بغداد- هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية

قال مدرب حراس مرمى المنتخب العراقي السابق ان المنتخب الوطني العراقي ظهر بحاجة ماسة الى حراس مرمى يتمتعون بالخبرة والتجربة للمشاركة في بطولة كاس اسيا المقبلة التي تقام في العاصمة القطرية الدوحة مطلع العام المقبل

واضاف هاشم خميس الذي يعمل حاليا مدربا لحراس مرمى فريق القوة الجوية ان المهمة التي سيشارك فيها المنتخب العراقي في بطولة امم اسيا والتي يحمل العراق لقبها في النسخة الاخيرة تتطلب من الجهاز الفني للمنتخب ان يمنح الفرصة فيها الى الحراس ممن يتمتعون بالخبرة والتجربة لانها بطولة كبيرة ويحتاج فيها المنتخب العراقي الى الكثير حتى يحافظ على لقبه كبطل لاسيا

الحراس الثلاثة

واوضح خميس ان الحراس الثلاثة المتواجدين حاليا مع المنتخب العراقي هم من الحراس الجيدين وبرزوا في مباريات الدوري للموسم الماضي ولكن اعتقد ان الحارس محمد كاصد بحاجة الى حارس احتياط يتمتع

بخبرة وتجربة وسبق له ان مثل المنتخب العراقي في مناسبات سابقة

وقال ان الحارس الاساسي للمنتخب محمد كاصد اثبت جدارة في اكثر من مناسبة واهم بطولة ظهر فيها هي كاس القارات العام الماضي الا ان الحارسين البديلين الاول والثاني في المنتخب العراقي تنقصهم الخبرة ولايمتلكان المباريات الدولية التي تسعفهما برغم انهما ظهرا في الدوري بصورة جيدة الا ان مباريات الدوري المحلي شيء والمباريات الدولية الرسمية شيء اخر

وتابع ان بطولة كبيرة ومهمة وتعول عليها جميع المنتخبات المشاركة في الفوزو بلقبها الذي يمتلكه المنتخب العراقي حاليا يجب ان يكون الاختيار فيها للاعبين بصورة توازي المهمة الكبيرة التي تنتظر المنتخب العراقي

وقال ان الحراس اصحاب الخبرة والتجربة متواجدون في الدوري العراقي وهم في الزوراء احمد علي وفي القوة الجوية وسام كاصد وفي زاخو نور صبري وفي فريق دهوك عدي طالب وهؤلاء او اي اواحد منهم يشكل اضافة مهمة للمنتخب العراقي في هذه البطولة التي يعول عليها الجمهورالعراقي كثيرا لما يتمتعون به من خبرة وتجربة

واستدرك خميس قائلا ان الحراس الشباب في المنتخب العراقي حاليا الى جانب محمد كاصد يتمتعون بالامكانية الجيدة ولديهم القدرة على المشاركة مع المنتخب العراقي الا انهم لايتمتعون بالخبرة الكافية التي تحتاجها مثل هذه البطولات الكبرى

كاصد وكاس القارات

وقال ان الحارس محمد كاصد وبعد العودة من بطولة كاس القارات لم يظهر بالمستوى المطلوب وهنا يجب على مدرب حراس مرمى المنتخب عبد الكريم ناعم اعادته الى الصورة التي كان عليها في بطولة كاس القارات حيث ظهر بمستوى نال الاعجاب حينها

امام الحارس علي مطشر فقد اثبت جدارة في حراسة مرمى فريق الطلبة في الدوري المحلي لكن اللعب في المباريات الدولية يختلف عنه في الملاعب المحلية ولذلك اقول انه بحاجة الى تجارب اكثر قبل ان يخوض بطولة كبيرة مثل كاس اسيا واذا ما بقي في تشكيلة المنتخب فيجب ان يكون احتياط ثالث بعد محمد كاصد وحارس خبرة ومن ثم علي مطشر الذي اتوقع له ان يكون حارس جيد في المستقبل

مستقبل جيد

واشار الى ان حيدر رعد حارس مرمى الكرخ لم اشاهده الا في مباريات قليلة في الدوري وظهر في مباراة العراق وسوريا بصورة مرضية الا ان تجربته المنتخب في مباراة او اثنين لايمكن الحكم عليها بصورة نهائية مالم يكن هناك اختبارحقيقي للحراس واعتقد ان كثرة المباريات التجريبية لهذا الحارس ستجعله يقف مع الحراس من الطراز الجيد ولكن ليس بالسرعة التي يتصورها البعض لانه يحتاج الى التجربة والخبرة وكيفية التعامل مع المباريات الدولية الكبيرة ولهذا اقول ان الحارس حيدر رعد يمكن الاستفادة منه في المغسكرات التدريبية لاجل اعادة بناء المنتخب العراقي

يشار الى ان مدرب الحراس هاشم خميس لاعب دولي سابق في المنتخب العراقي لعب 45 مباراة دولية اولها عام 1993 امام فريق سيدكا السوفيتي وفاز فيها المنتخب العراقي بهدفين مقابل هدف واحد فيما كانت اخر مبارياته الدولية عام 2002 امام منتخب سوريا وفاز العراق بهدفين مقابل لاشيء في ملعب الشعب الدولي وعند اعتزاله اتجه هاشم خميس الى التدريب وعمل اولا مع فريق شباب القوة الجوية عام 2003 ثم مع منتخب الشباب المشارك في نهائيات اسيا في الهند عام 2006 وبعدها عمل مدربا للحراس في فريق الكهرباء مع المدرب شاكر محمود وفي عام 2008 عمل مع فريق نادي الاهلي الاردني والصفا اللبناني كمدرب اول ومن ثم مدربا على سبيل الاعارة في فريق نادي النجف وعاد الى فريق القوة الجوية ولازال يعمل فيه مدربا للحراس

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *