تحقيق-عبد الكريم ياسر /صحيفة الرياضة العراقية
التصريح الاخير لرئيس للجنة الاولمبية الوطنية العراقية الكابتن رعد حمودي كان له تصريحا قد يكون شديدا بعض الشيء بأعتباره الاول من نوعه منذ الاحداث الاخيرة في عام 2003 ولحد هذه الايام حيث قال لا رجعة للمشاركات الرياضية الخارجية الغير مجدية ولن نسمح بها كوننا نريد من عام 2011 عاما للانجازات

 

وبوادر تطبيق هذا الطرح كانت واضحة للعيان قبل الاعلان عنه تحديدا قبل مشاركة منتخباتنا الوطنية في دورة الالعاب الاسيوية بجمهورية الصين التي اختتمت مؤخرا والتي انسحب من المشاركة فيها عدة منتخبات اهمها منتخبي الملاكمة ورفع الاثقال وجاء الانسحاب على ضوء شرط الاولمبية على الاتحادات المشاركة الذي ينص على توجب الحصول على انجاز المركز السادس على اقل تقدير والا سيعاقب الاتحاد المشارك الذي لم يحقق رياضيوه هذا المركز . والبعض وصف هذا القرار بتعسفي وقرار غير واقعي ولن يتناسب مع العراق الجديد وممارسة الحرية والديمقراطية في حين الاولمبية ومن يتفق معها وصفوا القرار بقرار صائب ولا بد من تطبيقه اذا ما اردنا الوصول برياضاتنا الى منصات التتويج ومنافسة الرياضات العربية والاسيوية التي سبقتنا بكثير ومن اجل الوقوف على ادق التفاصيل التي تبين اهمية تطبيق القرار في ظل الوضع الراهن من عدمه لا بد وان نلتقي بأكثر من شخصية معنية فكانت لنا هذه الحصيلة .

المتحدث الاول كان الدكتور كاظم الربيعي بأعتباره رياضي واكاديمي في أن واحد حيث قال :- القرار صائب وغير صائب صائب كونه يحفز المعنيون بالمشاركات الخارجية على ان يهيئوا افضل ما لديهم قبل اتخاذ قرار المشاركة لكي يعودوا بأنجاز يتلائم مع ما يصرف لهم من اموال وكذلك يلائم مكانة وسمعة الرياضة العراقية التي تخلفت كثيرا والمنطق الاخر الذي اجد به عدم الصواب هو العزلة الكبيرة لالعابنا الرياضية عن الالعاب العربية والاسيوية التي تتجدد يوميا وتتطور بشكل مستمر تعطي هذه العزلة المبرر لبعض المعنيون بالمشاركة من اجل الاحتكاك وتبادل الخبرات لذا كان يتوجب على المكتب التنفيذي ان يتخذ القرار بالتدريج وهذا يعني اللجنة الفنية التي من واجبها البحث مع الاتحادات على اهلية المشاركة وحجمها .
اما المتحدث الاخر هو المصارع البطل الدولي السابق هيثم جلوب الذي قال :- لا بأس ان يتخذ هكذا قرار ولكن على الاولمبية ان توفر لكل الاتحادات ما يتطلب من مقومات قبل المشاركة مثل البنى التحتية والتجهيزات الرياضية والمعسكرات التدريبية التي يتم خلالها احتكاك رياضيينا مع رياضيو الدول التي سبقتنا بكثير وتبادل الخبرات وهذا لا يختصر على اللاعبين بل حتى على المدربين والحكام فلعبة المصارعة على سبيل المثال حصلت في قوانينها الكثير من المستجدات فكيف لنا المنافسة دون ان نعلم بهذه المستجدات وتعليم مصارعينا ومدربينا وحكامنا عليها ؟
وكذلك كانت لنا وقفة مع الكابتن شرار حيدر رئيس نادي الكرخ الرياضي الذي له رأي مهم بهذا الامر بأعتباره مواصل مع رياضة العالم من خلال غربته التي عاشها قبل ان يعود اضافة الى تواصله الحالي حيث قال :- لا يمكن للتغيير ان يتم بهكذا قرارات مسعجلة بعض الشيء الامر مهم جدا ويجب على الرياضي المشارك في محفل خارجي ان يكون واثقا من مشاركته ولكن هذا لا يتم من خلال التهديدات التي تعود بنا الى ما كان عليه في عهد النظام السابق اللجنة الاولمبية من حقها ان تتطالب الاتحادات بتحقيق الانجاز بأعتبارها المسؤول عن الانجاز العالي ولكن لتنظر اولا ماذا قدمت للاتحادات ثم لتقارن ما بين مقومات النجاح والوصول الى تحقيق الانجاز بين اتحاداتنا والاتحادات المنافسة فهل متوفر لاتحاداتنا الرياضية هو نفس ما متوفر لاتحادات دولة قطر هذا على سبيل المثال ناهيك عن اتحادات الدول العربية والاسيوية الاخرى التي بدأت تتنافس عالميا وخير دليل دولتي الصين وكوريا الشمالية .
اما الامين المالي للجنة الاولمبية السيد سمير الموسوي قال :- احياننا نحاسب بسبب صرف المال العام على مشاركات غير مجدية وأقصد بالمحاسبة الغير رسمية اي ليس من يحاسبنا هي الحكومة التي تخصص لنا هذه الاموال بل نحاسب من قبل البعض من الرياضيين ( من باب العتب ) وكذلك من قبل البعض من الصحفيين والاعلاميين وحينما قررنا هذا القرار تهموننا بعودة قوانين من كان قائما على الرياضة في العهد السابق وأحترنا بين هذا وذاك ولكن ما نعنيه في هذا القرار على نكران الذات يجب علينا جميعا ان نعترف بقدراتنا وكما يقال رحم اللة امريء عرف قدر نفسه فلا يمكن لي ان اشارك بمنتخب الجودو العراقية بأعتباري رئيس اتحاد الجودو العراقي في  ببطولة تظم اقوى منتخبات العالم واقول يجب مشاركتنا من اجل تحقيق انجاز مع اني اعترف ان المشاركة العراقية في اي محفل خارجي بظل ضرفنا الحالي هي انجاز ولكن الى متى نستمر بهذه الشماعة التي للاسف فعلا اتخذ منها البعض شماعة ليعلق عليها اخطائه يجب ان تكون مشاركاتنا منطقية ومتوازنة مع حجم البطولة وقوة المنتخبات المشاركة بها ويجب علينا اعداد رياضيونا خير اعداد لأن يكونوا جاهزين للمنافسة في البطولات الخارجية .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *