
بقلم-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
لا يختلف اثنان على ان احداث عام 2003 ادخلت على العراق والعراقيين الكثير من الامور السلبية التي لم تكن بالحسبان على الاطلاق منها وعلى سبيل المثال الفتنة الطائفية
هذه الافة التي تحرق الاخضر بسعر اليابس كما يقال ولكن بفضل الله سبحانه تعالى وهمة الغيارى من العراقيين الشرفاء لم تتمكن منا هذه الافة بل قتلت وما بقي منها الا اذيالها الذين سيقتلون انفسهم عندما لا يجدوا لهم مكانا بيننا وبما اني اعمل بقطاع الصحافة والاعلام وكذلك في الوسط الرياضي اجد ان امرين سلبيين دخلا علينا في اوساطنا التي يجب ان تكون من افضل الاوساط كونها تضم شرائح من المجتمع تعتبر متميزة فالصحفي والاعلامي يجب ان يكون مثقفا وصادقا ونزيها وان لم تتوفر به هذه الصفا ت فهو ليس بصحفي او اعلامي بل يعد من الدخلاء على المهنة وكذلك الرياضي الذي يحمل شعار كتب به حب وطاعة واحترام ويكون احيانا سفيرا لبلده في المحافل الخارجية فهل يعقل ان هذا الرياضي وذاك المثقف الصادق ( الصحفي ) ان يكون مزورا او شحاذا !!؟ حقا انه امر عجيب ومحزن جدا ففي وسطنا الصحفي والاعلامي وجدت عدد ليس بالقليل من الشحاذين يكتبون الخبر عكس ما هو عليه تماما اي ان كان سلبيا او غير مهم يعتبرونه مهما ويحولونه ايجابيا من اجل الوصول الى الشخص المعني به محاولين تلميع صورته المشوههة لكي يتقاضوا منه مبلغ من المال فأي صحافة وأي اسس وثوابت يعملوا بها هؤلاء الشحاذين لقد اساءوا لهذه المهنة الشريفة وتجاوزوا على اسسها وثوابتها التي تعتبر من اهم دروس يتلقاها طالب الاعلام اما في القطاع الرياضي فحدث ولا حرج ففي هذا الوسط الكثير من المزورين والشحاذين منهم من توصل الى مناصب لا يستحقها عن طريق التزوير واتخذ من الاموال التي تصرف للرياضة مشاريعا لتجارته واغراضه الشخصية ومنهم من تحول الى شحاذ بواسطة الرياضة المسكينة التي يجب علىمن يمارسها ان يكون غني النفس والدلائل على هذا الكلام كثيرة لا تعد ولا تحصى يكفي اننا نسمع عبر الاخبار الرسمية ان الوفد العراقي الذي يشارك بمحفل خارجي اضطر الى المنام في الطرقات وفي المطارات وفي المساجد ياترى هل ان المسؤول عن الرياضة لم يصرف الى الوفود المبالغ الكافية لتغطية نفقات مشاركاتهم الخارجية مع اننا نعرف ان الحكومة العراقية صرفت المليارات لهذا القطاع واخر خبر سمعته عن هذا الامر المحزن هو طلب الوفد العراقي لاتحاد كرة القدم الذي شارك بخليجي عشرين في عمان طلب هذا الوفد من ادارة نادي الاهلي الاماراتي وهوفي الامارات قبل ذهابه الى مسقط طلب ان يدفع لهم اجور نقل الوفد والبالغ مايقارب الثلاثة الاف دولار وتم دفعه من ادارة النادي الاماراتي فياترى لماذا هذه المهازل ما قيمة هذا المبلغ التافه لكي نجعل الاشقاء في الامارات يتصدقون علينا به هل هم اغنى منا وهل نحن شحاذين ووصلت بنا الدناوة الى هذا المستوى الحضيض عتبي على كل عراقي شريف يقبل بهذه المهازل سواء كان مسؤولا ام من عامة الشعب العراقي اخيرا اود ان اقول ان من يملك الدنيا وما فيها ولا يملك عزة النفس فهو فقير بحد ذاته ..

1 Comment