
استطلاع-محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية
حقق أسود الرافدين ما مطلوب منهم رغم الصعوبات التي وضعها كما هو متوقع المنتخب العماني في طريق الأسود فخرج منتخبنا متعادلا بدون أهداف أمام الأشقاء العمانيين وهي النتيجة التي كفلت لمنتخبنا الوطني التواجد في المربع الذهبي كثاني للمجموعة خلف المنتخب الإماراتي الذي حقق نتيجة كبيرة بتغلبه على المنتخب البحريني
مبروك للشعب العراقي
المدرب باسم قاسم تحدث عن المباراة قائلا : كما كان متوقعا فقد ادى لاعبوا منتخبنا مباراة كبيرة رغم حساسية المباراة وصعوبتها وقد شاهدنا الفريق العراقي حتى اللحظة الأخيرة وهو يحاول أن يطرق المرمى العماني من خلال شن الهجوم المتواصل وهذا ما بدا واضحا رغم ان طريقة اللعب تبدوا للناظر وكأنها طريقة تميل للعب الدفاعي لكن العكس هو الصحيح وأعتقد ان سيدكا استخدم الأسلوب المثالي في اللعب وقد بدا ذلك واضحا من خلال التكتيك الذي شاهدناه في المباراة فالفريق العراقي لعب بخياري الفوز والتعادل وقد حاول كثيرا أن يهز الشباك العمانية لكن بسالة الحارس العماني حالة دون تسجيل منتخبنا لهدف كذلك الكرة التي أخرجها المدافع العماني من على خط المرمى كان يمكن أن تضمن لمنتخبنا الفوز في هذه المباراة لكن التعادل كان نتيجة جيدة وضمنت لمنتخبنا التأهل رغم اننا جميعا كنا نأمل أن يفوز المنتخب كي يصل الى المربع الذهبي وهو متصدر للمجموعة وبعيدا عن أي عواطف وبمنتهى الحيادية أستطيع القول ان الفريق العراقي وصل الى النصف النهائي عن جدارة واستحقاق وابارك للشعب العراقي هذا التأهل وان شاء الله يفرح هذا المنتخب الجميع بإحرازه لكأس البطولة.
مباراة تكتيكية
أما المدرب راضي شنيشل فيقول : بلا أدنى شك فأن المباراة كانت صعبة جدا لأن المنتخب العراقي يلعب بخيارين والفريق الذي يلعب بخيارين تكون في الغالب ظروفه أصعب من الفريق الذي يلعب بخيار واحد وأعتقد ان الفريق العراقي عرف كيفية التعامل مع المباراة من خلال عدم منح الفرصة للاعبي المنتخب العماني من الحصول على فرصة للتسجيل لكن هذا لا يمنع ان المباراة كانت صعبة وكان يمكن للمنتخب العماني أن يسجل هدف في لحظة ولو حدث ذلك لتغير شكل المباراة بالكامل أما في الشوط الثاني فأعتقد ان المدرب فطن الى هذه النقطة من خلال محاولة السيطرة على منطقة الوسط فعمد الى أجراء تغيرين سريعين أعتقد انهما كانا في محلهما تماما فعمد الى إخراج عماد محمد وعلاء عبد الزهرة اللذان لم يكونا موفقين في المباراة وأشرك بدلا عنهما صالح سدير وأحمد أياد وهذا التغيران منحا الفريق العراقي قدر أكبر من الاستقرار في الملعب وبصورة عامة المباراة لم تكن ممتعة لكنها تكتيكية جدا والمهم هو تأهل المنتخب الى الدور نصف النهائي وكمستوى أعتقد ان بعض اللاعبين لا زال بعيدا عن مستواه ومباراتنا امام الكويت تتطلب استحضار كل الطاقات لان المنتخب الكويتي منتخب يعتمد اللعب المهاري السريع واللعب المهاري يؤذي لاعبينا بدنيا وفنيا في حين نجد ان المنتخب العراقي يعتمد على الحالات الثابتة وهذا نقيض الأداء الكويتي لذا يجب أن يكون الحذر حاضرا في الباراة القادمة امام المنتخب الكويتي لان المباراة القادمة هي مباراة كأس ولا مجال للتفريط فيها ..
أداء ممتاز واللاعبون أدوا ما عليهم
أما المدرب عبد الغني شهد فقال :المباراة تكتيكية من كلا الفريقين وأعتقد ان المنتخب العراقي حقق ما توقعته قبل البطولة حين قلت ان المنتخب العراقي سيكون منتخب منافس شرس على كأس البطولة وهو ما أكده الفريق العراقي حتى الآن ومباراتنا القادمة أمام الكويت مباراة كبيرة وأرى ان التشكيلة العراقية تشكيلة مقتدرة والبديل بنفس مستوى اللاعب الأساسي لذا فبإمكان المدرب المناورة والتلاعب بالخيارات بما متوفر لديه من لاعبين أكفاء وأعتقد انه في مباراة الأمس كان معدل اللياقة البدنية للاعب العراقي آخذ بالهبوط نتيجة الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون قبل أن يتدخل المدرب ويجري تغيرات على التشكيلة وحتى على طريقة الاداء وأعتقد ان التعب الذي أصاب اللاعبين مسألة طبيعية لما تقدم من أسباب وعليه فقد تحسن الوضع أكثر ولا أتفق مع من يقول ان سيدكا جازف في هذه المباراة من خلال الأعتماد على اللعب الدفاعي لكن الحقيقة هي انه كان هناك انضباط تكتيكي عالي من اللاعبين والتزام حرفي بتوجيهات المدرب وأسمع أحيانا في الفضائيات ان المدرب يلعب بطريقة 4-3-3 أو 4-4-2 والحقيقة ان الفريق العراقي لعب بطريقة 4-2-3-1 وكل المباريات خاضها بنفس الأسلوب وهذا ما منح الفريق العراقي توازن كبير في الجانبين الدفاعي والهجومي وفي مباراة الأمس كانت هذه الطريقة واضحة رغم عدم ظهور أكثر من لاعب بمستواه خصوصا في وسط الملعب وهذه نقطة بديهية بعد الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون في البطولة حتى الآن والمهم هو التحضير لمباراة الكويت لان المنتخب الكويتي يمتلك لاعبين مهارين وبالتأكيد فان له الحق في البحث عن فوز على المنتخب العراقي لذا يجب أن يكون الاعداد النفسي والمهاري في القمة فلا مجال للتفريط بنتيجة المباراة لان التعويض فيها غير موجود وان شاء الله تتواصل الأفراح ويحجز المنتخب الوطني بطاقة الوصول الى المباراة النهائية

1 Comment