بقلم-احمد رحيم نعمة/صحيفة الرياضة العراقية
لم يبقى على انطلاق نهائيات امم اسيا بكرة القدم الا 14 يوما عندها تدخل المنتخبات منافسات البطولة القارية التي تعد من اقوى البطولات ، لاسيما وان منتخبنا الوطني هو بطل النسخة السابقة ويحاول ان يحافظ على لقب البطولة لكن بمن ! يحافظ على اللقب ! هل سيلعب بلاعبين التجارب ام ماذا ؟

  حقيقة الخطط والتشكيلات التي ظهر عليها المدرب سيدكا وكادره التدريبي حيرت الخبراء وعلماء (الحصة )  بحيث لايمكن معرفة الطريق الذي يسير عليه المدرب من ناحية اختياره للاعبين في وقت عصيب جدا وعدم الاعتماد على التشكلية الاساسية التي شاركت في بطولة الخليج التي كانت بحاجة الى بعض الارشادات والتغيير الطفيف فالذي يجبرنا على هذا القول هو المستوى المتدني الذي ظهر عليه منتخبنا الوطني امام المنتخب السوري الذي شارك بلاعبيه الاحتياط ورغم ذلك تمكن من الفوز على بطل اسيا .. والشيء الملفت للنظر ان المنتخب العراقي لم يقدم اي شيء يذكر في الشوط الاول من المباراة بالاعتماد على لاعبي التجربة والذين لايصلح البعض منهم ان يكونوا ضمن تشكيلة المنتخب الوطني بسبب عدم قدرة البعض منهم تقديم المستوى اضافة الى عدم انسجامهم ولا نعلم هل يريد سيدكا ان ينسجم اللاعبين بيوم وليلة ! والسوال الذي يطرحه الشارع الرياضي العراقي هو الى متى يظل سيدكا وناطم شاكر وكريم ناعم يفكرون باللاعبين الجدد ! الم يكن الاجدر بهم الاعتماد على نفس التشكيلة التي لعبت في خليجي 20 مع اضافة لاعب او لاعبين في مركز الدفاع والاستعانة بالحارس نور صبري بدلا من البحث عن لاعبين ليس لديهم خبرة مما قد يدخل منتخبنا في مازق في البطولة الاسيوية التي سيدافع عن لقبها  . نحن قلبا وقالبا مع منتخبنا الوطني نفرح لفرحه ونحزن لحزنه لكن لابد لنا ان نحذر ونكشف الاخطاء التي ربما يقع بها الكادر التدريبي الذي مازال يعتمد على التجربة حتى اصبح المنتخب حقل تجارب على الرغم من قرب موعد انطلاق البطولة ولانعلم هل تابع سيدكا وشاكر المنتخبات التي ستشارك في البطولة وكيفية استعدادها  لااعتقد انهم متابعون لمنتخبات الامارات وكوريا الشمالية وايران …  حيث انهم مشغولون بالتجارب التي ربما ستدخلنا في نفق مظلم لاسامح الله .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *