بقلم-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
عندما تقدمت دولة قطر العربية طلبها الى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تطلب به استضافة مونديال عام 2022 كان مشكوك بتحقيقها لهذا الطلب بأعتبار هذا المونديال لم ينظم الا بدول قد تكون متفوقة عالميا بكل شيء والدليل ان الدولة المنافسة لدولة قطر هي امريكا

وعندما تحركت اللجان المختصة في مراقبة الدول المقدمة لعروض الاستضافة من اجل الوقوف على ادق مقومات النجاح للمونديال وجدت قطر العربية مؤهلة ولن تقل شأنا عن باقي الدول الكبيرة لهذا دخلت القرعة في تسمية الدولة المستضيفة وكما هو معلوم ان الاتحاد الدولي ينظم تحت خيمته 208 اتحاد وطني يمثلون 208 دولة في العالم فأجتمع ممثلي هذه الدول من اجل الاعلان عن تسمية الدولة الفائزة وفازت قطر هذه الدولة العربية التي تعتبر من الدول الصغيرة ومن دول عالم الثالث وسقطت الدولة المنافسة لها في هذا الحدث امريكا اكبيرة فأشتد غضب الامريكان وعلى رأسهم رئيسهم اوباما الذي قال بعد اعلان النتيجة ان هكذا دول لن تكون قادرة على احتضان هكذا بطولة عالمية تعد الاكبر من بين بطولات العالم بكرة القدم فجاءه الجواب سريعا من قبل الناطق لأمير قطر وقال ان فوز قطر هو انتصار لكل المستضعفين في العالم وهذا التصريح العربي الاصيل يذكرنا بالبطل العربي العالمي المرحوم خضر التوني هذا الشاب المصري الذي فاز ببطولة العالم برفع الاثقال واثبت انه الاقوى في اولمبياد برلين وجعل هتلر حينها ينزل من منصته ليبارك له وقال له اتمنى ان تكون المانيا فرد عليه خضر التوني بكلامات عربية تدل على اصالته وقال له انا عربي واتشرف بعروبتي هكذا نحن العرب نفخر بعروبتنا ونشكر الله الذي خلقنا وجعلنا من قومية الرسول الاعظم محمد ( ص ) وليكن هذا الانتصار العربي رسالة موجهة عبر دولة قطر العربية الى كل العرب والمسلمين من اجل ان يعودوا الى اصولهم ويتوحدوا ليتذكروا انهم الاقوى والافضل اذا ما توحدوا واتفقوا وما علينا الا ان نقف مع اشقائنا القطريون من اليوم حتى عام 2022 لنؤكد لأوباما ومن لف لفه اننا قادرون ومقتدرون على اي تجمع مهما كانت صفته ومهما كان حجمه ونحن اهلا لهذا وزمن الاستبداد واستضعاف الاخرين قد ولى لغير رجعة فنحن الذين سنينا القوانين ونحن من علم العالم القراءة والكتابة وقبائلنا وعشائرنا لا زالت وستستمر في تعليم العالم بأصول الاخلاق وقوانين الانسانية فألف تحية والف مبارك لنا وللاشقاء في قطر شعبا وحكومة استمروا في تقدمكم ونحن من ورائكم وما تحققوه هو فخرا وللعالمين العربي والاسلامي ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *