مسقط/هاشم البدري- موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
اعتلى العراقي الواعد اسامة لواء الذي يعد الفارس الاصغر في الدورة بعمره الذي لم يتجاوز الـ 19 ربيعاً صهوة النجاح باضافة الميدالية الرابعة للعراق باحراز برونزية سباق فردي طعن الليمونتين والوتد بالسيف الذي اقيم في مزرعة الرحبة بولاية بركاء ليرفع الى جانب من سبقه

من زملائه من غلة الميداليات الملونة حيث اثلجوا صدورنا بالرغم من حرارة الاجواء في مسقط والمشاركة المتواضعة التي حقق فيها فرسان الرافدين نجاحات عريضة في اليومين الاولين ضمن دورة الالعاب الاسيوية الشاطئية الثانية المقامة حالياً بالعاصمة العمانية وتستمر حتى السادس عشر من كانون الاول الحالي . اذ جاء تتويج فارسنا الصغير الكبير بعد ان دخل اجواء المنافسة الى جانب 33 فارساً يمثلون ثمان دول هي سلطنة عمان والبحرين واليمن والاردن وسوريا وباكستان والهند وكازاخستان فضلاً على العراق، حيث احرز العماني ناصر السيابي الميدالية الذهبية بالمركز الاول جامعاً 36 نقطة من 36 وجاء الاردني فارس نجران بالمركز الثاني محرزاً الميدالية الفضية برصيد 32 نقطة وحل فارسنا اسامة لواء في المركز الثالث محرزاً برونزية السباق برصيد 32 نقطة ايضاً الا ان فارق التوقيت رجح كفة الفارس الاردني.
وجدير بالذكر ان منافسات الفردي انتهت يوم اول امس لتأخذ الفرق المشاركة استراحة ليوم امس السبت على ان تقام اليوم الاحد منافسات الفرقي في فعاليتي الطابور الهندي والتتابع ، اذ يحدونا الامل من زيادة الاوسمة من فرسان الرافدين ليبقوا في دائرة الاضواء في هاتين الفعاليتين بشكل خاص والدورة بشكل عام لرفع اسم وعلم العراق في سماء مسقط من جديد بعون من الله.
ويذكر ان العراق احرز ثلاث ميداليات سابقة ذهبية وفضيتين عن طريق اللاعبين علي بعنون الذي احرز الذهبية بالتقاط الوتد بالرمح ومحمد شايع الذي احرز فضيتين واحدة بالتقاط الوتد بالرمح ايضا والاخرى التقاط الليمونتين والوتد بالسيف ليكون مجموع الميداليات اربع.

جخير في المركز الرابع

حل الرباع العراقي حسين جخير في المركز الرابع بمسابقة بناء الاجسام في وزن 65 كغم وبمشاركة 30 عارضاً يمثلون 15 دولة اسيوية بعد تنافس شديد استمر حتى اللحظات الاخيرة من عمر النهائيات التي اقيمت على مسرح المدينة في القرم وعلى فترتين صباحية ومسائية للتصفيات والنهائيات . حيث قال مدربه الكابتن جواد كاظم عناد ان النتيجة التي حققها اللاعب تعد جيدة في ضوء امكانات الدول المشاركة وتحضيراتها للدورة حيث كان قاب قوسين او ادنى من خطف الميدالية البرونزية للعراق لتضاف الى الميداليات التي احرزها فرسان الرافدين في مشاركتهم بفعاليات الدورة ، الا ان ما كل مانتمناه ندركه وعلينا ان نقر بحقيقة استعدادات الفرق الاخرى ولانبخس حق ابطالنا في هكذا مواجهات بما قدموا من جهود مضنية وكبيرة لرفع اسم وعلم العراق في الاستحقاقات الدولية .

العراق يستحق الكثير

وقال الفارس اسامة لواء الحائز على الميدالية البرونزية في سباق الطعن بالسيف: ان احراز الميدالية البرونزية جاء بعد جهد كبير استحضرت من خلاله بلدي الحبيب بكل ثقله والذي يستحق الكثير منا ، اذ انصب تفكيري باحراز ميدالية وان كانت الفضة الاقرب لي ولكن من اجل ان ارفع علم بلدي الى جانب اعلام الدول الفائزة وعزف النشيد الوطني العراقي لاتمكن ولله الحمد من خطف برونزية المسابقة لانتصر لشعبي الصابر في كل مكان من ارض العراق الحبيبة في شعور لاتدركه او تطاله الكلمات لحظة توشحي بعلمه وسط حفاوة جميع من حضر المسابقة لاسيما من وقف الى جانبي وشجعني من زملائي والقائمين على الرياضة في عراقنا الواحد.

نجاحات متواصلة

وقال الدكتور عادل فاضل الامين العام للجنة الاولمبية الوطنية العراقية الذي عبر عن سعادته باحراز اربع ميداليات متنوعة للعراق في هذه الدورة: ان النجاحات التي حققها فرسان العراق في منافسات دورة الالعاب الاسيوية الشاطئية الثانية المقامة حالياً في العاصمة العمانية مسقط تبعث على الارتياح وتثلج الصدور من ان رياضة الاجداد بخير بما حققه ابناء العراق من نتائج ايجابية ومشرفة كانت محط اعتزاز وفخر من الجميع لنكون رقماً صعباً في جميع المشاركات لاسيما في هذه الدورة التي تعد الاكبر بعد بطولة الاسياد وان كانت فيها المشاركة العراقية متواضعة الا ان ماتحقق من نجاحات يضعنا امام مسؤليات كبيرة لدعم المشاركة العراقية في الاستحقاقات المقبلة ان شاء الله.

المشاركة العراقية اغنت الدورة

واخيراً قال رئيس الاتحاد المركزي العماني للفروسية محمد بن عيسى الفيروز: لم نكن نتوقع ان البطولة بهذا المستوى المتميز حيث وزعت النتائج على اكثر من دولة من الدول المشاركة للحصول على الاوسمة المختلفة وهذا يدل على ان البطولة كبيرة والتنافس على اشده بين الفرسان بما تحقق من نتائج واحراز العلامات الكاملة .. اذ ان المنافسة في البطولات المقبلة ستكون اكبر في ظل ارتفاع وتيري الاداء والمستوى من بطولة الى اخرى كما حصل في البطولة الحالية التي اختلفت من حيث النتائج عن البطولات الماضية .
وتابع : ان الطابع الاساسي الذي بان عليه فرسان الدورة لاسيما فرسان العراق من اللذين اغنوا منافساتها لديهم الرغبة الصادقة والاكيدة في احراز نتائج متقدمة بما ضهروا عليه في البرنامج التجريبي بمدينة صلالة شهر اب الماضي حيث كانوا حريصين على معرفة جميع التفاصيل وكانوا قريبين في الاستماع والحضور الكامل وايضاً في الصورة ، اذ كانوا لايدعوا شاردة وواردة الا وحاولوا التعرف عليها وهو دليل اصرار من ان هؤلاء الفرسان في نيتهم احراز نتائج متقدمة بما لديهم من هدف كما حصل باحراز اربع ميداليات حتى الان واتوقع المقبل سيكون الافضل بالنسبة لهم .
واختتم قوله: ان ادارة الفريق بشخص رئيس اتحاد الفروسية العراقي حيدر الجميلي لم تقصر مع اللاعبين وهو سر من اسرار النجاح لعملية تكاملية بين الادارة والفرسان وكذلك المسؤلين من القائمين على الرياضة العراقية فضلاً على الاعلام الذي اضطلع بدور كبير في انجاح مهمة هؤلاء الفرسان مما اعطاهم دافع اكبر لتحقيق النجاح والتميز بين الدول المشاركة.

سباحتنا تودع المنافسات بخفي حنين
ودع السباح العراقي الوحيد احمد مجيد منافسات الدورة في يومها الثالث باحتلاله المركز العاشر في سباق 10000 متر الذي شهد غياب اغلب دول الخليج عدا الدولة المضيفة سلطنة عمان والسعودية والعراق وفي ظل مشاركة 37 سباحاً يمثلون21 دولة اسيوية ليحصل السباح الصيني على ذهبية المسابقة وجاء السباح السوري صالح المهيدي بالمركز الثاني محرزاً الميدالية الفضية في اجواء تنافسية بين السباحين حتى اللحظات الاخيرة من زمن السباق بعد ان ودع سباحنا مجيد في اليوم الاول من الدورة بسباق الـ 5000 متر .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *