
متابعة-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
في نهاية المطاف خرج منتخبنا المجتهد من بطولة الخليج العشرين على اثر الخسارة امام المنتخب الكويتي بفارق ركلات الجزاء بعد انتهاء المباراة بهدفين لكلا الفريقين وبأشواطها الاصلية والاضافية وذلك في مباراة نصف النهائي للبطولة
ومع هذا الخروج كان منتخبنا الافضل من المنتخب الكويتي الذي كان متفوقا على كل فرق البطولة ورشح للقب منذ البداية من قبل النقاد والمتابعين في حين اسود الرافدين اوقفوا هذا التفوق وكانوا قاب قوسين او ادنى من الخروج فائزين لولا ضياع بعض الفرص فضلا عن بعض الاخطاء في منطقة الدفاع العراقي اعطت الفرصة لتسجيل الهدفيين الكويتين حيث سُجل الهدف الاول للكويت في الثوان الاولى من المباراة نتيجة لعدم الملازمة اللصيقة للاعب الاخطر فهد العنزي الذي استفاد من اول كرة وصلته ورفعها بامباشر الى زميله بدر المطوع الذي كان في منطقة جزاء منتخبنا دون مراقبة فسجل الاخير هدف الكويت الاول بتسديدة لا يلام عليها حارسنا محمد كاصد وبعد هذا الهدف المبكر تسلم اسود الرافدين زمام الامور وبدأت هجماتهم حتى جاءت الركلة الحرة بعد تسجيل الهدف الكويتي بخمسة دقائق فقط ليسجل منها اللاعب هوار ملة محمد هدف التعديل وبعد ستة دقائق كاد علاء عبد الزهرة ان يسجل الهدف الثاني لمنتخبنا حينما غربل مدافعي الفريق الكويتي ولكن قطعت منه الكرة قبل الوصول الى الحارس وبعد هذه الهجمة بخمسة دقائق فقط اي بالدقيقة الخامسة عشرة جاء هدف التقدم لمنتخبنا برأسية جميلة من علاء عبد الزهرة وفي الدقيقة العشسرين اقترب فهد العنزي من منطقة جزائنا وسدد كرة قوية كان لها محمد كاصد بالمرصاد وفي الدقيقة الرابعة والعشرين نفد سامر سعيد ركنية اكملها هوار برأسه لكن ذهبت الكرة الى جانب العمود وفي الدقيقة الواحدة والثلاثون اشهر حكم المباراة المصري بطاقة صفراء بوجه لاعبنا نشأت اكرم كما كانت في الدقيقة الثانية والثلاثين كرة كويتية خطرة صدها الحارس المبدع محمد كاصد وفي الدقيقة الثامنة والثلاثين اربكوا مهاجمينا مدافعي الفريق الكويتي ولكن اللمسة الاخيرة لم تكن موفقة ، حكم المباراة كان قاسيا بعض الشيء مع لاعبينا حيث اشهر البطاقة الصفراء الثانية بوجه لاعبنا سامر سعيد وفي الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع المحتسب للشوط الاول حصلت دربكة في منطقة جزاء منتخبنا ايضا لم تسفر عن شيء وبعدها اطلق الحكم صافرته معلنا نهاية احداث الشوط الاول بتقدم منتخبنا الوطني بهدفين مقابل هدف واحد للمنتخب الكويتي .
وفي الشوط الثاني شهدت الدقائق الاولى هجمة هنا وهجمة هناك حتى وصلنا الى الدقيقة السابعة والخمسين من المباراة وحصل التغيير ففي هذه الدقيقة كان هناك اعثار للاعبنا مصطفى كريم داخل منطقة الجزاء الكويتي ولم يشير لها حكم المباراة وبعدها مباشرة ومن هجمة مرتدة حصل لاعب المنتخب الكويتي فهد العنزي على الكرة في منطقة جزائنا ولم يكن مراقبا من قبل لاعبنا مهدي كريم الذي كلف بمراقبته فسارع العنزي ليودع الكرة بيمنه في شباك محمد كاصد لتتعادل الكفة في الاهداف وبعد دقيقتين سجل لاعبنا علاء عبد الزهرة هدفا جميلا الا ان الحكم الغاه بداعي التسلل وفي الدقيقة الثالثة والستين حصل منتخبنا على خطأ قريب من منطقة الجزاء الكويتي نفذه اللاعب هوار بتسديدة ذهبت فوق العارضة وبعد اربعة دقائق ايضا حصلنا على خطأ وكذلك في منطقة قريبة من جزاء الفريق الكويتي ونفذها نشأت الى الخارج وفي الدقيقة الثالثة والسبعين حصل لاعبنا قصي منير على كارت اصفر وفي الدقيقة الثانية والتسعين حصل منتخبنا على ركنية نفذها نشأت واكملها سامال سعيد برأسية الى الهدف الكويتي ولكن صدها الحارس قبل عناقها الشباك وبعدها انتهى وقت المباراة الاصلي والمحتسب فمددت المباراة الى شوطين اضافيين لم تسجل بهما اهداف فتحولت المباراة الى ركلات الجزاء التي كانت السبب وراء خروج منتخبنا الوطني من البطولة وتأهل المنتخب الكويتي الى المباراة النهائية بعد ان اضاع هوار وقصي ركلتي جزاء بتسديد الكرة لتعلوالعارضة.
عموما لو اردنا ان نقارن مستوى منتخبنا في بطولات الخليج الثلاثة السابقة 17 و 18 و 19 مع هذه البطولة نقول: ان منتخبنا اعاد في هذه البطولة شيئا من هيبته وعكس ما كان يتوقع النقاد بأعتبار منتخبنا كان مهزوزا ولم يجتمع لاعبوه منذ زمن بعيد اضافة الى الاشكالات الحاصلة في اروقة اتحاد الكرة العراقي ومقاطعته لمسؤولي الرياضة في العراق وكذلك مستوى الدوري البائس الذي يعتمد عليه في كل بلدان العالم على اختيار تشكيلة المنتخب، فيمكن ان نخرج بحصيلة ان منتخبنا تقدم خطوة وليس ببعيد عليه التقدم خطوات اخرى والعودة الى منصات التتويج وخروجه من خليجي عشرين ليس بنهاية المطاف الكروي بل نهاية مطاف البطولة ومن الله التوفيق.

1 Comment