
تحقيق-العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية
أنهى منتخبنا الوطني يوم أمس مباراته الأولى مع نظيره الإماراتي بالتعادل السلبي في مباراة لعب بها التحكيم دور أساسي وانخفاض اللياقة البدنية للاعبينا مما أدى بخروجهم من المباراة بالتعادل وعدم استغلال
تعادل الأشقاء البحرين وعمان لكي نظفر بنقاط المباراة الثلاث وتصدر مجموعتنا مدربون بصريون عبروا عن وجهة نظرهم لهذه المباراة وكانت أرائهم كالتالي:
كريم جاسم مدرب فريق نفط الجنوب الذي قال في الشوط الأول كان الإمارات يلعب بخطة مغلقة وتكتيك خاص وملي منطقة المنتصف واعتمادهم على الهجمات المرتدة مما أدى إلى تكدسهم في الثلث الأول فلا توجد هناك حلول لمهاجمي العراق لاختراق دفاع الخصم مجرد تدوير وحيازة كرة صحيحة في الشوط ذاته وكان اعتمادنا على أخطائهم فقط فكان الأجدر أن نجد حلول مثل التصويب من بعيد مثل الضربات الحرة الثابتة والاستفادة منها مما أدى إلى ضياع الفرص الكثيرة وما كان من التحضير السيئ في الشوط الأول لمنتخبنا أدى إلى تراجع منتخب الأمارات لمنطقة لعبهم عدا نشأت الذي كان ذكياً بتمريراته ودقيقة جدا وقاد عمليات خط الوسط بصورة متزنة أما الشوط الثاني هبطت اللياقة البدنية لدى يونس محمود ومن المفروض عدم تبديل عماد محمد والإبقاء عليه لأن مناوراته كانت في الجزاء أسرع وأقوى من يونس محمود ,وانفتح فريق الإمارات وجارى الفريق العراقي وبانت السيطرة الإماراتية واضحة عدا قصي منير الذي التزم مابين الدفاع والوسط وكانت تبديلات الإمارات صحيحة وبالوقت المطلوب ويحتاج لفريقنا الوطني ألان الحلول الكثيرة في مباراتنا القادمة والانسجام التام وكان الحل المثيل للمدرب هو اللاعب احمد أياد الذي لو اشترك في أكثر وقت لغير من مجرى المباراة وبوجهة نظري كان أفضل من هوار بكثير وهو مراوغ وجيد ويطمح لإثبات نفسه .
أما عادل ناصر مدرب الميناء فبين وجهة نظره للقاء منتخبنا مع الأمارات فقال:اعتقد أن منتخبنا ألان هو أفضل بكثير عن مما ظهر عليه في المباريات التجريبية ففي الشوط الأول ظهر منتخبنا بصورة جيدة لكن باعتقادي أن الحكم كان له الأثر الكبير في تغيير مسرى المباراة فإلغاء هدفين وركلة جزاء لا غبار عليها اعتقد يؤثر نفسيا على اللاعبين لكن بالعموم انتشار الفريق واستحواذه على الكرة وتواجد مهدي كريم بالمركز المناط به كان صحيح وصفته الهجومية وضحت كثيرا فمن خلال التكتيك الذي منحه إياه المدرب أعطاه حرية التصرف لكن هناك نقطة اعتقد عانت منها الفرق هي الملعب أثر كثيرا على المستوى فافتقاد التركيز والدقة لمهاجمينا أثرت ولم يستطيعون ان ينهون الجمل الهجومية بصورة كما مطلوب منهم فما علي الكادر التدريبي ألان الا أن يغير من خطة اللعب وخصوصا البحرين هو خصم قوي .
وأخر المتحدثين كان مدرب فريق البحري الكابتن عبد اليمة ورور فقال:بالتأكيد افتقد منتخبنا لكثير من العوامل التي لو توفرت لتغيرت نتيجة المباراة ونظهر بصورة أفضل لكن المستوى ألان لا يطمأن والوضع الذي نحن عليه لا يبشر بالخير فالهبوط السريع للفريق وانخفاض العامل البدني اثر كثيرا فعلى المدرب أن يعمل بصورة جيدة لارتفاع اللياقة البدنية فما كان من لاعبينا ألا التشتيت وعدم التركيز وافتقاد السيطرة للكرة خصوصا في الربع الأخير من المباراة مما أدى إلى منتخب الإماراتي إلى التقدم كثيرا واستطاعوا اختراق دفاعاتنا كثيرا فالتحضير للبحرين ضروري ونطالب الكادر التدريبي بالتغيير الجذري للتشكيلة كي نستطيع أن نفرض أسلوب وطريقة لعب جديدة بالإضافة إلى تبديلات المدرب لم تكن بالصورة الممكنة فلذلك نطالب التغيير ثم التغيير وكما نتمنى لمنتخبنا ان يوفق ان شاء الله

1 Comment