
قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية
في كل المنافسات الرياضية هناك غالب ومغلوب واحيانا التعادل وهو أضعف الايمان ويأتي مرة بطعم الفوز بالنسبة للطرف الضعيف والضيف ومرة بطعم الخسارة بالنسبة للطرف القوي والمضيف . ومن غير تنظير وفلسفة فان للفوز
عوامل ومقومات وللخسارة اسباب ومبررات معروفة عند الجماهير والادارة والمدربين وحتى اللاعبين انفسهم الا بالحالات المفاجئة والاستثنائيه واعتقد ان خروج منتخبنا الوطني من مولد الخليج بلاحمص ولازبيب وهو الرابع على التوالي ولم يحظى بأي لقب من القاب البطولة امرا خطيرا لم يعد بالامكان السكوت عليه وتحمله لان الجميع يعرف الامكانيات الفنيه الضعيفة للفرق المشاركة باستثناء الفريق الكويتي وغالبية لاعبيه من الشباب وقليلي الخبرة , حيث خرج منتخبنا بفوز يتيم من اربع مباريات خسر في واحدة ةتعادل في اثنين واحد بطعم الخسارة واخر بطعم الفوز وجاء بالشافعات والادعيه وانتهى بالطلقات والهوسات والاغاني الوطنية حتى الصباح الباكر واعتقد ان الخروج من الدور الاول والخروج من النصف النهائي هو خروج من نفس الباب ولا يذكر الفارق لا في التاريخ ولا في الجغرافية الا عند اعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم الذين اعتبروا ذلك نصرا وانجازا تاريخيا يضاف الى سجل (الهزائم ) الاخرى في خليجيات 17 و18 و19وتصفيات كأس العالم واولمبياد بكين وبطولات شباب و ناشئين اسيا واخرهاوليس اخرا هو عدم المشاركة في الالعاب الاسيوية في غوانزو بحجة عدم تهيئة فريق مؤهل للمشاركة وهذا اقبح من الفعل ذاته لان مشاركة منتخب الامارات وحصوله على المركز الثاني بعدخسارته امام اليابان بهدف للاشيء خير دليل على فشل وعجزالقائمين على الكرة العراقية وبعدهم التام عن الدوري العراقي والطاقات المتواجده فيه ولكن علينا ان نعذرهم فهم بين مسافر ومقيم في الخارج ومايدرون بالدنيا طشت لو رشت.
وامام ذلك وغيره الكثير تتوالي على مسامعنا التصريحات الرنانه والخطب النارية (وليس الالعاب النارية ) بأن الوضع الامني وظروف الحصار وحرب ال67 والاوضاع في دارفور وسمك القرش في شرم الشيخ كانت وراء عدم الفوز على عمان والامارات وجعلت هوار يضيع ضربة الجزاء ويضيع معها الفوز على الكويت .فان كان ذلك يحدث في بطولة اقليمية مصغرة ومع اضعف فرقها فكيف سيكون الحال بعد ثلاثين يوما وامامنا فطاحل اسيا وكبارها في أمم اسيا (الله اعلم ),ولكن نصيحةلرئيس واعضاء اتحاد الكرة من عبد فقير انزلوا من على التل وأختاروا احدى الحسنيين اما العيش في ساحات وملاعب الزوراء والجوية وسامراء وديالى والميناء واربيل او تكونوا ناكرين الذات وتتركوا المهمة لغيركم لان ماتعيشه الكرة العراقية اليوم و تحت (قيادتكم التأريخية ) لم تعشه من قبل ولم تمر به حتى في زمن هولاكو ,ارحموها يرحمكم الله ويغفر لكم ماأقترفتم بحق الكرة وعشاقها في العراق والتي صارت ملطشة للرايح وللجاي .

1 Comment