قاسم حسون الدراجي-صحفة الرياضة العراقية

في عام 1976 شهدت بطولة الخليج العربي الرابعة بكرة القدم أول مشاركة عراقية بعد ان غاب عن النسخ الثلاث الاولى , واضاف المنتخب الوطني العراقي ثقلا” وأهمية بالغة لما تتمتع به الكرة العراقية من امكانيات فنية وقاعدة شعبية

عريضة تفتقد اليها دول الخليج انذاك وعلى الرغم من خسارته للمباراة الفاصلة مع الكويت الا ان المشاركة العراقية كانت ناجحة ومفيدة للجميع وبشهادة واعتراف المراقبين والمتابعين للبطولة ,وقد احرز العراق لقب البطولة ثلاث مرات خلال مشاركاته السابقة على الرغم من غيابه لعدد من البطولات بسب العقوبات الدولية التي تلت احداث الكويت في 1990 .

اليوم ونحن نعيش أجواء خليجي 20 في عدن وبعد ان لعبت الفرق الثمانية مباريات الدور الاول فيها بات واضحا حجم المستويات المتطورة للفرق الخليجية وعلو كعب لاعبيها حتى ان فريقي السعودية والكويت شاركا بمجموعة من اللاعبين الشباب وغياب الاسماء الكبيرة فيها وتمكنوا من كسب الجولة الاولى بفوز الاول على منتخب اليمن برباعية والثاني على المنتخب القطري بهدف للاشيء ,ومن أجل احراز منتخبنا الوطني اللقب الخليجي الرابع فأن على الالماني سيدكا ان يتعامل مع جميع الفرق المشاركة على انها منافس حقيقي وجاءت الى عدن لاحراز اللقب لا سيما وان ستة فرق منها قد سبق لها احراز لقب البطولة وهذا ما يسعى اليه الفريقين الاخرين وهما البحرين واليمن وعلى لاعبينا الالتزام الكامل بتعليمات وتوجيهات الملاك التدريبي سواء في الوحدات التدربيية او في الاقامة والاستراحة او اثناء المباريات وان يتعامل لاعبونا مع البطولة على أنهم ابطال واسياد لقارة اسيا وليس الخليج فحسب من الناحية الفنية او من خلال الانضباط واحترام قرارات حكام المباريات التي يتوقع ان يكون بعضها خاطيء وظالم بقصد او من غير قصد وان ماحصل في مباراة قطر والكويت خير شاهد على ذلك حين الغى حكم المباراة هدف التعادل (الصحيح ) للاعب القطري سباستيان سوريا وخرجت الكويت بنقاط المباراة كاملة , وان يعلم لاعبونا ان الجميع يتحمل مسؤلية الاخفاق لاسمح الله او النجاح ولا يختلف احدهم عن الاخر سواء كان محترفا او محليا كما يقال لذا يجب ان يتكاتف الجميع بعيدا عن الانانية ومحاولة التميز على حساب التكتيك وطريقة اللعب المتفق عليها وان لا تكون العقود الاحترافية وخطف الاضواء هدفا للاعبينا بل ان يكون المنافسة على الكأس هو الهدف الاغلى والاوحد وهذا ماتصبوا اليه الجماهير الرياضية وغير الرياضية في العراق ونتمنى ان نتجاوز ما حصل في المشاركات السابقة من خلاف او تعارض بين لاعب واخر او مع المدرب او مساعده في اللعب اساسيا او احتياط او خلاف على من يحمل شارة الكابتن اومن يقف في المرمى وان يبتعد لاعبونا عن التصريح الى وسائل الاعلام بما يدور ويجري في اروقة المنتخب من امور خاصة واعتقد ان دعوات ومناشدة دولة رئيس الوزراء وفخامة رئيس مجلس النواب قد ترجمة امال وطموحات جماهيرنا في الداخل والخارج في احراز لقب البطولة وما التوفيق الا بالله العلي العظيم .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *