
عدن-وفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
توقع عدد من الاعلاميون العرب المتواجدون لتغطية منافسات بطولة الخليج العربي العشرين الجارية حالياً في عدن ، ان تذهب مباراة منتخبنا الوطني ضد شقيقه الكويتي ضمن الدور نصف النهائي الى ركلات الترجيح. وجاء توقع الزملاء العرب هذا بناءاً على المستويات التي قدمها منتخبي العراق والكويت في المراحل الثلاثة الاولى من البطولة.
لاعب المنتخب الكويتي وفريق القادسية السابق الاعلامي عبد الرحمن الشطي قال: ان المباراة ستتجه الى التعادل في وقتها الاصلي وذلك كونها اشبه بمباراة نهائية.
واشار: الكويت منذ سنوات لم ينافس على البطولة والعراق كذلك وان كان هناك عدم استقرار نسبي في الرياضة فالكويت تعاني من عدم الاستقرار الاداري لذا فأن ظروف الفريقين متشابهة فيما الحسم يبقى لما يتعامل بشكل جيد مع المباراة ويكون اقل اخطاءاً وحيازة دقيقة على الكرة فضلاً عن عامل الروح المعنوية الذي هو اهم عنصر في هذه المباراة.
واكمل الشطي الفرص الان انتهت والخطأ ممنوع ، وان كان الفريق العراقي يتمتع باللاعبين الخبرة فبالمقابل نجحت الكويت في تعزيز صفوفها بلاعبين شباب اكفاء كان لهم اثر مميز في بطولة غرب اسيا الاخيرة التي جرت في اتلاردن، فيما يلعب المنتخب العراقي بنشوة كونه بطل القارة الاسيوية المتوج.
وبين ان المباراة ستكون مباراة حراس مرمى فهم من سيتحمل المسؤولية اكثر وسيكون الضغط عليهما كبيراً فالحارس نواف الخالدي متمكن ويطمح الى الوصول الى رقم الحارس العملاق احمد الطربلسي فيما يتشابه الحارس العراقي محمد كاصد مع الحارس السابق لمنتخب العراق ستار خلف الذي اعتبره من افضل الحراس بتاريخ الكرة العراقية. وسيحاول كاصد ان يعزز مكانه في التشكيلة الاساسية مستغلا عدم وجود حارس اسيا نور صبري. وختم الاعلامي الكويتي حديثه بالقول ان المباراة قد تتجه الى ركلات الترجيح فيما اذا صمدت شباك الفريقين اليوم اما عن غياب يونس محمود عن اللقاء فقد رأى انه غير مؤثر رغم ان يونس محمود له ثقله في المنتخب وبالنسبة للكويت فانه طبيعي اذ تحتم الواجبات الدفاعية مسك المهاجمين وسواء كان يونس حاظراً او غيره فان المباراة ستسير ولن تتوقع على اي لاعب.
اما الاعلامي السعودي عبد الرحمن احمد من صحيفة الرياضية السعودية فقد اكد ان هذا اللقاء هو الاقوى في البطولة حتى الان ، فالكويت لديها طموح الفوز مثلما يتمنى العراق لاسعاد جماهيره . ويتسلح لاعبي العراق بخبرتهم جراء تواجدهم مع بعضهم منذ سنوات وهم نفس اللاعبين الذين حصدوا اللقب الاسيوي وشاركوا في كأس العالم للقارات. فيما الكويت تمتلك قاعدة شابة من اللاعبين فضلا عن تواجد 3-4 لاعبين اصحاب خبرة. واضاف: اتوقع ان تسير المباراة الى ركلات الترجيح كون المباراة ستكون صعبة وعصيبة على الطرفين ،وتبقى هنا مهمة الحراس فمن تمرس على الركلات الترجيحية ولم يتأثر برهبة المباريات سيكون الحارس الذي قاد فريقه للنهائي. وتبقى هذه التوقعات شكلية فستفرض المباراة ايقاعها على الطرفين ، وهنا دور الملاكات التدريبية مهم للغاية كما للعامل النفسي اثره . وعن غياب المهاجم يونس محمد اكد عبد الرحمن احمد انه لايؤثر في الفريق بل سيعطي للمهاجم البديل الثقة ويجعله يبرز اكثر لاثبات جدارته. وقد تعتبر هذه المباراة بمثابة ولادة نجم جديد للمنتخب العراقي .
اما رئيس الوفد الاعلامي البحريني علي الباشا فتوقع ان تصل المباراة الى الوقتين الاضافيين فيما رأى ان ركلات الترجيح قد تكون بعيدة نظراً للقوة الهجومية الضاربة التي سنشاهدها في المباراة من قبل الفريقين. واضاف الباشا: التوقع صعب والفريق العراقي زاخر بالنجوم فيما الكويت فريق متكامل ويلعب كرة متزنة. واشار ان الطريقة التي يلعب بها العراق هي ذاتها التي تستخدمها الكويت وهي الكرات العرضية واللعب على الاطراف.
لذا فلن تكون المباراة مفتوحة في دقائقها الاولى وستكون لجس النبض والتعرف على خصوصية كل فريق واعتقد انهما اعرف ببعض كونهما لعبا مباراة ودية قبل انطلاق البطولة بأيام.
فيما توقع الاعلامي السوداني معتصم عيد روسن من جريدة العرب ان تنتهي المباراة بركلات الترجيح ، وقال: ان طريقة لعب العراق هجومية بحته فيما تلعب الكويت بتكتيك عالي وبكل الاحوال لن تكون المباراة سهلة على اي طرف كون الاتزان وحسن التصرف والهدوء خلال المباراة يتمتع به الطرفين.
واشار: للعراق لاعبين (سوبر) فيما تشكيلة الكويت شابة وطموحه واتوقع ان ينقسم جمهور مباراة اليوم .
فيما رأى الاعلامي القطري احمد المالكي من صحيفة العرب القطرية ان الكويت ستفوز بهذه المباراة بنتيجة 2-1 لما للفريق من امكانيات فردية وطريقة لعب جماعية بخلاف الفريق العراقي الذي يغلب الللعب الفردي على معظم لاعبيه.
واضاف: ان ترشيح العراق على انه افضل منتخب وانه سوف يذهب للقب فانه سيفقد الفريق تركيزه في المباراة

1 Comment