هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية

الصعود الى الدور الثاني من بطولة خليجي 20 الجارية حاليا في اليمن , كان يمثل الاستحقاق الذي يليق بالكرة العراقية ليس لان المنتخب العراقي يمثل واحدا من افضل المنتخبات الخليجية المشاركة في خليجي عدن على اعتبار انه الوحيد من بينها متكامل الصفوف من اللاعبين المحترفين واصحاب الخبرة

على حد سواء , وانما لان المنتخب العراقي كان ولازال واحدا من المنتخبات العربية والاسيوية التي تتمتع بعمق تاريخي سواء في الحضور او النتائج المتحققة وليس على صعيد المنتخبات الخليجية فحسب

و اعتقد ان مسالة عدم تاهله الى الدور الثاني على الاقل في بطولة اقليمية كالخليج العربي كان يعد تراجعا ويحسب انتكاسة لابد من معالجتها والوقوف على اسبابها لاجل العودة بالمنتخب الى الموقع الذي يستحقه بوصفه بطلا للقارة الاسيوية في اخر نسخة لكاس اسيا

الكلام عن منتخب اسود الرافدين يعود بنا الى الجذور الاولى لمشاركته في خليجي 4 في الدوحة عام 1976 ومن يتذكر تلك المشاركة الخالدة وماتلاها من مشاركات عراقية حصد منها عمو بابا للعراق ثلاثة القاب لازال الخليجيون يتذكرونها بشيء من التميز والاعتزاز على اعتبار ان مدربا اخر غيرعمو بابا لم يستطع ولا سوف يستطيع من كسر رقم بابا لسنوات طويلة ما بقيت دورة الخيج تقام

هذه المفاخر الكروية وغيرها الكثير لاتجعلنا ونحن نشارك في دورة خليجي 20 من البحث او السؤال هل المنتخب العراقي كان فعلا قادرا على الصعود الى الدور الثاني من البطولة , شخصيا , ارى ان السؤال مفروغ منه اذا كنا نؤمن من ان المنتخب العراقي لابد له من الصعود , بل وكسب كاس البطولة ومخطأ من يعتقد ان المنتخب العراقي يحقق انجازا بمجرد صعوده الى الدور الثاني للخليجي حتى لو لم يفز بالكاس , لا, ليس هكذا لان الكرة العراقية حققت انجازات تفخر بها وتعدت مرحلة الخليج او كاس العرب وما شابه من البطولات الاقليمية الاخرى ولهذا جاء اعتقادنا من ان المنتخب العراقي في خبيجي 20 امام فرصة ذهبية قد لاتتكرر في بطولات الخليج القادمة من تحقيق اللقب الرابع وهو اللقب الغائب عن الخزانة العراقية منذ اكثر من 22 عاما وهو عمر اخر كاس دخل خزانة اتحاد الكرة العراقي عام 1988 في السعودية بينما كان اول كاس خليجية قبل 31 عاما , الم اقل لكم ان جذور الكرة العراقية في دورات الخليج ي عميقة فلا يليق الاكتفاء بالتنافس على الصعود الى الدور الثاني من البطولة وانما كان يجب ان يكون الكاس هو الهدف الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *