بغداد-هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
تشهد مباراة العراق والامارات جملة من المفارقات ( رقمية ) التي تحملها الكرة العراقية في هذه المباراة تحديدا والتي تجري في ضمن منافسات خليجي 20 في اليمن

 

ولايكترث اللاعبون العراقيون تحديدا الى لغة الارقام كثيرا وهم يخوضون المباريات في البطولات والاستحقاقات التي يشاركون فيها , لكنهم يميلون الى معرفة ما يهمهم بشكل شخصي من ارقام برغم ان اغب اللاعبين لايدونون ما يحققونه ,
وغدا يلعب اسود الرافدين اولى مبارياتهم في خليجي 20 امام منتخب الامارات , هذه المباراة تحمل الرقم 50 بين المباريات التي لعبها المنتخب العراقي طيلة مشاركاته العشر الاخيرة في دورات الخليج التي يمتلك في سجلاتها 49 مباراة سابقة كانت اولها فوز على عمان عام 1976واخرها تعادل مع الكويت عام 2009

لغة الارقام
ومن خلال استقراءتلك المباريات نجد ان المنتخب العراقي يهوى حسم نتائجه بالفوز بدليل انه انهى 26 مباراة بالفوز من اصل مجموع مبارياته في البطولات الخليجية وانه لايميل للخسارة بقدر ميله للتعادل فكانت المعادلة تشير الى انه تعادل في 15 مباراة وخسر 8 مباريات فقط خلال مشاركاته في بطولات الخليج
ويسعى المنتخب العراقي الى تحقيق الفوز على المنتخب الاماراتي ليست لان المباراة تحمل تحمل هذا الرقم المميز بين المباريات السابقة للكرة العراقية وانما يفكر الجميع , من جهاز فني ولاعبين في المنتخب على اساس ان الفوز في المباراة الاولى في الخليجي يمنحهم افضلية في الانتقال الى الدور الثاني من البطولة وهو الامر الذي كان عصيا على المنتخب العراقي طيلة ثلاث مشاركات وصفت بالفاشلة للمنتخب الذي تواجد في خليجي 17 و18 و19 ولم يستطع تعدي الدور الاول فيها .
الشيء الاخر الذي يميز مباراة العراق والامارات اليوم ان المنتخب العراقي يمتلك حتى الان 98 هدفا وسيسعى اللاعبون الى تسجيل هدف يبقى تاريخيا باسم من يسجله وهو الهدف رقم 100 وهذا يعني ان اللاعبين العراقيين يتطلب منهم تسجيل هدفين في المرمى الاماراتي لتحقيق مبتغاهم في الوصول الى الهدف رقم 100 .
ويمكن للمنتخب العراقي اذا ما تمكن من تسجيل هدفين في مرمى الامارات فان الافضلية التي يبحثون عنها ستتوفر له وبالتالي سيقطع نصف الطريق المؤدي الى المربع الذهبي لخليجي 20 وهو الانجاز الذي غاب واصبح مطلبا لدى الجمهور العراقي في التاهل الى الدور الثاني لبطولة الخليج برغم من انه ليس بالمطلب الصعب في ضوء الاسماء التي تضمها التشكيلة العراقية من لاعبين محترفين ويمتلكون الخبرة والتجربة الطويلة في الملاعب فضلا عن الطموحات العريضة التي يمتلكها المدرب الالماني الجنسية سيدكا الذي بات حلمه اللعب في المباراة النهائية ويداعب هذا الحلم خياله من اجل اثبات كفاءته في قيادة اسود الرافدين ابطال امم اسيا بنسختها الاخيرة

سيدكا الخواجة الرابع
ولم تكن تجربة المدرب الاجنبي مع المنتخب العراقي في دورات الخليج العربي تعطي ثمارها على مدى المشاركات العشر التي تواجد فيها اسود الرافدين منذ البطولة الرابعة التي اقيمت في عام 1976 في الدوحة كان يومها المدرب الاسكتلندي داني ما كلينن يقود منتخب العراق ووصل بعد تعادل ايجابي مع الكويت الى مباراة فاصلة انتهت بخسارة لازال الجمهور العراقي يتذكرها وحتى الالقاب الخليجية العراقية الثلاث كانت من حصة مدرب محلي واحد هو عمو بابا

اليوم
وبعد ان سبقه الاسكتلندي ماكلينن في عام 1976 في خليجي قطر و البرازيلي زاماريو عام 1986 في خليجي البحرين وجورفان فييرا في خليجي 19 في سلطنة عمان يعود المدرب الاجنبي لقيادة المنتخب العراقي من جديد في بطولات الخليج تحت اسم جديد وجنسية جديدة هو الالماني سيدكا الذي يقود اليوم العراق في اول تجربة له مع بطولات الخليج العربي
ويبدو ان سيدكا كاي مدرب اخر لابد له من التطلع والتمني بكسب البطولة وجلبها الى الخزانة العراقية بعد غياب منذ عام 1988 يوم فاز العراق باللقب لاخر مرة في الدورة التاسعة في السعودية , لكن البطولات لا تاتي بالتمني وحدة , اذ كان على المدرب سيدكا ان يستثمر الفرصة التاريخية التي منحها له اتحاد الكرة عندما تعاقد معه لتدريب المنتخب وسط اختلافات كثيرة في الرأي حول امكانياته الفنية التي يثار الجدل حولها في كل مجلس كروي , وكان عليه ان يستثمر الفرصة بالتواصل بالتدريب وعدم الانقطاع واضاعة الوقت مثلما حدث قبل الاعداد للبطولة الخليجية الحالية ومن ثم كان سيدكا يشكو من ضيق الوقت وقلة المباريات التجريبية التي لعبها استعدادا لخليجي 20
وسيدكا سيكون اليوم المدرب الاجنبي الرابع الذي يقود العراق في دورات الخليج وباستطاعته ان يستغل الفرصة ويصبح المدرب الاجنبي رقم واحد الذي يتمكن من الفوز باللقب الخليجي لمصلحة الكرة العراقية , غير ان هذا لاياتي بهذه السهولة الا بعد ان يقرأ سيدكا نفسه المنتخبات المشاركة في خليجي 20 ويستغل مشاركتها بالخط الثاني او عدم اكتراث المنتخبات الاخرى بالمشاركة اصلا بسبب ما اشيع قبل البطولة حول الظروف المحيطة بالبطولة , واذا تعامل مع الوضع العام للبطولة بهذه الكيفية فان فرص تتويجه باللقب تبقى قائمة ويخرج عن اطار التمني وحده وهذا ما يتمناه الجمهور العراقي لمنتخب بلاده الذي عانى كثيرا في البطولات الثلاث الاخيرة من الوداع عند الدور الاول لها برغم من تواجد خيرة المدربين مع المنتخب منهم عدنان حمد الذي كان في خليجي 17 يحمل المركز الرابع في دورة اثينا الاولمبية واكرم احمد سلمان صاحب الخبرة والتجربة الطويلة والذي قاد المنتخب في خليجي 18وجورفان فييرا في خليجي 19 الذي كان يحمل كاس الامم الاسيوية بنسختها الاخيرة

احصائية رقمية
ولعب منتخب العراق خلال عشر مشاركات سابقة في دورات الخليج العربي 49 مباراة تمكن من تحقيق الفوز في 26مباراة وتعادل في 15 مباراة وخسر في 8 مباريات
ففي البطولة الرابعة الرابعة التي التي اقيمت في عام 1976 في الدوحة لعب العراق 7 مباريات وفي البطولة الخامسة التي ضيفتها بغداد عام 1979 لعب المنتخب 6 مباريات , فيما لعب 5 في البطولة السادسة التي ضيفتها ابو ظبي عام 1982 وفي النسخة السابعة التي التي اقميت في مسقط عام 1984 لعب 7 مباريات و في النسخة الثامنة التي ضيفتها المنامة عام 1986 لعب 6 مباريات و في النسخة التاسعة التي ضيفتها الرياض عام 1988 لعب 6 مباريات و لعب3 مباريات في بطولة الخليج العاشرة التي ضيفتها الكويت عام 1990 قبل انسحاب العراق منها وشطب نتائجه

امام في النسخ الخليجية الاخيرة وهي خليجي 17 في قطر وخليجي 18 في الامارات 2007 وخبيجي 19 في سلطنة عمان فقد لعب العراق في كل بطولة 3 مباريات بسبب خروجه من الدور الاول فيها، وكان الهدف الذي سجله المهاجم العراقي علاء عبد الزهرة في مرمى الكويت في خليجي 19 في سلطنة عمان عام 2009 يحمل التسلسل رقم 98 بين الاهداف التي سجلها العراق في دورات الخليج العربي والتي سجل فيها الهدف رقم واحد اللاعب فلاح حسن في مرمى عمان في البطولة الرابعة عام 1976 التي سجل فيها المنتخب العراقي 23 هدفا وتكرر الرقم ذاته في النسخة الخامسة التي اقيمت في بغداد عام 1979 وفي عام 1982 وخلال الدورة السادسة التي اقيمت في الامارات سجل العراق 11 هدفا قبل انسحابه من البطولة و في النسخة السابعة التي اقيمت في عمان عام 1984 سجل 12 هدفا دون احتساب ركلات الترجيح من علامة الجزاء في المباراة الفاصلة امام المنتخب القطري و في النسخة الثامنة عام 1986 في المنامة سجل 8 اهداف ومثلها في النسخة التاسعة التي جرت في السعودية 1988 و في النسخة العاشرة في الكويت عام 1990 سجل العراق 4 اهداف قبل الانسحاب من البطولة و سجل المنتخب العراقي 5اهداف في النسخة السابعة عشر عام 2004 في الدوحة وفي النسخةالثامنة عشر في الامارات عام 2007 سجل هدفان اما في النسخة الاخيرة في سلطنة عمان عام 2009 فكان عدد اهداف المنتخب العراقي هدفان ايضا . وسجلت المنتخبات الخليجية في مرمى منتخب العراق خلال عشر بطولات سابقة شارك فيها العراق منذ عام 1976 في الدورة الرابعة التي اقيمت في قطر 46 هدفا كانت 8 اهداف في النسخة الرابعة وهدف واحد في النسخة الخامسة وهدفان في النسخة السادسة 5 اهداف في النسخة السابعة 9 اهداف في النسخة الثامنة وهدف واحد في النسخة التاسعة و3 اهداف في النسخة العاشرة و7 اهداف في النسخة السابعة عشر وهدفان في النسخة الثامنة عشر و8 اهداف في النسخة التاسعة عشر

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *