
حاوره-العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية
كثيرة هي النجوم التي برزت في فيحاء البصرة وامتازت هذه المحافظة بلاعبين كبار مثلوا العراق خير تمثيل وبفعاليات عديدة فلا تستطيع ذكر السلة العراقية دون ذكر أسماء كثيرة لا زال بريق أسمائها متصدرة
قوائم نجوم السلة العراقية انطلاقاً من الجيل السبعيني مروراً بالثمانيني فذكر المرحوم عدنان ناجي الرمز البصري ومرورا بنعمة عبد سالم ومحمد حسين ولي ..و ..و… فمن يتذكر هذه الأسماء لا يفوته نجم كرة السلة البصرية (عاشور كربول)مدير مدرسة البحري السلوية الذي استضافته “صحيفة الرياضة العراقية”وكانت لها معه هذه الوقفة:-
*متى تأست مدرسة البحري؟ولماذا أسست؟
-تأسست مدرسة البحري في الشهر السابع من عام 2009 وأسست هذه المدرسة وقوفا على عدة نقاط عانت منها كرة السلة البصرية منها عدم وجود القاعدة الرصينة والقوية لبناء أجيال سلوية فأصبحت البصرة في المواسم الأخيرة من سيء إلى أسوء من خلال نتائج الفرق التي تشارك في الدوريات ولفئات عديدة فكان من الواجب علينا كمهتمين بهذه الرياضة ونسعى للحفاظ عليها فاتحت إدارة النادي البحري بخصوص فتح المدرسة وإجابتنا مشكورة بالقبول والحمد لله استمرت على حال أفضل يوم بعد يوم.
*وكم طالب تحوي هذه المدرسة ومن يتولى تدريبهم ؟
-مدرسة البحري تحتوي على 60 طالب لأعمار مختلفة من البراعم والأشبال والناشئين ويشرف على تدريبهم أنا شخصياً والمدرب خالد عاشور.
*ولماذا سميت البحري ولم تسمى باسم “عدنان ناجي”؟
-بالتأكيد زميلنا المرحوم “عدنان ناجي”هو علم من إعلام كرة السلة العراقية ولم اقل نحن لم نفه حقه الحمد لله ألان الاتحاد المركزي اعتمد بطولة رسمية باسمه لكن سميت البحري كون النادي هو من يصرف على المدرسة من تجهيزات رياضية ويوفر لها كافة الإمكانيات بالإضافة إلى رواتب المدربين أعتقد يستحق أن يحمل اسمها ولكن هذا لا يعتبر المدرسة محتكرة للبحري بل هي لأبناء البصرة .
*كيف لاحظت التعاون من الجهات الرياضية مع مدرستكم؟
-بالطبع أوعدتنا مديرية الشباب والرياضة واللجنة الرياضية بمجلس محافظة البصرة من خلال حضورها لبعض بطولاتنا بتوفير التجهيزات الكاملة بالإضافة إلى الدور الرئيسي الذي لعبته مديرية النشاط الكشفي في البصرة وعلى رأسها الأستاذ سعد وفرت لنا شباك وكرات للتدريب والكل يعلم بان المدرسة تستهل معدات كثيرة كون التدريب مستمر يوميا لست أو سبع ساعات وشكرنا وتقديرنا الكبير لممثليه اللجنة الاولمبية في البصرة لاحتضانها هذه المدرسة من خلال توفير القاعة الرئيسية لتدريبات البراعم ولدعمها المستمر لكرة السلة في البصرة والاتحاد الفرعي في البصرة لم يقصر معنا لكن نأمل أن يكون هناك دعم أكثر لكي نعطي نتائج جيدة تليق سمعة السلة البصرية .
*هل انتم بحاجة معسكرات او احتكاك مع فرق أخرى؟
-بالطبع اللاعب الشاب يحتاج إلى تماس مباشر مع فرق أخرى لكي يطور من قابليته ومما يولد لديه الخبرة فتعلمون بأن البراعم تمركزت في مدرسة البحري فقط لكن الاتحاد الفرعي بحلته الجديدة برئاسة نعمة عبد سالم ينظمون سباقات مستمرة على طول الموسم يعني ينطلق الميني باسكت ثم الأشبال والناشئين وهكذا لكي اللاعب يبقى في أجواء المنافسة بالمتابعة .
*ماذا وجدت بنفوس هؤلاء الصغار؟
-بالحقيقة انا محسود على هؤلاء الفتية كوني حضيت بلاعبين يعشقون اللعبة حد النخاع فهم يعملون ما لديهم من اجل المشاركة وتقديم ما لديهم من مهارات فردية عالية فعلى سيل المثال هذه القاعة قام الصغار صبغها التعاون معي فهذا ان دل على شيء يدل على حبهم لهذه القاعة التي تحويهم دوما ويمارسون فيها لعبتهم المفضلة .
*وماذا تمنح مدرستكم للاعب الصغير؟
-مدرستنا ليست رياضية فقط لا بل تروية اجتماعية أخلاقية تعلم اللاعب على النظام والانضباط واحترام الكبير وأداء الواجب والحب والإيثار بالإضافة إلى متابعتهم في مدارسهم من الناحية العلمية فالطالب الراسب ننصحه بالمفيد والناجح يتلقى الدعم المعنوي والتشجيع فعلى هذا الأساس يعتبر اللاعب مبني على أسس صحيحة .
*ما هي نظرتكم المستقبلية للاعبين؟
-إنا مستعد كي اضمن لكم بأن أبطال الميني باسكت هم سيحققون بطولات الأشبال ومن ثم الناشئين وهكذا بالتدرج فخطتنا تعتمد على النظرة المستقبلية لإنشاء اللاعب منذ الصغر وبناءه.
*نصيحتك للمدربين لكي يخطو لاستقطاب الصغار؟
-اشد على أيدي كل من يريد الأخذ هؤلاء الصغار الذين هم يشرقون لمستقبل البصرة السلوي فهم نستطيع أن ننشئ جيل قوي وكبير ويحتوي على لاعبين يكتب لهم النجاح بحول الله فالمدرب الكفء يستطيع النهوض بهم ورفع رياضة البصرة
*كلمة أخيرة؟
-اشكر الإعلام الذي يؤازرني مع الصغار ويهتم بهم بالإضافة إلى حبيبتنا الجديدة”صحيفة الرياضة العراقية”متمنيا التوفيق لجميع الصغار

1 Comment