استطلاع-محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية

تركت مباراة منتخبنا الوطني يوم أمس أمام المنتخب الإماراتي أكثر من أثر سلبي على الوسط الرياضي العراقي ككل حيث كان الجميع يمني النفس بفوز عراقي أول خصوصا وان المباراة هي أمام المنتخب الأضعف في المجموعة على اعتبار انه يلعب بغياب أكثر من عشر لاعبين أساسين لكنه رغم ذلك تمكن من مجاراة المنتخب العراقي وخرج بتعادل

ثمين جدا ربما سيدفع المنتخب العراقي ثمنه لاحقا ….. المدربين العراقي كانت لهم وجهة نظر في المباراة تابعوها معي أحبتي……

نجومنا أفلت أمام شباب الإمارات:

بهذه العبارة أبتدئ الكابتن يحيى علوان حديثه عن مباراة اليوم حيث يقول مباراة اليوم حملت المفاجئة من خلال هذا التعادل على اعتبار ان المنتخب يلعب بتشكيلته الكاملة في حين كانت تشكيلة المنتخب الإماراتي تشكيلة شابة وكان من الضروري أن يسجل المنتخب العراقي في الشوط الأول لكن الحكم ألغى هدفا صحيحا للمنتخب العراقي دون أن يكون ذلك مبررا ولو ان الهدف سُجل لاختلفت حسابات المباراة وفي الشوط أ‘تقد ان المنتخب الأماراتي تدارك أخطاءه في الشوط الأول وقدم شوط متميز وتمكن من إخطار مرمى المنتخب العراقي أكثر من مرة وكاد أن يسجل في أكثر من مناسبة وكان تنظيم المنتخب الإماراتي رائعا خصوصا في الشوط الثاني ولم يستفد لاعبونا من خبرتهم الكبيرة أضف الى ذلك أسلوب اللعب الذي انتهجه المنتخب العراقي المتمثل بالكرات الطويلة واللعب الطويل كما هو معلوم يكون مكشوف ويصبح مع تقادم الوقت من الصعب التسجيل في مرمى الخصم خصوصا وان الحارس واللاعبين يستمدون الثقة بشكل أكبر لأانه مع كل رد للكرة تتملك الحارس قدرة أكبر من التركيز والتحدي فتتصعب مسألة هز شباكه بعكس الفريق الأماراتي الذي تمكن من حيازة الكرة خصوصا ي الشوط الثاني ألذي أحرج فيه منتخبنا كثيرا بل كاد أن يسجل في مرمانا وكان الاولى هو حسم المباراة منذ الشوط الاول كي نتجنب الشد النفسي للاعبين وبالتالي يمكن أن نسجل أكثر من هدف وأعتقد الآن ان المسألة أصبحت أصعب خصوصا وان المباراتين المتبقيتين للفريق العراقي هي مع المنتخب العماني القوي والمنتخب البحريني الطامح لتحقيق شيء كبير في هذه البطولة.

منتخبنا قدم مباراة كبيرة والحظ خذلنا

أما المدرب احمد دحام فقال اعتقد ان المنتخب العراقي قدم مباراة كبيرة واختلف مع من يقول انه تعادل خاسر لانك كما تعلم فانها المباراة الاولى للفريقين في البطولة وبغض النظر عن الاسماء التي ضمتها التشكيلة الاماراتية لكنه كفريق لم يأت للبطولة من أجل المشاركة بل تواجد من أجل المنافسة حاله في ذلك حال كل المنتخبات الأخرى ولا تنسى ان الحكم الغى هدف صحيح للمنتخب العراقي ولم يحتسب ضربة جزاء وكان بالأمكان ان تنقلب النتيجة رأسا على عقب لو تحقق ذلك أمام في الشوط الثاني فأعتقد ان التكدس الدفاعي حال دون تحيق الفوز للفريق العراقي لكن ما عب الاداء العام للمنتخب هو الاصرار على الاختراق من العمق وكان الاجدى من ذلك العمل على اللعب على الاطراف لان ذلك كان سيربك الفريق الاماراتي خصوصا مع الطلعات التي كان يمكن أ، يقوم بها مهدي كريم وهوار ملا محمد … عموما التعادل ليس نهاية العالم ورغم ان المهمة باتت أصعب الا انها ليست مستحيلة وكلي ثقة بلاعبي منتخبنا الابطال في تخطي عقبة المنتخب العماني والوصول الى المربع الذهبي وبالتأكيد فان سيدكا استفاد من هذه المباراة وبمعية الملاك التدريبي سيتمكن من معالجة مكامن الخلل والظفر بنقاط المباراة القادمة.

الثقة الزائدة هي التي قادتنا لهذه النتيجة

اما المدرب حيدر محمود فقد قال اعتقد انه تعادل بطعم الخسارة بعد أن شاهدنا المنتخب يؤدي مباراة كبيرة في الشوط الأول وتراجع غريب في الشوط الثاني وأعتقد ان الثقة التي كان عليها اللاعبون نشأت أكرم وهوار ملا محمد ويونس محمود هو الذي أوصلنا لهذه النتيجة وكلنا تابعنا عندما تحرك نشأت ولعب بشكل جدي في الدقائق الأخيرة كيف انه أخطر المرمى الاماراتي بأكثر من كرة كما أ‘تقد ان اسلوب اللعب الذي اعتمده سيدكا لم يتناسب وطبيعة المباراة وحتى التغيرات لا اعتقد انها كانت ايجابية فخروج عماد محمد لم يكن موفقا لانه اكثر اللاعبين حنشاطا حتى لحظة خروجه من المباراة كذلك دخول أحمد اياد قد تأخر كثيرا وكان المفروض أن يدخل بديلا لهوار قبل ذلك الوقت أضف الى ذلك التغير الغريب الذي تمثل باخراج سامال سعيد ودخول محمد علي كريم وبدلا من ذلك كان الأفضل ادخال لاعب مهاجم صريح أو على الأقل لاعب وسط مهاجم… عموما أعتقد ان المهمة تعقدت وأصبحت أكثر صعوبة لكن مع هذا تبقى الثقة بلاعبينا كبيرة بتجاوز آثار هذا التعادل وتعويض ذلك بالفوز في المباريات القادمة

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *