
بداد-صحيفة الرياضة العراقية
قال السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان الرياضة العراقية مقبلة على مرحلة جديدة من التخطيط والعمل الجدي المثمر والذي يجب ان يترجم الى نجاحات حقيقية تتبلور في العام 2011 . وذكر حمودي خلال لقائه وبحضور الامين العام للجنة الاولمبية الدكتور عادل فاضل رئيس واعضاء الاتحاد العراقي المركزي للقوس
والسهم اننا ولأول مرة نخطط وبوقت مبكر للدورة العربية القادمة والتي هي مهمة جدا لرياضات الأنجاز وتم تشكيل لجنة تضم عدد متميز من الخبراء والأكاديميين المحايدين واصحاب الخبرةوالكفاءة وتتولى تلك اللجنة تقويم مناهج الاتحادات الرياضية المركزية وتعنى بملف المشاركة في الدورة العربية التي تقام في قطر الشقيقة في تشرين الثاني 2011 وسوف لاتتدخل هذه اللجنة في الامور الفنية للاتحادات بقدر ماستكون مهمتها مساعدة الاتحادات في رسم مفردات مناهجها وتنفيذ تلك المفردات وفق الطريقة التي تخدم الهدف او الغاية الأكبر وهي الدورة العربية التي نريد ان تكون المشاركة العراقية فيها حافلة بالنتائج والاوسمة وبشكل يفوق كثيرا ماتحقق في الدورة العربية في مصر عام 2007 . وكشف رئيس اللجنة الاولمبية انه تقرر من الان ان يكون الامين العام الدكتور عادل فاضل هو رئيس البعثة العراقية الى دورة قطر وعلى كل اتحاد رياضي مركزي مشارك في الدورة تشكيل لجنة خاصة من داخله تعنى بمسالة التحضير والتهيئة الكاملة للدورة العربية وترتبط تلك اللجنة بالامين العام بشكل مباشر . واضاف حمودي ان الانجاز الجيد لايأتي بالعمل المتعجل بل العمل بطريقة الخطوة خطوة وهذا يتطلب تخطيطا صحيحا وعملا شاقا ومضنيا لايمكن ان يتحقق مالم يعمل الجميع بروحية الفريق الواحد والابتعاد عن الخلافات ونبذ التقاطعات التي تؤخر ولاتقدم ولاتخدم احدا على الاطلاق بقدر مساهمتها في الحاق الأذى برياضة الوطن وهذا مانرفضه جذريا ولانسمح به طالما ان الدولة في توجهاتها والحكومة في سياستها لم تبخلان بشيء على الاطلاق على الرياضة والرياضيين . واكد حمودي ان المرحلة المقبلة هي مرحلة اختبار حقيقي للجميع ويجب اجتيازها بنجاح لأن الدعم المالي والرغبة في النجاح حاضران ولايوجد مايمنعنا من التقدم وبلوغ القمة الا العمل الصادق والمخلص والحقيقي ونحن كلجنة اولمببية عازمون على توفير كل مقومات العمل التي تعين الاتحادات الرياضية في انجاح مهامها وتحقيق اهدافها وهي اعلاء شأن الرياضة العراقية وترجمة ذلك واقعيا بانجازات حقيقية يجب ان تتحقق في الدورة العربية المقبلة وعلى هذا الأساس سيكون للأعلام الرياضي دور فاعل وحقيقي في مسيرة الاعداد والعمل للدورة العربية وسنطلب من الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية ترشيح صحفيين اكفاء للعمل حتى في اللجان التي ستشكل او تم تشكيلها لملف الدورة العربية بغية اطلاع الراي العام والشارع الرياضي على كل مايجري سلبا وايجابا . وقال رئيس اللجنة الاولمبية ان التركيز على المشاركة النسوية في الدورة العربية يجب ان يكون قويا هذه المرة حجما ونوعية خصوصا وان العديد من الدول العربية وخصوصا في الخليج لاتولي الرياضة النسوية اهتماما كبيرا وعلينا استثمار ذلك لمصلحتنا ليس لاجل انعاش واحياءرياضتنا النسوية فقط بل واعداد منتخبات نسوية نوعية يكون لها الحضور الناجح عربيا والاسهام الفاعل في تحقيق النتائج والاوسمة للرياضة العراقية . من جهته قال الدكتور عادل فاضل امين عام اللجنة الاولمبية العراقية ان مايجمعنا هو هم وهدف مشترك وهومايتطلب منا بلوغ مرحلة عالية من النضج لاجل بلوغ القمة في الدورة العربية 2011 وهذا الواقع يتطلب منا وقفة جدية وترك المرحلة الماضية خلفنا ونبدأ مرحلة جديدة لاسيما وان المستوى المتواضع لنا في الدورة العربية الأخيرة في مصر وضعنا امام تصورات جديدة لأجل بلوغ فرقنا النجاح المطلوب في الدورة العربية في قطر . واشار فاضل الى اليات العمل المقبلة بين اللجنة الاولمبية واتحاداتها الرياضية من حيث واقع عمل تلك الاتحادات وفرص النجاح التي نعتبرها مصدر قوة ومكامن الضعف والمعوقات التي تواجه عمل الاتحادات ولذلك فان المرحلة القادمة ليس فيها تساهل ويجب ان تستثمر الاموال المرصودة للاتحادات في صالح عملها عبر توظيف الجهود والطاقات للمنتخبات الوطنية لأن الهدف أو القمة هي الدورة العربية .ولاجل ذلك ساحضر الاجتماعات المقبلة للاتحادات الرياضية وذلك لاجل التباحث المفصل معها حول خطة العمل الجديدة وتحديدا مايتعلق بملف الدورة العربية ونحن نريد متابعة الاتحادات والتعامل معها بشكل مباشر لأجل معاونتها واسنادها وان لايفهم ذلك على انه نوع من الوصاية او التدخل في عمل الاتحادات المركزية . وعبر سعد المشهداني رئيس اتحاد القوس والسهم عن شكره وامتنانه الى السيد رئيس اللجنة الاولمبية والامين العام على فرصة اللقاء المباشر مع اتحاده بحضور الخبير الهندي المشرف على تدريب المنتخبات الوطنية وقال المشهداني ان لدى اتحاده العديد من المعوقات التي تعترض مسيرة عمله وتدخل في نطاق التاثير السلبي على اعداد المنتخبات الوطنية ومنها الافتقار الى الملعب الخاص بالقوس والسهم والتجهيزات الخاصة باللعبة والى غير ذلك من المعوقات التي تم التباحث بشانها وتم الايعاز بتذليلها . وفي لقاءه مع اسرة الاتحاد العراقي المركزي للسباحة قال السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الالمبية العراقية ان على اتحاد السباحة العمل بأسلوب أكثر مهنية وعلمية على الرغم من افتقاره الى مسالة التكامل في البنية التحتية لرياضة السباحة لاسيما وان هنالك خلل واضح وكبير في العملية التدريبية لان المدربين العراقيين لحق بهم غبنا كبيرا وصريحا ولابد من توفير الفرص امامهم لتطوير قدراتهم وصقل خبراتهم سواء عبر العمل مع المدربين الأجانب او زجهم في دورات تدريبية متقدمة في الدول المتطورة رياضيا . واشار حمودي الى ان اتحاد السباحة يعتمد على الفئات العمرية وهذا شيء مهم في رياضتنا ولكن ذلك لايعني عدم تحقيق النجاحات والانجازات لاسيما وان السباحة العراقية قد تأخرت في ركوب حافلة تلك الانجازات والنجاحات التي نريدها ان تترجم الى حقائق عملية في الهدف والغاية الأهم لرياضتنا في العام 2011 وهي الدورة العربية المقبلة ولاجل ذلك منحنا الاتحادات الرياضية فسحة جيدة من الوقت لانجاز متطلبات اكمال مناهجها للسنة الجديدة وهنالك لجان ستتولى التعاون والتنسيق مع الاتحادات بغية تحقيق التوازن بين مايوظف من اموال مع حجم المتحقق من الانجازات ولذالك يجب ان يكون منهاج الاتحاد في خدمة الاعداد والمشاركة في الدورة العربية من حيث شمول البطولات والمعسكرات التدريبية كل مايتضمن خدمة المنتخبات الوطنية وتهيئتها لهذه الدورة المهمة وهي القمة الثانية بعد القمة الاولى وهي الاعداد والتحضير . وقال الامين العام للجنة الاولمبية الدكتور عادل فاضل ان السباحة من الرياضات التي نعتز بها واتحاد اللعبة مطالب وكغيره من الاتحادات بتشكيل لجنة خاصة تعنى بملف المشاركة في الدورة العربية ويكون اتصال هذه اللجنة بشكل مباشر مع الأمين العام وحيث سيتم تأسيس ورشة عمل خاصة بالدورة العربية في مقر اللجنة الاولمبية لأجل العناية والمتابعة بكل مايتعلق بسبل انجاح المشاركة العراقية في تلك الدورة التي يهمنا المشاركة في منافساتها بالنوع وليس الكم وعلينا ان نتعاون جميعا في تحقيق النجاح في الدورة العربية لان الهدف هو العراق اولا واخيرا . وقدم سرمد عبد الاله الشكر والامتنان للسيد رئيس اللجنة الاولمبية والسيد الامين العام على فرصة اللقاءباسرة اتحاده على الرغم من شعور الاتحاد بالخجل لانه لم يحقق انجازات ملموسة ترفع اسم العراق لكن طبيعة عمل الاتحاد تحتاج الى بعض الوقت كي تظهر نتائج ذلك العمل . وقال عبد الاله انه لم تتم المشاركة في الدورة العربية الماضية لاننا كنا مقتنعون بعدم امكانية تحقيق نتائج جيدة في منافساتها لكن مشاركتنا في الدورة العربية المقبلة ستكون فاعلة من حيث النتائج لاننا نمتلك حاليا سباحون ناشئون وشباب وبامكانهم التنافس على مستوى بطولات الخليج والعرب وغرب اسيا كما ان سباحو فئتي الشباب والمتقدمين نجحوا في تحطيم العديد من الارقام القياسية لكننا نعمل بصمت وهدوء مع ان مشكلتنا تتمثل في الحاجة الى المدرب الاجنبي واكمال متطلبات الجاهزية للمسبح الاولمبي . وناقش رئيس اللجنة الاولمبية والامين العام طبيعة المعوقات التي تعترض عمل اتحاد السباحة حيث تم اتخاذ الاجراءات المناسبة لتذليلها . قال الكابتن رعدحمودي رئيس اللجنة الالمبية العراقية ان الغاية او الهدف من لقاءه الاتحادات الرياضية هو تقييم مسيرة عمل تلك الاتحادات خلال المرحلة الماضية من النواحي الادارية والفنية والمالية والتباحث معها في الخط العام لما يجب ان يكون عليه العمل خلال السنة القادمة والتي سيكون الهدف الاول فيها هو الدورة العربية في قطر وحتمية الخروج منها بنتائج كبيرة تعزز سمعة الرياضة العراقية ومكانتها عربيا . جاء ذلك خلال لقاء رئيس اللجنة الاولمبية والامين العام باسرة الاتحاد العراقي للتجديف برئاسة عبد السلام خلف . واضاف حمودي ان الوقت ربما يبدو مبكرا للبعض في الحديث عن الاعداد والتحضير للدورة العربية المقبلة لكنه في رايي هو فترة قليلة لاتتناسب وحدث مهم بالنسبة لنا وهو الدورة العربية اذ ان الصينيين على سبيل المثال عملوا لمدة عامين متواصلة لاجل الاعداد والتحضير لحفل افتتاح الدورة الاسيوية الاخيرة في غوانغ زو فكم سنة عملوا لتحضير واعداد ابطالهم ورياضييهم لمنافسات الاسياد .. انا لااريد المقارنة هنا بيننا وبين الصين او اية دولة اخرى لان ظروفنا واوضاعنا معروفة لكن ذلك لايعني الاستسلام للأمر الواقع بل العمل ومضاعفة الجهد بطريقة استثنائية ووفقا للامكانيات المتاحة لاجل اختزال الوقت لتحقيق مانصبو اليه جميعا . واضاف رئيس اللجنة الاولمبية ان مناقشاتنا مع الاتحادات الرياضية ومنها اتحادكم ستتم بشفافية عالية وصراحة كبيرة لان مسيرة عمل عدد كبير من تلك الاتحادات خلال الفترة الماضية لم تكن ملبية لمتطلبات العمل الصحيح ولاترتقي الى مستوى الطموحات ويجب ان نركز الجهود خلال الفترة الحالية والمقبلة على العمل الصحيح لانكم من الاتحادات النوعية التي نعول عليها الكثير في تحقيق الانجازات . ولاجل ان نبلغ الشفافية والصراحة يجب ان لايكون الخطأ هو القاعدة في العمل بل يجب ان تكون العلاقة بين اللجنة الاولمبية والاتحادات هي تقويم الخطأ ونحن لانتدخل ولن نتدخل في الامور الفنية لعمل الاتحادات وانما عونا وسندا لها وفي نفس الوقت جهة حساب ومراجعة وتقييم لما يتم انجازه . كما يجب ان لايفهم اننا نراقب عمل الاتحادات لالحاق الأذى بها بل لأجل التقويم لان امامنا تحد كبير وهذا التحدي هوتطوير رياضتنا وتحقيق الانجاز ونحن قبلنا بهذا التحدي لاننا واثقون من قدرتنا وهي مستندة على قدرتكم كاتحادات في اجتياز التحدي بنجاح كبير وهو مانريد اثباته بالمستويات والنتائج التي يجب ان تتحقق في العام الجديد وهو عام الدورة العربية . وقال الكابتن رعد حمودي ان الاتحاد العراقي للتجديف من الاتحادات الناجحة والمتميزة ويعمل بصمت ولم نسمع عن مشاكل فيه يوما خصوصا وان السيد رئيس الاتحاد شخص مخلص وكفوء وحريص في عمله وهمه الاول خدمة الرياضة وليس خدمة الذات ونحن بحاجة الى مثل هذه النماذج المشرقة في العمل الرياضي لاجل الارتقاء برياضتنا مع اننا لسنا مثاليين ولايمكن ان نعمل او نحقق شيئا بمفردنا مالم نتعاون ونعمل بروح الفريق الواحد . واشاد رئيس اللجنة الاولمبية العراقية بما تحقق للتجديف في الدورة الاسيوية الاخيرة في الصين وقال ان ماحققتموه في الصين من انجاز عال يستحق الفخر والاعتزاز مع اننا كنا نطمح الى الأفضل ولذلك نجتمع اليوم بكم كي نتعرف على المعوقات الفنية والادارية والمالية التي تعترض مسيرة عملكم ولاجل ان تتطلعوا على ستراتيجية عملنا المقبلة حيث الهدف الاساس هو الدورة العربية بالاضافة الى التعرف على ماتحقق في مسيرتكم خلال السنة الحالية التي اوشكنا على نهايتها . ولاجل تحقيق مانطمح اليه ويدخل في اطار خطة العمل الموضوعة للدورة العربية شكلنا لجنة محايدة من ذوي الأختصاص ومن العاملين خارج الحقل الاولمبي وغايتها العمل والتعاون مع الاتحادات المركزية في انجاز ماهو مطلوب منها كما ان هذه اللجنة ليست جهة رقابية بل لجنة تخصصية لتقويم اداء وعمل الاتحادات لان البعض من تلك الاتحادات وللاسف الشديد تفتقد الى ستراتيجية العمل الصحيح والمثمر بقدر سعيها الى كسب المنافع وارضاء الخواطر والنظرة الضيقة . وقال الدكتور عادل فاضل الامين العام للجنة الاولمبية انه سيحضر الاجتماع المقبل للاتحاد لاجل وضع ركائز العمل الخاص بالاعداد والتحضير للدورة العربية على ان يقوم الاتحاد بتشكيل لجنة خاصة تتولى مسك ملف الدورة العربية . وشكر عبد السلام خلف رئيس الاتحاد العراقي للتجديف رئيس اللجنة الاولمبية والامين استضافتهما اسرة اتحاده وتحدث عن ستراتيجية العمل التي يقوم بتنفيذها الاتحاد مشيرا الى ان رياضة التجديف ليست رياضة شعبية او واسعة الممارسة لانها تمارس في مكان تخصصي واللاعبون يمارسون تدريباتهم في المركز التدريبي للاتحاد ويمثلون الاندية بالاسم فقط ونعمل مع من نسميهم النخبة من اللاعبين رغم وجود الناشئين والشباب الذين نعمل معهم بجد لاجل تهيئتهم برغم ان تركيزنا منصب على لاعبي النخبة . ومضى رئيس الاتحادالعراقي للتجديف في شرح اليات العمل المتبعة في اتحاده وماهو متحقق من نتائج مبديا تفائله الكبير بما ينتظر اللعبة من نتائج مستقبلا. وتعقيبا على موضوع رفع مبالغ التكريم للرياضيين اصحاب الاوسمة قال السيد رئيس اللجنة الاولمبية العراقية ان الدعم الحالي الذي تقدمه اللجنة الاولمبية هو واجب عليها وخصوصا مع الاتحادات المتميزة بعملها ونحن جادون ولاجل الدورة العربية المقبلة لاجل رفع سقف مبالغ التكريم لاصحاب الاوسمة بعد استحصال الموافقات اللازمة من الحكومة وذلك بغية خلق حوافز للرياضيين لمضاعفة الجهد والسعي لحصد الاوسمة المتقدمة في الدورة العربية وسنعلن عن ذلك قبيل اقامة الدورة العربية في قطر.

1 Comment