بغداد-صحيفة الرياضة العراقية
واصل السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية لقاءاته اليومية مع الاتحادات الرياضية المركزية بحضور الدكتور عادل فاضل الأمين العام وذلك بغية التحاور والتشاور المباشر مع الاتحادات الرياضية المركزية حول مختلف الجوانب المتعلقة بعمل تلك الاتحادات وسبل تفاعلها وتعاونها الأمثل مع اللجنة الاولمبية العراقية وشرح

ستراتيجية العمل المقبلة للرياضة العراقية . وفي لقائه مع أسرة الاتحاد العراقي المركزي للدراجات برئاسة السيد منذر نجم الواعظ قل السيد رعد حمودي نحن على تماس مباشر معكم وسنكون واياكم في ميدان العمل بغية الاعداد والتحضير الجيد للهدف المركزي الذي وضعناه وهو تحقيق الأنجاز للرياضة العراقية في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي ستقام في دولة قطر في تشرين الثاني المقبل وعليكم خلق حالة من التحدي في نفوس اللاعبين والمدربين بغية تجاوز الصعاب ووضع القدم في الأتجاه الصحيح لأجل بلوغ الهدف المطلوب وهو النجاح وحصد الأوسمة المتقدمة في الدورة العربية التي من واجب ومهمة الاتحادات توظيف وتكريس مفردات مناهجها لخدمة اعداد وتهيئة المنتخبات الوطنية لهذه الدورة ولم يعد مسموحا للاتحادات التي تزرع اكبر عدد من الاداريين في وفودها الخارجية لأجل الترضية وجبر الخواطر والمجاملة لحسابات انتخابية ومصلحية ان تكرر مثل تلك الممارسات وكل الحلقات الزائدة والأمور غير ذات جدوى فنية سوف لن نسمح بتمريرها بل نريد توظيف الجهود والأموال والمشاركات والمعسكرات في خدمة رياضيي تلك الاتحادات ومنتخباتنا الوطنية وبما يخدم المشاركة في الدورة العربية وسوف نكون خير عون وأفضل اسناد للأتحادات التي تضع مصلحة الرياضة والرياضيين وقبل ذلك مصلحة الوطن وسمعته فوق كل الأعتبارات الأخرى . وشرح الدكتور عادل فاضل امين عام اللجنة الاولمبية اليات العمل الجديدة بين اللجنة الاولمبية وامانتها العامة وبين الأتحادات المركزية مشددا على ضرورة تقديم كل اتحاد قواعد البيانات التفصيلية المتعلقة بكل الجوانب الفنية والادارية والمادية لأجل خلق تصورات واضحة وحقيقية تساعد في وضع الأمور في نصابها الصحيح وبغية تحقيق صور واضحة ومتكاملة تعين اللجة الفنية المشكلة والامانة العامة في وضع مفردات الاعداد المتكامل للدورة العربية . وجدد امين عام اللجنة الاولمبية التاكيد على ان اللجنة الفنية المشكلة تضم كفاءات خبيرة ومعروفة ومحايدة غايتها تقديم العون والأرشاد الى الاتحادات الرياضية وهي ليست جهة حساب او مسائلة كما هي لن تتدخل في صميم الأمور الفنية لهذه الأتحادات وكذلك تشكيل لجنة خاصة في كل اتحاد تتولى ملف المشاركة في الدورة العربية لأجل الاستفادة من عامل الزمن وتكثيف الجهود والقدرات لخدمة هذا الملف المهم . وقدم السيد منذر نجم الدين الواعظ رئيس الاتحاد العراقي للدراجات شكره وتقديره للسيدين رئيس اللجنة اللجنة الاولمبية وامينها العام على فرصة الأستضافة لأجل توضيح الأمور المتعلقة بعمل الاتحادات للسنة القادمة وقضية المشاركة في الدورة العربية المقبلة .وقال الواعظ ان المشاركة العراقية في الدورة العربية الاخيرة في مصر عام 2007 كانت مخيبة للأمال ولاتليق بسمعة العراق لكن الأمور الان تبشر بالخير في ضوء التخطيط والاعداد المبكر للدورة المقبلة في قطر بل واذا جرت الأمور وفق السياقات الصحيحة فسوف نحقق نتائج افضل بكثير مما تحقق في الدورة الماضية ونحن كاتحاد دراجات وضعنا منهاجا سيوظف في مفرداته وفقراته في صالح المشاركة في الدورة العربية سواء على مستوى البطولات او المعسكرات التدريبية . وقال السيد احمد صبري امين سر الاتحاد ان ابطال الدراجات نجحوا في تحقيق نتائج جيدة في البطولة العربية الاخيرة في تونس واحرز العراق ذهبية الفرقي من بين 13 دولة عربية مشاركة ولدى الاتحاد ولاعبيه ومدربيه العزم والارادة على تحقيق الأحسن في دورة الالعاب العربية المقبلة في الدوحة . وعبر مدرب المنتخب الوطني للدراجات عن تفائله بالقادم مؤكدا ان ماسمعه اليوم عن الخطط والبرامج الموضوعة للاعداد والتحضير للدورة العربية القادمة يزرع المزيد من الثقة بالنفس ويشيع التفائل الكبير مؤكدا ان لاعبيه قادرون على تحقيق
