بغداد-صحيفة الرياضة العراقية
قال السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان القيادة الرياضية كلما كانت منفتحة على الاتحادات الرياضية فسوف تصلها صور واقعية عن مسيرة عمل تلك الاتحادات ومن ثم يتم التعاطي مع تلك الصور والأخذ بماتحتويه من تفاصيل لاننا كقيادة رياضية في العمل الاولمبي جئنا لنخدم

الرياضيين وليس ان يخدمنا الاخرون وعلينا أن نصغر في السلوك والممارسة عبر التواضع والتماس المباشر مع الرياضيين وليس ان نضخم انفسنا امامهم وبالتالي نصغر في عيونهم . جاء ذلك خلال خلال اللقاء الذي جمع رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية والامين العام الدكتور عادل فاضل بأسرة الاتحاد العراقي المركزي للجودو برئاسة السيد سمير الموسوي . واضاف الكابتن رعد حمودي قائلا: اتحاد الجودو من الأتحادات التي نعول عليها كثيرا في تحقيق النجاحات الخارجية لرياضتنا وهو من الاتحادات المستقرة التي لاتحضر فيها المشاكل والتقاطعات مع اننا لم نرى في مسيرته تطورا على صعيد النتائج المتحققة وبالتأكيد هنالك أسباب وراء ضعف هذا التطور ونحن كلجنة اولمبية ومكتب تنفيذي نتمنى بل ونسعى للمساهمة في تذليل تلك الأسباب أو الصعوبات التي نعتقد ان العامل التدريبي يقف بين ابرزها لاننا لم نواكب العالم ونحتاج الى زج مدربينا في الدول المتقدمة في دورات صقل وتطوير لامكانياتهم كي نجاري التطور الحاصل في العالم سواء عبر منح الكفاءات التدريبية المحلية فرص الأستزادة بالعلوم التدريبية في الخارج او الاستعانة بالخبرات التدريبية الاجنبية التي بالأمكان عمل مدربينا الى جانبهم لأكتساب المعرفة والخبرات . كذلك لابد من التركيز على الفئات العمرية وتوسيع القاعدة والعمل على تطويرها كما هو الحال في مضاعفة الأهتمام بالجانب النسوي لان لدينا فرصة كبيرة لتحقيق نتائج جيدة في ميدان الرياضات النسوية في الدورة العربية المقبلة في قطر في ضوء عدم ايلاء عدد كبير من اقطار الخليج وغيرها المنتخبات النسوية ماتستحق من اهتمام او امال في تحقيق النتائج المتقدمة في الدورة العربية التي وضعناها قمة وهدفا اساسيا واجب ان تحقق فيه رياضتنا افضل النتائج خلال العام 2011 . ولاجل تحقيق هذا الهدف فقد شكلنا لجنة من الخبراء والمختصين المحايدين تتولى العمل والتنسيق مع الاتحادات المركزية ليس لاجل ان تكون تلك اللجنة سيفا مسلطا على تلك الاتحادات او رقيبا او حسيبا عليها بقدر انضاج رؤاها ومساعدتها في اعداد مناهجهها ووضع الركائز الصحيحة لبناء منتخباتها واعدادها للدورة العربية المقبلة . وقال الدكتور عادل فاضل امين عام اللجنة الاولمبية ان اتحاد الجودو له خصوصية كونه اتحاد منجزات لكن يحضر فيه بعض التلكؤ ويقوده شخص مسؤول في اللجنة الاولمبية وهذا مايحمل الاتحاد مسؤولية مضاعفة في العمل خصوصا وان المنهاج المقدم من الاتحاد يحتاج الى بعض التعديلات والتنقيح وبما يتلائم مع الهدف الأكبر وهو الدورة العربية المقبلة عبر التركيز على المنتخب الوطني الذي سيمثل لعبة الجودو في الدورة كما نتمنى الأهتمام بالمنتخبات النسوية لان ايماننا كبير بامكانية ان تضيف تلك المنتخبات الى غلة اوسمتنا عدد لاباس به من الاوسمة في ما لو تم الأعتناء بهذه المنتخبات . وذكر الامين العام انه سيتم تاسيس ورشة عمل خاصة بالدورة العربية في مقر اللجنة الاولمبية وعلى الاتحاد تشكيل لجنة خاصة بالدورة العربية تتولى كل الأمور المتعلقة بالتحضير والتهيئة المثالية للحدث العربي الكبير كما ان لجنة الخبراء التي تم تشكيلها مركزيا ستكون لجنة معاونة وتساهم في دفع عجلة الاتحاد الى امام ولن تتدخل في الجوانب الفنية التي هي من اختصاص الاتحاد وحده والذي نطالبه كما نطالب الاتحادات الاخرى بتزويدنا بكل التفاصيل الفنية والادارية فيه لاننا نعاني من عدم وجود قواعد بيانات واضحة عن الاتحادات كي نتمكن من مساعدتها في بناء ستراتيجية العمل ونتمنى تزويدنا بتلك المعلومات المفصلة في اسرع وقت . وبدوره قدم السيد سمير الموسوي رئيس الاتحاد العراقي للجودو شكره للسيدين رئيس اللجنة الاولمبية والامين العام دعوتهما اتحاده الى هذه الجلسة المفيدة مشيرا الى ان مستوى اللعبة كان عاليا جدا لكن الخلل قد حصل في الفترة الأخيرة وقد ناقشنا في اجتماعات الاتحاد مشكلة التطور البطيء حتى في المعسكرات الخارجية وعلى العكس من المعسكرات الداخلية حيث يكون بعدها المستوى افضل بكثير في مشاركاتنا مقارنة بما يحدث بعد المعسكرات الخارجية مع ان لعبة الجودو وتحديدا المنتخب الوطني قد خسر عدد من لاعبيه بسبب وفاة احدهم واصابة الاخر في المعسكر التدريبي الذي سبق الدورة الاسيوية وهو ماأثر علينا كثيرا . واضاف الموسوي ان قاعدة لعبة الجودو في العراق ممتازة جدا ونحن كاتحاد ورغم تركيزنا على المتقدمين الا اننا نمتلك نخبة اخرى جيدة وفي المحصلة فنحن نمتلك لاعبين على قدر كبير من المهارة والخبرة والذين نستطيع تحقيق نتائج جيدة بهم في الدورة العربية المقبلة . واستعرض بعد ذلك عدد من اعضاء الاتحاد العراقي للجودو جوانب من مسيرة اللعبة وواقعها على مستوى المنتخبات الوطنية وطبيعة المصاعب التي تواجه اللعبة وسبل الأرتقاء بها نحو الأفضل وتم التباحث في السبل والاليات التي تضمن تجاوز الصعاب والعراقيل التي تعترض مسيرة اللعبة وعمل اتحادها . .

وفي لقائه مع اسرة الاتحاد العراقي للمبارزة برئاسة الدكتور عادل فاضل قال السيد رئيس اللجنة الاولمبية العراقية ان الغاية من تلك الاجتماعات المتتالية مع الاتحادات الرياضية هي الوقوف على مسيرة عمل كل اتحاد ومشاكله ومعاناته واحتياجاته والفواصل الايجابية في مسيرته لان اللجنة الاولمبية لابد ان تعمل بجهد اكبر وعطاء اكثر لاجل الأرتقاء برياضة الوطن الى مديات أفضل . واضاف السيد رعد حمودي انه لاعيب في الانسان اذا أخطا في عمل وحرص على تصحيح هذا الخطأ وعلينا أن ننتقد أنفسنا قبل توجيه النقد للأخرين ولايمكن لأي منا أن يكن مثاليا وعلينا التحاور بصدق وشفافية وتفاعل وان نفتح قلوبنا لبعضنا ونبتعد عن الأنانية والمصالح الخاصة لان السلوك الرياضي يعلمنا أن نعمل كفريق واحد وعلينا ان لانتسرع في تحقيق الأنجاز بل يجب ان يكون عملنا منهجيا ومنظما ومستثمرا لعامل الزمن واحترامه كي نستطيع بلوغ هذا الانجاز . وتابع الكابتن رعد حمودي فقال ان اتحاد المبارزة رغم تمتعه بخصوصية كون رئيسه الدكتور عادل فاضل هو الامين العام للجنة الاولمبية لكن ذلك لايعني السكوت عليه في حالة حدوث أخطاء فيه او لاتتم محاسبته برغم انطباعاتنا الجيدة عن الاتحاد وعمله وانتم تعرفون ان الظروف التي مر بها عراقنا الحبيب والتركة الثقيلة واشياء اخرى قد أسهمت في حدوث انتكاسات حقيقية للرياضة العراقية لكن ذلك يجب ان لايدفعنا الى الياس او التشائم او التقاعس بل العكس هو الصحيح وعلينا استلهام انفسنا وقدراتنا وتوظيفها بالصورة الصحيحة ووفقا للامكانات المتاحة كي نبلغ الافضل وانتم وكما هو حال الاتحادات الاخرى مطالبون بالكثير خلال المرحلة المقبلة بعد ان وضعنا في عام 2011 هدفا مركزية وهو تحقيق افضل النتائج والحصول على اكبر عدد من الاوسمة في الدورة العربية المقبلة والتي ستوظف مناهج الاتحادات ومفرداتها لاجل خدمة هذا الهدف المهم الذي بكرنا العمل من أجله وهو امر يتم بالتعاون والتنسيق الكامل بين الاتحادات واللجنة الاولمبية كي لانخلق قواعد تبريرات للأخفاق كما ستكون هنالك متابعة ومحاسبة من قبلنا لعمل الاتحادات في مسالة تحضيراتها للدورة العربية . وذكر السيد رئيس اللجنة الاولمبية ان الاتحاد العراقي للمبارزة من الاتحادات الهادئة والمنتجة والتي تنعدم فيها المشاكل وهذا يوفر بيئة جيدة للاتحاد في بناء ستراتيجية عمل صحيحة . وقال الدكتور عادل فاضل رئيس الاتحاد انه يتحدث بجانبين الاول كونه امينا عاما للجنة الاولمبية حيث ان العام الجديد سيكون امامنا استحقاق كبير وهو الدورة العربية لكن ذلك لايعني اهمال الامور الاخرى كالرياضة النسوية والاتحادات الفرعية وتوسيع القاعدة والاندية وغيرها والمطلوب منا كامانة عامة اعداد تقرير كامل الى لجنة الاعداد الخاصة بالدورة العربية ولكي يتم ذلك فنحن نحتاج الى قواعد بيانات كاملة من كل اتحاد عبر اعداد لجنة مختصة من داخل الاتحاد نفسه تتولى ملف المشاركة في الدورة العربية لاجل الاعداد والتنسيق مع اللجنة المكلفة من قبل اللجنة الاولمبية وكرئيس اتحاد أقول انني فخور بالعمل مع هذه المجموعة التي ساعدتني كثيرا في العمل وتمكنا خلال فترة وجيزة من نقل الناشئين الى مستوى جيد على الصعيد العربي ونتمنى ان نكون مستعدين جيدا للدورة العربية لأن المنافسة هناك ستكون قوية وعلينا كلعبة مبارزة ان نكون من المساهمين في تعزيز الغلة العراقية من الاوسمة وهو امر يتطلب منا مجهودات شاقة وعمل كثير مع اننا تحملنا الكثير في المرحلة الماضية وعلينا العمل اكثر في المرحلة المقبلة . ثم جاء دور عدد من اعضاء الاتحاد العراقي للمبارزة الذين تناوبوا في الحديث وسلطوا الأضواء على الحالات السلبية والايجابية في مسيرة لعبتهم ومناقشة الصعوبات التي تعترض طريقها وسبل الارتقاء باللعبة نحو الافضل . وتعقيبا على كلام احد المتحدثين قال السيد رئيس اللجنة الاولمبية ان مسالة زيادة مرتبات لاعبي ومدربي المنتخبات الوطنية ستكون في عهدة الاتحادات المركزية التي ستمنح حرية العمل في هذا الاتجاه ووضع السقوف المناسبة لسلم الرواتب الخاص باللاعبين والمدربين واتمنى عليكم كاتحاد نموذجي وكما هو حال اتحاد التجديف على سبيل المثال الذي لانسمع منه الكثير لكنه يعمل بهدوء وتركيز وهذا هو الاهم في العمل الرياضي لان هنالك بطولات ومشاركات ليس لها قيمة في الترتيب والمستوى فتطبل لها الاتحادات وتزمر وتصرف عليها الكثير لكننا اولا واخيرا مطالبون بالنوع الواجب التركيز عليه وليس الكم .

والتقى السيد رعد حمودي بعد ذلك باسرة الاتحاد العراقي للمصارعة برئاسة عبد الكريم حميد ( الزعيم ) بحضور الامين العام للجنة الاولمبية الدكتور عادل فاضل . وقال حمودي وبعد ترحيبه باسرة اتحاد المصارعة انه يجب لايفهم البعض اجتماعاتنا المتتالية هذه مع الاتحادات فهما خاطئا ومنها اننا نريد املائكم امورا معينة بل الهدف من هذه الاجتماعات هو اللقاء والتحاور والتنسيق والتعاون لاجل رسم خارطة عمل صحيحة وعملية البناء ليس فيها اي عيب حتى لو بدأت من المربع الأول لأن المهم ان تكون قاعدة العمل متينة وصحيحة والعيب كل العيب ان تبقى بلا عمل ولاتتمكن من معالجة اخطاؤك وتجاوز الخلل . واضاف ان كل الاتحادات تحضر في اعمالها الاخطاء مع اختلاف الحجوم والنسب وحتى لدينا في اللجنة الاولمبية هنالك اخطاء ولايوجد شيء مثالي وهنالك بعض الاخوة في الاتحادات الرياضية يتحدثون كثيرا في الاعلام وليس لدينا هنا اي اعتراض لكن يجب ان يكون الكلام واقعيا وصحيحا وعندما ترتكب الخطأينبغي عليك الأعتراف به كي تتمكن من تجاوزه . نحن نعول الكثير على اتحاد المصارعة في الدورة العربية المقبلة واتحادكم له خصوصية لان رئيسه صديق لنا وهذا يولد عليه عبئا اضافيا وجهدا مضاعفا مع ان اتحاد المصارعة من الاتحادات التي لم نسمع بحضور المشاكل فيها مع اننا ايضا كنا نتوقع ونتمنى في نفس الوقت ان يحقق الكثير وخصوصا في الدورة الاسيوية الأخيرة وليس الأكتفاء بوسام واحد . وقال الدكتور عادل فاضل ان الامانة العامة للجنة الاولمبية ومن اجل تفعيل العمل واجهت بعض الصعوبات مع اتحاد المصارعة في مسالة التاخير في الاجابة على التعاميم الصادرة من الاولمبية ولاجل تفعيل عملكم في ما يتعلق بالاعداد للدورة العربية عليكم تشكيل لجنة خاصة تتولى هذا الملف لاجل التنسيق والتعاون معنا لان العمل سيكون مشتركا معكم كما هو الحال مع الاتحادات الاخرى في ملف الدورة العربية . وقدم رئيس الاتحاد العراقي للمصارعة شكره وتقديره للسيد رئيس اللجنة الاولمبية وامينها العام على استضافة اتحاده واستعرض النتائج الجيدة التي حققتها منتخبات العراق بالمصارعة خلال عام 2010 مؤكدا عزم اتحاده على تحقيق 14 وسام في الدورة العربية المقبلة في قطر . وتحدث عدد من اعضاء اتحاد اللعبة في القضايا المالية والادارية والفنية التي تتجسد بشكل مصاعب ومعاناة تؤثر كثيرا على مستويات اعداد وتدريبات المصارعين وتم التباحث في هذه المسائل مع السيدين رئيس اللجنة الاولمبية والامين العام حيث وضعت الاسس الكفيلة بتجاوزها وبما يضمن للمنتخبات الوطنية بالمصارعة واتحاد اللعبة الاعداد والتهيئة الافضل لمنافسات الدورة العربية المقبلة .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *