
غوانغ زهو الصينية – سيف المالكي – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
خطف لاعب المنتخب الوطني برفع الاثقال مصطفى سلمان أول وسام للعراق في اليوم الاول لبطولة الاسياد الأسيوية للمعاقين والتي أنطلقت امس بمدينة غوانغ زهو الصينية ولغاية التاسع عشر من كانون الاول الحالي عندما رفع 165 كغم ليحتل المركز الثاني بعد الاردني عمر قرادة الذي حصل على الوسام الذهبي وحل الهندي اشرف باش ثالثا خلال
المنافسات التي أقيمت في قاعة شان دونغ الرئيسية في المدينة الرياضيةً .. وحقق منتخب السلة على الكراسي فوزاً كبيراً على منتخب هونغ كونغ بنتيجة(93-23) نقطة في المباراة التي ضيفتها القاعة الرئيسية في غوانغ زهو الصينية والتي عبر فيها مدرب الفريق رافد عبد الحسين عن رضاه التام على النتيجة واداء اللاعبين سيما وان فريق هونغ كونغ كان يعتبر خصماً مجهولاً للمنتخب العراقي، وخرجت السباحة العراقية خالية الوفاض خلال سباقات اليوم الاول بعد ان جاء نزار فاروق ثامناً من أصل 12سباحاً والحال ذاته مع السباح حمزة الدليمي.
أفتتاحية تحبس الانفاس
حبس الصينيين أنفاس العالم أجمع على مدى ساعتين كاملتين من خلال حفل أفتتاح بطولة الاسياد الأسيوية للمعاقين وبمشاركة اكثر من 40 دولة اسيوية والذي أعطى صور للعالم ان الصين بأمكانها ان تصنع المعجزات ، وشهد ملعب أويتي الرئيسي في مدينة جوانزهو الصينية مساء أمس الاول حفل افتتاح دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية بمشاركة اربعة الاف لاعب ولاعبة من ذوي الإعاقة تخلله فقرات منوعة تعكس واقع وتاريخ دولة الصين واستعراض المنتخبات المشاركة ورفع علم الصين وعلم الألعاب الآسيوية وأيضا كلمة رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب البارالمبية لوي بنغ ورئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية ابو زارين . كما اشتمل حفل الافتتاح على العديد من الفعاليات التي تتمثل في إبراز دور المعوق في هذه الألعاب، وأيضا تقديم استعراض للدول المشاركة للجمهور الغفير الحاضر في الاحتفال، تلاه تقديم بعض الأغاني التقليدية العريقة التي تعبر عن ماضي وحاضر الصين. وحضر الافتتاح العديد من الشخصيات العالمية من اللجنة الأولمبية وشخصيات آخرى لها دور بارز في إثراء حركة المعوق في العالم والرقي به.
تنظيم مثالي
وفي حديثه للموفد الصحفي المرافق للوفد قال رئيس اللجنة البارالمبية قحطان النعيمي:
تعتبر أسياد غوانز هو في الصين الثانية بعد الاسياد الاولى التي أقيمت في ماليزيا 2006 والاختلاف كبير وشاسع بين البطولتين فالبطولة الاولى كانت فقيرة بكل شي أما أسياد كوانزو فالامور التنظيمية على أعلى درجاتها والاستعدادات كانت مكثفة لاظهار الحدث بالمظهر اللائق كون مدينة كوانزو تتنفس الرياضة في كل وقت وزمان وأعتقد ان أقامة البطولة يفوق المنافسات الاولمبية والبارالمبية الدولية.
وتابع القول: كل شي متكامل في القرية الرياضية والتنظيم على اعلى المستويات لكن الاجراءات الامنية الشديدة قد تكون مزعجة في بعض الحالات لكنها ضرورية الا ان لطافة وتعاون الشعب الصيني مع الوفود المشاركة خفف من وطأة هذه الاجراءات وأملنا كبير برياضيينا ان يحققوا ما نصبو اليه وبالاخص الالعاب الفرقية التي ستبدأ مشوارها قبيل الفعاليات الاخرى وعليها ان تحقق افضل النتائج لكي تعطي حماس ومعنويات عالية لزملائهم الرياضيين لتحقيق افضل النتائج.
الصين أبهرت الجميع
من جانبه قال رئيس البعثة العراقية نوفل عبد الستار:
بلاشك ان الذي تحقق خلال اليوم الاول لم يكن غائب عن بالنا لاننا نعرف مستويات أبطالنا ونتمنى ان تتواصل الانتصارات خلال الايام القليلة القادمة سيما وان لاعبي رفع الاثقال لم يلعبوا اوزانهم الى جانب لاعبي العاب القوى ن دورة الالعاب الاسيوية بكل المقاييس قوية في ظل مشاركة افضل اللاعبين على مستوى القارة الاسيوية مما يتطلب من رياضيينا مضاعفة الجهد حتى يتمكنوا من الوصول الى منصة التتويج .وأضاف بالقول: عكس الصينيين الوجه المشرق لبلدهم من خلال حفل الافتتاح الذي كان مثالياً بكل شيء حيث غلب عليه الجانب النفسي وطريقة التربية الصحيحة والتعامل مع الانسان المعوق .
تكريم كبير
أما الامين المالي للبارالمبية سمير علي الكردي فقال :
قبيل المشاركة في أسياد غوانز هو في الصين رصدنا مبلغ مليارين ونصف دينار للمعسكرات التدريبية والمشاركة في البطولة والتكريم لحملة الاوسمة منها تحمل مجلس الوزراء مبلغا قدره 250 مليون دينار عبارة عن تذاكر سفر البعثة العراقية للمشاركة في دورة الالعاب الاسيوية وعملنا على وفرنا لهم كافة مستلزمات نجاح المشاركة العراقية من معسكرات تدريبية داخلية وخارجية وتجهيزات رياضية مميزة.
وبأعتباره رئيساً لاتحاد الكرة الطائرة من وضع الجلوس قال: أوقعت القرعة منتخبنا في مجموعة أعتبرها حديدية كونها ستجمعنا مع منتخبات كازخستان وصيف بطولة أسيا الاخيرة والمنتخب الصيني صاحب الارض والجمهور الى جانب المنتخب التايلندي المعروف بقوته الا ان هذا الامر لن يكون حجر عثرة في طموحنا للتواجد في الادوار النهائية سيما وان اللجنة البارالمبية وفرت أربع معسكرات تدريبية أثنتان منها خارجية ومثلهما داخلية واللاعبين على درجة عالية من الحماس وأني متفائل بهم.
التحكيم العراقي في الحدث
يتواجد التحكيم العراقي بقوة في الالعاب الاسيوية حيث يشارك الحكم الدولي مزهر غانم في لجنة تحكيم رفع الأثقال بدعوة من اللجنة المنظمة للبطولة وترشيح من الاتحاد الدولي لرفع الأثقال لما يتمتع به حكامنا من خبرة كبيرة حيث مشهود لهم بالكفاءة خلال مشاركاتهم في تحكيم كبرى البطولات الدولية. الى جانب الحكم صدام حمادي بفعالية كرة الهدف للمكفوفين.
حافلات
يقوم المركز الاعلامي بالقرية الاعلامية بتوفير أكثر من 20 ألف حافلة تقوم بنقل اللاعبين والاعلاميين وكافة المشاركين في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية لذوي الاعاقة، ويسهل المركز الاعلامي توفير هذه الحافلات بواقع حافلة لكل إعلامي مرافق لبعثة المنتخب، كما ان الحافلة في الخدمة على مدار 24 ساعة وتحت تصرف الاعلامي وفق تنسيق مسبق مع المركز الاعلامي أما سكن الاعلاميين فهو في منتهى الروعة حيث يتكون من 17 بناية، وكل بناية مكونة من 16 طابقا وتعطي رونقا جميلا بتصميمها في قلب المدينة الرياضية أما من حيث مرافق مدينة جوانزهو فاللوحات الاعلانية تغطي جميع الطرقات والمحلات والجامعات والمتنزهات، وجميع من في هذه المدينة أصبح يتنفس روح هذه الأولمبياد.
جوانزهو بدون أشعة الشمس!
لليوم الرابع على التوالي لم تشرق الشمس على مدينة جوانزهو مستضيفة دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية، حيث السحب الكثيفة والأمطار الخفيفة تتواصل ليل نهار، مما يجعل الجو في هذه المدينة باردا جدا سواء في الفترة الصباحية أو المسائية. وأصبحت أغلب المنتخبات تعمل على تنسيق موعد تدريب منتخبها في الأوقات التي تقل فيها درجة البرودة

1 Comment