
بغداد -هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
لم تتولد القناعة لدى الكثير من المتابعين للشأن الكروي العراقي بان رحلة المشاركة في خليجي 20 في اليمن سيبدأ بلقاءتجريبي مع المنتخب الهندي اذ يرى عدد من اللاعبين الدوليين السابقين في المنتخب الوطني لكرة القدم ان المباراة التجريبية التي سيخوضها المنتخب العراقي امام المنتخب الهندي يوم غد
استعدادا للمشاركة في بطولة الخليج العربي التي تقام في اليمن في 22 تشرين الثاني نوفمبر الجاري تخدم من الناحية الفنية المنتخب الهندي اكثر مما يستفيد منها المنتخب العراقي
وقال لاعبون سابقون ان الاعداد العام لبطولة خليجي 20 كان سريعا ولم يكن هناك وقتا للتفكير في معسكرات خارجية مهمة من شانها ان تخدم الكرة العراقية , فيما عدوا المباراة التجريبية مع المنتخب الهندي هي فائدة للهنود اكثر من فائدة المنتخب العراقي منها
مباراتان فقط
وقال اللاعب الدولي السابق علي كاظم ان المباراة التجريبية مع المنتخب الهندي ربما جاءت تحصيل حاصل اذ ان المنتخب الهندي متواجدا في دبي ويمكن الاستفادة منه في ان تجرى مباراة تجريبية معه لاجل الوقوف على حقيقة اللاعبين العراقيين قبل المشاركة في خليجي 20
واوضح كاظم الذي شارك في بطولة الخليج الرابعة عام 1976 في الدوحة ان الفائدة التي يجنيها المنتخب العراقي من هذه المباراة بالتاكيد هي اقل مما يستفيد منها المنتخب الهندي نظرا للتفوق والسمعة الكروية التي تتمتع بها الكرة العراقية فضلا عن الظروف والالتزامات التي ترتبط بها المنتخبات الاخرى والتي بسببها تعذر على الاتحاد توفير مباريات اخرى تكون اكبر من مستوى المنتخب الهندي
واشار الى ان خوض مباراتين فقط امام الهند والكويت للاعداد لخليجي 20 لايكفي لكي يقف المدرب على حقيقة اللاعبين خاصة هناك محترفين ولاعبين شباب لابد ان يكون بينهم شيئا من الانسجام
فائدة هندية
اما اللاعب الدولي السابق هادي احمد فقال ان الفرق العربية والاسيوية تقدمت كثيرا بل وتفوقت على المنتخب العراقي , وعندما يلعب العراق والهند استعدادا لخليجي 20 لايمكن ان ان تكون الفائدة الرئيسية للمنتخب العراقي لان المنتخب الهندي ليس بذلك المنتخب الاسيوي الذي يتفوق على العراق من الناحية الفنية على الاقل
واضاف ان استعدادات المنتخب العراقي ومن خلال متابعتي لدورات الخليج كانت بحاجة لاعادة النظر خاصة عندما يخرج المنتخب لبطولتين متتاليتين من الدور الاول
وتابع ان القائمين على اتحاد الكرة ينظرون الى دورة الخليج العربي في اليمن على انها محطة اعداد متقدم للمنتخب الوطني لبطولة الامم الاسيوية في الدوحة مطلع العام المقبل , موضحا كان يجب على اتحاد الكرة ان يزج المنتخب بمباريات تجريبية قوية من اجل الوقوف الحقيقي على المستوى الفني
انسجام مطلوب
من جانبه قال اللاعب الدولي كريم صدام كنا نتمنى ان يكون المحترفين يشاركون في المباراة التجريبية مع الهند الا ان المحترفين يلتحقون في المباراة الثانية مع الكويت ما يجعل عملية الانسجام غير متوقرة نوعا ما
واضاف ان المباراة مع المنتخب الهندي وان كانت لاتصب في خدمة المنتخب العراقي من الناحية الفنية على العكس من فائدتها للهنود الا انها ستكشف للمدرب الكثير قبل الشروع بالبطولة الخليجية
واوضح مع كل ذلك لايمكن ان تكون المباراة مع الهند خالية من فائدة لانها ستضع المدرب سيدكا امام موقف اختيار التشكيلة النهائية التي يمكن ان تمثل العراق في خليجي 20
واشار الى ان ان الفرق الاسيوية تطورت كثيرا عن ما كانت عليه عندما كانت تخسر امام العراق بسبع اهداف مثلما كانت المنتخبات لاتقوى على اللعب امام العراق
وقال ان مباراتين لاجل اعداد المنتخب العراقي لخليجي 20 غير كافية لان المنتخبات الخليجية استعدت لهذه البطولة منذ وقت طويل من اجل ان تحقق نتائج ايجابية فيما شارك العراق في الدورات الثلاث الاخيرة لبطولة الخليج الا اننا لم نلاحظ اعداد جيد ولهذا كان المنتخب العراقي عرضة للخسارات ومن ثم يغادر من الدور الاول

1 Comment