قاسم حسون الدراجي-صحيفة الرياضة العراقية
لم يقتصر دور الاعلامي الرياضي على نقل الخبر وأيصال المعلومة بحياد الى المتابع وتحليل الاحداث الرياضية بشكل مهني اكاديمي فحسب بل تعدت قنوات عمله الى ماهو ابعد من ذلك بكثير ولاسيما في عراق مابعد التغييروشم نسائم الحرية حيث تألق زملاؤنا في التحليل

 

والتعليق وتقديم البرامج الرياضية من على اكبر القنوات الرياضية العراقية والعربية والعالمية وتأليف الكتب الرياضية واقامة المعارض الصورية ,وباتت اسماؤهم معروفة ومحط فخر واعتزاز للاعلام العراقي والمواطن العادي ومن بين هؤلاء الزميل المبدع عبد الرحمن فليفل الذي أقام قبل شهرين معرضا للصور تحت عنوان (زملاء في رحاب المهنة ) حيث عرضت فيه مجموعة كبيرة من الصور واللقطات التي جسدت الدور الكبير للاعلامي الرياضي في العراق والمتاعب والصعوبات التي يواجهها في عمله اليومي في ظل ظروف امنية واقتصادية صعبة وكان بحق خطوة رائعة من زميلنا الى تسليط الضوء على هكذا أمر ,
واليوم لم يكتفي زميلنا بذلك بل تعدى الامر به الى الالتفات الى شريحة كبيرة وواسعة أخرئ الاّ وهم الرياضيين الرواد الذين بذلوا الغالي والرخيص من أجل سمعة عراقنا الحبيب والارتقاء به الى منصات التتويج بمختلف الميادين والالعاب , حيث يعتكف الان على جمع وأرشفة عددا من الصور الرياضية القديمة لهؤلاء الرواد الى جانب صورهم بالوضع الحالي والى ما الت اليه أحوالهم وامورهم المعاشية والصحية وهم يواجهون صعوبة الحياة وشغف العيش من خلال اقامة معرضا” للصور تحت عنوان (بين زمنين ) .

اننا في الوقت الذي نعتز ونفتخر بهذه المبادرة الجميلة ندعوا كافة رواد و نجوم الرياضة العراقية بمختلف الالعاب الى تزويد الزميل عبد الرحمن بصورهم الرياضية الخاصة القديمة منها والحديثة لتسليط الضوء وتعريف الاجيال الشابة بانجازاتهم وتأريخهم المشرف من جانب ولتذكير السادة المسؤولين في الدولة والرياضة العراقية بما يعانيه هؤلاء .كما ندعوا رئيس واعضاء الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية الى تقديم الدعم والاسناد لاقامة هذا المعرض لاسيما وان للاتحاد مواقف رائعة ومشرفة سابقة في مثل هكذا مناسبات وغيرها .
كما ينوي فليفل ارشفة هذين المعرضين بكتاب سيقوم بأصداره بعد اقامة المعرض يشرح فيه التفاصيل الدقيقة لهذه الصور وختاما نقولها بصدق شكرا لكل الاقلام والافكار الاعلامية النيرة والى المزيد من الابداع والتالق لبناء العراق الجديد

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *