حاوره – عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية

استعد وفي وقت مبكر جدا فريق نفط الجنوب إلى خوض منافسات دوري العراق للموسم الكروي 2010 – 2011 بعد أن رتب أوراقه التدريبية والمهاريه بإسناد مهمة قيادة الفريق للمدرب عبد الكريم جاسم (جومبي ) الذي قضى حياته لاعبا ومدربا في

المستطيل الأخضر ,والذي بدء مشواره التدريبي مع فرق (التجارة – حيفا)وفرق عراقية كثيرة وصل فيها مع فريق الميناء وكربلاء على مرتبة الوصيف في دوريات سابقة واحترف في الأردن ودرب فريق الرمثة وشباب الأهلي ,ومن ثم احترف في اليمن فدرب هناك فرق الطليعة الثاني على الدوري والأهلي تعز والشباب تعز ,(جومبي ) الذي يؤكد عن قناعة تامة اليوم بأنه سيقود فريق نفط الجنوب الى التنافس الكبير على درع الدوري للموسم المقبل لا يخفي شجونه على الكرة العراقية ,التقيناه وكان لنا معه هذا الحوار .

* مع تحرك عجلة الدوري العراقي كيف ترى إعدادكم للدوري بصورة عامة ؟

– وصل فريقنا ألان إلى مرحلة الجاهزيه التامة قبل الدخول في منافسات الدوري المقبل بعد أن أعادنا ترتيب أوراق تشكيلتنا الجديدة للفريق وضم مجموعة من اللاعبين الجيدين إلى تشكيلة الفريق وخضنا عدة مباريات تجريبية قبل الدخول في معسكرنا التدريبي الأخير في لبنان.

* كيف كان معسكركم الأخير في لبنان ؟

– كان معسكرنا ناجحا وفق القياسات التدريبية المتعارف عليها بنسبة (75%) وأجرينا معسكرنا في ملعب نادي المبرة اللبناني وبوحدات تدريبية صباحية ومسائية وهم مشكورين وفروا لنا كافة الأمور لانجاح معسكرنا في ملعبهم , وكان المعسكر فني بدني وأجرينا وحدات تدريبية واستطعنا أن نجري وحدة تدريبية على البحر المتوسط إضافة إلى وحدات خاصة بالقوة العضلية (الحديد )واستمر معسكرنا لمدة( 12 )يوما,وخلالها أجرينا مباراة تجريبية مع فريق المبرة وهو فريق جيد والآن يعلب في دوري اللبناني وكان أمر إجراء أي مباراة معه في فترة مبارياته خلال الدوري يعد صعبا للغاية الا اننا استطعنا من اللعب معهم وفي المباراة الأولى تعادلنا (2-2) وفي المباراة الثانية فزنا (4- 1) وكانت النتيجة بالنسبة للفريق وكادره التدريبي صعبة جدا ,وكان من المؤمل أن نجري خمس مباريات تجريبية ومنها مع فريق الصفا اللبناني وفريق العهد الا انهم نتيجة لمباراتنا مع المبرة اعتذرت هذه الفرق عن مواجهة فريقنا خوفا على معنويات لاعبيهم إن خسروا أمامنا وهم يلعبون في دوري كروي.

* الى أي مدى تعود المعسكرات التدريبية الخارجية بالفائدة على لاعبينا وكوادرنا التدريبية ؟

– ايجابيات المعسكرات الخارجية لفرقنا كبيرة وكثيرة فان الاحتكاك التدريبي والمهاري والفني هو الهدف فنحن مثلا أجرينا وحدة تدريبية مشتركة مع فريق نادي مع المبرة ومع فريق العهد وكان لهذين الوحدتين فائدة كبيرة علمنا وتعلمنا من الكودار التدريبية واللاعبين .

*هل حققت المباريات التجريبية الهدف المنشود منها لاسيما وأنكم خضتم منافسات بطولة وزير النفط ونلتم لقبها؟

– أننا من خلال المباريات التجريبية نكتشف قابليات لاعبنا المهاريه والبدنية ومعالجة مكامن الضعف في صفوف الفريق وان بطولة وزير النفط كانت بالنسبة لنا بطولة اختبار وتنشيط لنا ومعرفة مدى ما وصلنا له من مستوى تدريبي ومهاري لدى اللاعبين , إلا أننا ومع الأسف لدينا بعض الإصابات نتمنى أن تشفى الإصابات مع منافسات الدوري الممتاز .

* هل ولدت لديكم بطولة وزير النفط قناعات مختلفة عن قناعاتكم في لبنان ؟

– بكل تأكيد المباريات التي خضناها في بطولة كاس وزير النفط وحصلنا على لقبها ولدت لدينا قناعات جديدة لمستوى بعض اللاعبين وجعلتنا أمام متغيرات حقيقية وملحة بالنسبة للفريق .

* مالذي برأيك الذي يميز فريق نفط الجنوب عن غيره من الفرق ؟

– ما يمز نفط الجنوب عن باقي الفرق هو إن فريقنا يمتلك البديل الجيد وهذا أمر جيد في أي فريق ونحاول في كل مباراة تجريبية إشراك جميع اللاعبين للوقوف على مستواهم وجعلهم دائما على جاهزية تامة لأي مباراة .

 

 

 

* كيف ترى الهيئة الإدارية لنفط الجنوب ؟

– “الكتاب مبين من عنوانه”واعتقد إن معسكر لبنان خير دليل على دعم الهيئة الإدارية ونحن نشكر شركة نفط الجنوب والهيئة الإدارية على دعمهم والنادي ليس لكرة القدم فقط بل عملت الهيئة الإدارية ومنذ وقت طويل على وضع أسس لألعاب حققت انجازات كبيرة داخلية وخارجية وهذه هي مفخرة للرياضة العراقية لذلك فان الهيئة الإدارية هي قمة في التكاتف والانسجام والعطاء .

* كيف تجد مستوى اللاعبون الوافدون إلى الفريق من المحافظات الأخرى بالنسبة لمستواهم مع ابن البصرة ؟

– إن فريقنا يمتلك مزيجا متجانسا من اللاعبين وبمستويات ومهارات عالية جدا ,ونحن حينما دعينا لاعبين من خارج البصرة بالتأكيد لدينا قناعة تامة بهم وبأدائهم في الملعب لذلك تم دعوة لاعبين اثنين من العمارة وثلاثة من الديوانية واثنين من بغداد وهم لولا مستواهم المتميز في الدوري الماضي مع فرقهم لما تم استدعائهم للفريق ونتمنى أن يوفقهم الله معنا.

* كابتن بصراحة مالذي جذبك لنفط الجنوب دون باقي الفرق ؟

– لدي علاقة متينة مع الهيئة الإدارية ومع الفريق لأني سبق وان دربتهم ولم تنقطع علاقتي معهم لان الأستاذ إبراهيم دحلوص كان لاعبا معي وكنت متابع للفريق وكنت قد رشحتهم للمنافسة على بطولة الدوري في العام الماضي إلا أن الإصابات وقتها وعدم وجود البديل الجاهز كانت حائلا أمامهم لذلك فاتحتني الإدارة ووافقت بالحال وهذا اعتز به وان شاء الله سأكون على قدر المسؤولية التي منحت لي مع الفريق .

* الفترة الفاصل مابين كاس الوزير والدوري كانت قليلة جدا إلا تعد المشاركة في الكأس مجازفة لإجهاد ألاعبين ؟

– لا نحن أخذنا هذا الأمر بعين الاعتبار ولدينا لاعبين جاهزين وفي كل مباراة كانت لدينا تشكيلة جديدة وبدلاء أفضل والبطولة كانت جيدة لنا وأشركنا فيها جميع لاعبينا .

* هل انتم جاهزون لجميع جولات الدوري ؟

– إذا تخلصنا من الإصابات سنكون فريق منافس على درع الدوري ولدينا خمس إصابات نتمنى أن تشفى لنكون جاهزين لا بل على أتم الاستعداد للمنافسة وخطف اللقب وأتمنى أن يوفقنا الله .

* بعيدا عن نفط الجنوب وقريبا من انتكاسة الكرة أين تجد الخلل في انتكاسات الكرة في منتخباتنا الوطنية الثلاث؟

– ما ينقصنا هو التخطيط وانتم كإعلام وضعتم يدكم على الجرح مبكرا فلابد أن تكون هناك دوري فئات عمرية لتخريج لاعبين وإدخال المدربين في دورات بعيدة الأمد وان لم تعالج هذه الحالات سنتراجع ومن كان خلفنا سيكون في مقدمتنا دائما وعلى المسؤولين الالتفات الى هذا التراجع ووضع حلول جذرية له .

* هل سنحتفظ بكأس أمم آسيا أم سنتخلى عنه ؟

– كل المؤشرات تقول عكس الحفاظ عليه رغم تأكدي إن لاعبنا العراقي يمتلك انتفاضة وثورة داخل المستطيل الأخضر إلا إن المعطيات تقول أننا ماضون في عدم الحفاظ على كأس أمم أسيا وان مهمتنا صعبة جدا إلا أننا نتمنى بان نحافظ على كأس آسيا ولكن الظروف غير ملائمة لذلك .

* هل تعتقد اخذ مدربي ولاعبي المحافظات حقهم من الفرص المناسبة في الرياضة العراقية ؟

– مدربي ولاعبي المحافظات اكثر ظلما في كرة القدم , وترى ذلك على مستوى المنتخبات يكون 75 % من بغداد والباقي من المحافظات وهذه ظلم للمحافظات لاننا نمتلك لاعبين جيدين ومدربين اكفاء .

* مالذي ينقصنا في المحافظات لتخريج لاعبين جيدين ؟

– ما ينقص في المحافظات فقط الملاعب والبنى التحتية والاضواء فقط

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *