
بقلم- نجاح محمد المولى
najah6538@yahoo.com
القلم بأبسط تعريف له : هو الأداة التي نستطيع من خلاله توثيق واظهار ما يدور في عقولنا من افكار والتعبير عن مشاعرنا وهو يكاد يكون مرتبطا بحياتنا ارتباطا وثيقا فاغلبنا يستخدم القلم سواء كان عملنا قاضيا أم طبيبا أم مهندسا ام مدرسا او تاجرا او طالبا.
وبالمناسبة فأن القلم هو من أرخص المواد الموجودة في أسواقنا كأداة فسعره لا يتجاوز 250 دينارا بحسب عملتنا المحلية لكن كقيمة تأثيرية فعذرا أن القلم أكبر من ذلك بكثير.
قد يستغرب البعض من عنوان موضوعي هذا ومقدمتي التي صغتها وقد يتساءل البعض عن أي قلم أتكلم ؟ وأنا الذي لم أكن قاضيا ولا طبيبا ولا مهندسا رغم أني أحمل شهادة بهذا التخصص والحمد لله.
يا سادتي الكرام…القلم الذي أقصده هو قلمنا نحن معشر الصحفيين الذي نوصل من خلاله رسالتنا للعالم ونطلق له العنان ليعبر عن حب الوطن الذي تربينا على خيراته وكان له الفضل الكبير بعد الله لما وصلنا أليه.
فالحبر الذي ينساب فيه هو امتداد لدماء شهدائنا ألأبطال وبالأخص شهداءنا الصحفيين الذين قدمناهم فداءا للوطن في سبيل أن تضل كلمتنا عالية ويضل علمنا مرفوعا .
وصلابة هذا القلم هي امتداد لصلابة أبناء هذا الوطن الذين يناضلون ويجاهدون من أجل العراق وسمعة العراق .
أن ما قادني لكتابة هذا الموضوع هي قضية هيثم خليل ( العراقي – العماني ) وليعذرني من تربطه علاقة بهيثم خليل أنني لم أضع أمام أسمه كلمة صحفي لأني اعرف أن الصحافة الشريفة لا تقبل مثل هذا الشخص في قافلتها.
فهيثم هذا يعمل صحفيا في سلطنة عمان وكتب قبل لقاء العراق وعمان في خليجي 20 مقالة تمنى فيها فوز عمان على العراق لا بل ذهب الى أكثر من ذلك بعدما ارتدى الزي العماني وتنكر لزيه العراقي ألأصيل وقد ذكر بعض من كان هناك والعهد على القائل بأن هيثم ذهب من خلال كتاباته في الصحيفة العمانية الى أرشاد مدرب منتخب عمان لنقاط القوة والضعف في المنتخب العراقي كجزء من التملق والعياذ بالله .
صحيح أن البحث عن عمل في الخارج من حق ألأنسان وصحيح أن البعض أكتسب جنسية جديدة غير جنسيته ألأم لكن أن يتصرف بالطريقة المتخلفة التي تصرف بها هيثم خليل فهذا عار وعارا كبير .
لا أعرف يا شيخ هيثم لماذا غدرت بالعراق ولماذا حولت قلمك لخنجر مسموم لتذبح به كل معاني الشرف والأخلاص التي رضعت منها في العراق.
نحن لاتهمنا لا أنت ولا أمثالك كأشخاص فأنت أصغر من بعوضة أمام عظمة العراق وتاريخه لكن ما يحز في قلوبنا هو ذلك الملح والزاد الذي أكلته في العراق.
أعود لأسألك أذا كنت تعيش في سلطنة عمان مع احترامنا للسلطنة وأهلها فهي بلد شقيق وبعت بلدك بهذه الطريقة فماذا ستفعل لو حصلت على الجنسية الأيطالية أو الفرنسية مثلا ؟ .
ألم يعلموك وأنت تدرس ألصحافة بأن مهنتك بأخلاقيتها وقيمتها تساوي مهنة الطب ؟ .
يا صحفي يا محترم أن للقلم الذي تحمله قيمته التي هي أكبر بكثير من تلك الريالات التي حصلت عليها مقابل الكتابة ضد بلدك ألأم العراق الحبيب .
أذهب الى غير رجعة فنحن لسنا نادمين على فراق أنسان عاق لوالده مثلك وستذكر يوما كلامي هذا بعد أن تكتوي بنار يسمونها نار الحنين الى ألأوطان أن تبقى فيك ذرة من الغيرة العراقية وانت من خسرت الدنيا

1 Comment