
استطلاع-محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية
ها قد انطلقت مباريات خليجي 20 حيث المشاركة العراقية التي نأمل جميعا أن تكون ايجابية من أجل أن تمحى الصورة السيئة التي ظهر بها الفريق العراقي في مشاركاته الثلاث الأخيرة فهل يستطيع لاعبونا تحقيق طموحات الجمهور العراقي التواق لرؤيتهم وهم يحملون كأس البطولة؟ وعن المشاركة العراقية في هذه البطولة كانت هناك جملة من الآراء لعدد من مدربينا ورياضينا اليكم أهم ما جاء فيها….
إعداد متعثر
المدرب عادل نعمة تحدث عن المشاركة العراقية بتفاؤل مصحوب بالحذر حيث يقول بلا أدنى شك فالكل يعلم إن إعداد المنتخب العراقي متعثر جدا نتيجة انعدام التخطيط وهي مسألة لم تعد جديدة على الرياضة العراقية وعلى كرة القدم خصوصا لكن التفاؤل يبقى حاضرا في قدرة اللاعب العراقي على تحدي الصعاب وبلوغ الدور النصف نهائي خصوصا والعراق بطل آسيا وبطل أكثر من بطولة خليجية وبالتالي لا أعتقد ان مسألة الوصول الى نصف نهائي مسألة معقدة جدا ولهذا أكثر من سبب منها قدرة اللاعب العراقي على حسم الأمور خصوصا في الأوقات الحرجة وثانيا الخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب العراقي والفترة الطويلة التي قضاها اللاعبون مع بعضهم البعض وثالثا هو الرغبة الأكيدة في نفوس كل لاعب من لاعبي المنتخب الوطني في تعويض إخفاقات المشاركات الثلاث الأخيرة أضف الى كل هذه العوامل الدعم المعنوي والمساندة الجماهيرية الكبيرة التي سيحظى بها لاعبو المنتخب العراقي وبالتالي فأنا متفاءل بشدة في أن العراق سيجتاز فرق مجموعته ويتأهل الى الدور التالي(النصف نهائي)
مهمة ليست مستحيلة
أما المدرب رياض نوري فقد قال …..الحقيقة ان التوقع صعب لكن كما تعلم فالمنتخب العراقي منتخب كبير بتاريخه ونجومه ويبقى في كل الأحوال منتخب منافس لا تتوقف طموحاته عند حد معين مهما كانت الظروف صعبة وعليه فأجد ان حظوظ الفريق العراقي قائمة في التأهل الى الدور نصف النهائي ومنافسة باقي منتخبات الخليج المشاركة وهناك نقطة مهمة وهي ان التوقع في بطولات الخليج صعب لأن المباريات تبقى مرهونة بظروفها اللحظية حيث كثيرا ما تتوقع المنافسة من فريق معين لكنك تتفاجيء بأن المنافسة تأتي من منتخب آخر والعراق منذ أن شارك في بطلات الخليج عام 1976 في الدوحة والى اليوم وهو منافس شرس على كأس البطولة رغم كل الظروف التي مرت على الكرة العراقية واليوم أجد ان فرصة هذا الجيل من اللاعبين كبيرة جدا في تحقيق الانجاز للكرة العراقية والظفر بلقب الخليج في اليمن.
القرعة رحيمة مع منتخب العراق
في حين إبتدء المدرب عبد الإله عبد الحميد حديثه بالقول : والله يا أخي في كل مشاركة خارجية تكون حظوظ المنتخب العراقي حظوظ قوية وتكون للفريق العراقي دائما حصة الأسد من التوقعات لما يمتله العراق من سجل حافل بالإنجازات وأسم كبير تخشاه أقوى المنتخبات العربية لكن ومع هذا فأعتقد ان العراق سيلاقي منافسة شرسة من منتخبي الأمارات وعمان وإذا ما تمكن العراق من اجتياز هذين المنتخبين فإن الوصول الى النهائي سيكون أمر ممكن جدا لإن اللعب في دور الأربعة من وجهة نظري أسهل من مرحلة المجموعات خصوصا وان المنتخبات الخليجية تطور مستواها بشكل ملحوظ فإذا استطاع العراق اجتياز وتخطي عقبتي الإمارات وعمان فعندها أعتقد أن الوصول الى النهائي يكون قابل للتحقيق أما في ما يتعلق بعملية الإعداد فأعتقد ان إعداد العراق لا يختلف كثيرا عن إعداد باقي المنتخبات المشاركة باستثناء اليمن الساعية الى الظهور المشرف والمنافس الحقيقي في هذه البطولة ولا أتفق مع الرأي الذي يطالب بتوفير فترة إعداد طويلة تمتد لستة أو سبعة أشهر فلا أعتقد ان هذا صحيح في الوقت الراهن فلم تعد هناك منتخبات يمتد إعدادها لأشهر طويلة ولاحظ الدوريات العالمية والكرة الحديثة لم تعد تعتمد على مثل هذه الأمور خصوصا مع توقف الدوري الذي أعتقد انه منح الكادر التدريبي الفرصة في التحضير بشكل مثالي وإذا كانت من مثلبة في عملية الإعداد فأنها تتمثل بعدم خوض مباريات قوية من اجل الوقوف على جاهزية الفريق العراقي قبل الشروع بالمنافسات.
المباراة الأولى هي لحظة الحكم
أما المدرب مظهر خلف فقد قال الحقيقة لا تستطيع التوقع والحكم على الفريق العراقي أو على أي فريق قبل أن تبدء المنافسات وتشاهد مستوى اللاعبين ككل وأنا هنا لا أريد أن أتحدث عن المدرب الألماني سيدكا وهل يمتلك القدرة على تحقيق انجاز للكرة العراقية أم لا ونحن كمدربين ولاعبين لم الفريق العراقي في مراحل الإعداد لأنه لم يخض مباريات قوية بالمعنى الحقيقي وعليه فأعتقد ان المباراة الأولى التي تعادل بها منتخبنا مع الامارات عقدت المهمة بعض الشيء وستكون المباراة الثانية هي ستكون المحك الحقيقي للاعب العراقي وستكون نقطة الحكم على الفريق العراقي وقدرته على الاستمرار في المنافسة من عدمها خصوصا والعراق يمتلك مجموعة رائعة من اللاعبين القادرين على الظفر بكأس البطولة متى ما أستحظروا الهمة العراقية المعروفة …. عموما بعد نهاية المباراة الأولى أمام الأمارات ستتضح الصورة ونستطيع أن نبني تصور كامل عن لاعبي منتخبنا الوطني.

1 Comment