نتائج ممتازة في الدورة العربية القادمة .وفي لقائه مع اتحاد التنس برئاسة السيد غازي شابع قال السيد رئيس اللجنة الاولمبية العراقية عليكم التركيز في اختيار النوع كي تحسنوا استخدام المال وتوظيف التكاليف وصحيح ان كل لعبة رياضية هي مكلفة والمال هو عصب الرياضة لكن يجب وضع موازنة صحيحة عبر اعتماد النوع الذي يحقق لنا الأنجاز والتركيز عليه مع ان ذلك لايعني اهمالكم الامور الاخرى كالقاعدة والاتحادات الفرعية واللعبة النسوية وبقية المفردات المحلية الأخرى المدرجة في منهاج الاتحاد ومطلوب منا في العام الجديد ليس نشر اللعبة بل اختصار الوقت والجهد وتوظيف القدرات لاجل الهدف الأسمى وهو تحقيق الانجاز في الدورة العربية المقبلة . واضاف رئيس اللجنة الاولمبية ان الجهد ينصب على تحقيق النتائج الجيدة والامور الفنية تبقى من اختصاص الاتحادات الرياضية وليس لاحدحق التدخل فيها باستثناء مايدخل في باب المشورة الأمينة والنصح الصدوق وسوف تجدون منا كل الدعم والاسناد في كل شيء طالما انتم تسيرون في الخط الصحيح .واستضاف السيد رئيس اللجنة الاولمبية وبحضور الامين العام اسرة الاتحاد العراقي للفروسية برئاسة السيد حيدر حسين الجميلي . وفي مستهل اللقاء جدد السيد رعد حمودي تهانيه وتبريكاته لاسرة الاتحاد على النتائج والنجاحات المتميزة التي حققها فرسان العراق في الدورة الشاطئية الأولى للقارة الاسيوية والتي اختتمت مؤخرافي سلطنة عمان . وخاطب الكابتن رعد حمودي اتحاد الفروسية قائلا ان اتحادكم يحضر فيه الأستقرار وهذا يمنحكم ويمنحنا امالا كبيرة في تحقيق طموحاتكم وطموحاتنا في الدورة العربية القادمة لان الاستقرار يسهم في تذليل الصعاب وازالة العراقيل في طريق العمل كما يسرع من خطوات العطاء ويمنحها حيوية وعافية حقيقية حيث لاحظنا في السنوات الأخيرة التخبط الواضح في العمل نتيجة غياب ستراتيجية العمل الصحيحة وبعض الاخوة في الاتحادات الرياضية لديهم نوع من الحساسية من المسائلة او عندما نطالبهم بضرورة الاستعانة باهل العلم والخبرة والكفاءة مع ان وجود هؤلاء يخدم اهل اللعبة انفسهم واللعبة نفسها والرياضة بشكل عام والشخص الذي يتحسس من لجنة او سؤال يجب ان توضع عليه علامة استفهام لان ذلك يشير بل يؤكد وجود الخطأ ولذلك اخواني فان العام 2011 سيكون لنا كلجنة اولمبية وهو امر لايعني التدخل في عملكم بل نحن نعاونكم ونتابع عملكم وهذا يحتم عليكم تقديم بيانات مفصلة عن كل مايتعلق بمسيرة اتحادكم كي نتمكن من التواصل والمتابعة لأننا متأخرون عن العالم لكن علينا العمل وفق القواعد والسياقات الصحيحة ولذلك وضعنا ستراتيجية وتخطيط واقعي لعملنا جميعا خلال العام 2011 وبتعاونكم نستطيع بلوغ الانجاز الذي نعمل عليه جميعا ويجب ان يتحقق في الدورة العربية المقبلة لانه من العيب والمخجل ان يحصل العراق على المرتبة السابعة عشرة ومن بين 21 دولة عربية في الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة التي جرت في مصر 2007 وهي في نفس الوقت مرتبة لاتشرفكم كرياضيين ولاتشرف اي رياضي عراقي ومن هنا جاء التحدي في ان يكون للعراق مرتبة افضل بكثير وبغلة كبيرة من الاوسمة في الدورة الثانية عشرة في قطر ونحن جميعا قادرون على تحقيق ذلك . واضاف السيد رعدحمودي قائلا : انا قريب من اتحاد الفروسية وهو اتحاد يحتاج الدعم المالي الكبير لان الفروسية تتطلب تجهيزات عالية المستوى لكنكم تعرفون ميزانية اللجنة الاولمبية التي كانت 19 مليار دينار وسعينا وثابرنا وصارت بفضل الجهود القياسية 36 مليار دينار وانتم تدركون ان الرياضة لايمكن ان تقوم من دون المال وفي نفس الوقت لايستطيع المال ان يصنع انجازا مالم يكن هنالك تخطيطا صحيحا يرافقه حسن توظيف واستخدام لهذا المال الذي يجب ان يصب في خدمة الرياضة وهنالك كثير من الاتحادات تشتكي من عراقيل وصعاب ومنها البنية التحتية والمعدات والتجهيزات والى غير ذلك لكن هذا واقع يعيشه العراق بشكل استثنائي وهو لايعني اليأس والاحباط او رفع الراية البيضاء أو رمي المنشفة على طريقة اهل الملاكمة يل يجب ان يحفزنا ذلك للعمل وفق الامكانات المتاحة لتحقيق مانصبوا اليه من أهداف . واشار السيد رئيس اللجنة الاولمبية الى ان الحوار سيبقى مفتوحا وبشفافية عالية مع كل الاتحادات وبشكل دائم ومنتظم بغية اجتياز الموانع وتذليل الصعاب لبلوغ ناصية الافضل ولاتتصوروا ان اي شخص يستطيع بمفرده تحقيق الانجاز من دون ان تتظافر الجهود وتتوحد الرؤى والاتجاهات في خدمة الهدف الكبير ولذلك عليكم العمل بروحية ومثابرة الفريق الواحد المنسجم وعلينا ان لانبالغ عندما نحقق فوزا بسيطا او انتصارا سهلا في بطولة صغيرة او ليست بالحجم المهم لاننا لانريد
بلوغ القمة سريعا بل العمل بصبر وجهد واتوسم فيكم خيرا عبر التعاون مع اللجنة الاولمبية كي نخلق مستقبل واعد في الفروسية لان من كنا نعلمهم مباديء الفروسية من الاشقاء العرب صاروا افضل منا والسبب هو انهم يخططون ويعملون باساليب صحيحة وعصرية تعتمد العلم والكفاءة والمنهجية الحقيقية ونحن نمتلك العقول والكفاءات والقدرات وبحضور العزم والتصميم نستطيع اختزال الوقت وبلوغ الافضل واتمنى ان تنجزوا مايطلب منكن لان الوقت يداهمنا وعلينا استثماره بالشكل الامثل والصحيح . وقال الدكتور عادل فاضل امين عام اللجنة الاولمبية ان هنالك بعض الاجراءات الادارية المطلوبة والتي كانت غائبة في السابق لكننا نريد التحضير والاعداد المبكر وهذا يتطلب من الاتحادات تقديم كل التفاصيل الفنية والادارية ومايتعلق بالموجودات لكي تتشكل لدينا قاعدة معلوماتية متكاملة نستفيد منها كمركز في القرار وايضا تقدم تلك البيانات والمعلومات الى اللجنة الفنية الخاصة والمكلفة بالاعداد والتحضير للدورة العربية كي تتمكن تلك اللجنة من وضع خلاصات مفيدة تخدم عمل الاتحاد ومن دون التدخل في صميم اختصاصه او عمله الفني . وذكر الامين العام ان مناهج العام 2011 للاتحادات الرياضية يجب ان توظف مفرداتها في خدمة المشاركة في الدورة العربية في قطرويجب التركيزكذلك على الفعاليات والالعاب ذات الجدوى والتي يمكن ان تحقق نتائج متقدمة في الحدث العربي ولذلك فانتم مطالبون كاتحاد بتشكيل لجنة خاصة تتولى ملف المشاركة في الدورة العربية اختصارا للجهد والوقت وتكون هذه اللجنة مفوضة من الاتحاد في كل ماله علاقة بالمشاركة في الدورة العربية . وقال السيد حيدر حسين الجميلي رئيس الاتحاد العراقي للفروسية ان النجاح الذي تحقق لفرسان العراق في الدورة الاسيوية الشاطئية الاخيرة في مسقط يستحق ان نقدم التهنئة به الى اللجنة الاولمبية والتي لولاها ولولا الدعم الكبير والوقفة الكبيرة معنا لما استطعنا تحقيق هذا النجاح مع اننا كاتحاد قد ركزنا العمل وبالتعاون مع المدرب على نخبة من الفرسان الجيدين وماتحقق نعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح .
وتحدث رئيس الاتحاد العراقي للفروسية وعدد من اعضاء الاتحاد ومدرب المنتخب الوطني في جملة من الامور التي تخص مسيرة اللعبة والعراقيل والصعاب التي تعترض مسيرتها لاسيما مايتعلق بالخيول والاعلاف والتجهيزات والى غير ذلك وتم تثبيت هذه الشواغل والهموم بغية اتخاذ الاجراءات المناسبة والكفيلة بوضع الحلول والمعالجات المناسبة لها .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *