات والمواهب الكروية التي من شانها ان تاخذ فرصتها في المنتخبات الوطنية في المستقبل
عدد من المدربين العاملين مع الفئات العمرية نقلوا افكارهم الينا فجاءت الافكار متوافقة بعد ان اتفقت اراء عدد من المدربين العاملين في تدريب لاعبي الفئات العمرية بكرة القدم على ان اقامة دوري الفئات العمرية للعبة بات مطلبا لجميع الاندية المحلية وحلم للاعبين الصغار في المشاركات الرسمية وصولا للعب والتنافس الرسمي من خلال بطولات اتحاد كرة القدم العراقي
وقال المدربون ان عدم اقامة دوري الفئات العمرية خلال السنوات السبع الاخيرة اثر بشكل سلبي على مستوى واداء اللاعبين وبالتالي كان هناك تاثيرا مباشرا على على المواهب الكروية التي يمكن ان تطور وتصقل كي تخدم المنتخبات الوطنية في المستقبل

1 Comment