
هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية
استحق منتخب الكويت لقب الذهب في خليجي 20 بعد ان تمكن من عزل منتخبنا من البطولة في مباراة الركلات ( التعذيبية ) وذهب اللقب عنا وارتضينا على مضض بالخروج من الدور نصف النهائي للبطولة التي كان ممكنا للمنتخب العراقي الفوز بلقبها لو احسن المدرب سيدكا بشيء من التدبر التعامل الصحيح مع الادوات التي يمتلكها وهي ادوات كان
وسيبقى الكثير من المدربين يتمنون امتلاكها واقصد بها مجموعة اللاعبين المحترفين ذهب الجهاز الفني الى بطولة خليجي عدن وهو لايتردد في التصريح من انه ذاهب لجلب البطولة والحصول على اللقب والعودة به الى العاصمة بغداد .. لكن ما ظهر عليه المنتخب من اول لقاء مع منتخب الامارات اوحى للجميع من خلال مستواه ان المنتخبات الاخرى ( الضعيفة ) في المجموعة ستسهم في صعود المنتخب الى الدور نصف النهائي وهذا ما حصل فعلا ودليل على ضعفها هو ان المجموعة الثانية ودعت البطولة الخليجية وتركت المباراة النهائية لفرق المجموعة الاولى ولعل من يستحق اللقب هنا كان الازرق الكويتي لانه الاكثر انسجاما والاكثر عطاء والافضل بدنيا فكان المنتخب الكويت يبحث عن لقب فارقه منذ عام 1998 وتمكن من الحصول عليه ليس بالصدفة او ضربة الحظ وانما كان يستحق ان يحقق رقما قياسيا في الفوز للمرة العاشرة في بطولة الخليج وهو رقم خيالي لا احد يستطيع الوصول اليه بسهولة
اما نحن فكنا نبحث عن لقب من ذهب ليس لاننا لافضل بين المنتخبات المشاركة وانما كنا قد اضعنا فرصة لاتعوض في الظفر باللقب لان المنتخبات الخليجية ليست دائما تاتي للبطولة وخاصة الخليج العربي بالخطوط الثانية لها وانما كانت بطولة خليجي اليمن الاستثناء لاسباب معروفة سلفا .
ولكن هذا لاينطبق على المنتخب الكويتي الحاصل على اللقب الذهبي الذي حقق لقبه لان المنتخبات الاخرى بالخط الثاني وانما على العكس كانت عناصر المنتخب الكويتي كلها من الشباب الذين تعوزهم الخبرة وتنقصهم التجربة بل انهم كانوا بحاجة الى تعود على الجمهور لان هناك من يلعب لاول مرة ولهذا استحق المنتخب الكويتي لقب البطولة عن جدارة واستحقاق ويكفي ان الهداف من الكويت والحارس الافضل من الكويت واللاعب ا الاحسن من الكويت فضلا عن لقب البطولة كان للكويت , هذه الميزة من الفوز بالقاب عدة في بطولة واحدة فاز بها منتخب العراق على ما اذكر منذ بطولة الخليج الخامسة في بغداد 1979 عندما حصلنا على كل شيء فيها لكن هل استطعنا اعادة ذلك المجد الكروي الخالد , للاسف من الصعب ولكن ليس صعبا ان نبدأ من جديد وهناك في الانتظار بطولة اسيا التي سبق لنا الفوز فيها تحت ظروف فنية معقدة ربما ظروفنا اليوم افضل حالا من قبل
نقول مبروك للازرق الكويتي لقب الذهب وحظا اوفر للمنتخب العراقي الذي ذهب منه اللقب على ان يعوضه في البطولات المقبلة عسى ان يكتب لنا انجاز لم يكن بالحسبان تماما مثلما حدث لنا في كاس اسيا 2007 الذي لم يكن افضل المتفائلين يتوقع ولو للحظة واحدة يتوقع الفوز للمنتخب العراقي في كاس اسيا ورغم ذلك هناك من يرى اننا كنا الاجدر باللقب الاسيوي الستم معي ؟

1 Comment