
العيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية
خطوة جيدة تحسب لوزارة الشباب والرياضة في مسألة إرسال الوفود من الشخصيات الرياضية وأصحاب الشأن الرياضي لزيارة موقع المدينة الرياضية في بصرة الخير والعطاء.
وإحدى هذه الزيارات تشرفت بمواكبتها والتي شملت جميع رياضيي البصرة في الشتاء الذي مضى وأتذكر الموعد في شهر آذار على حد علمي فكان الهدف هو لقاء الرياضيين بمسؤولي المشروع من مهندسين وغيره للاطلاع إلى آخر ما وصلت أليه مراحل التطور.
وآخر زيارة حضرتها أيضا كانت من قبل وفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية وبالتعاون مع الوزارة في زيارة تفقدية طالت الـ5ساعات من قبل صحفيي البصرة الذين حضروا الساعة الثالثة أما الوفد فزيارته كانت سريعة فبالرغم من سرعة الزيارة لكنها عمت بالفائدة للجميع فأطلع الكل على المراحل الجدية ونسب الانجاز والتي بدأت تتجاوز المواعيد المقررة وبفضل الله.
فخرج الوفد من أخوتنا وزملائنا الأفاضل بحصيلة جيدة وكم هائل من المعلومات المفيدة بالإضافة الى انتقادهم إلى بعض النقاط وهي من الضرورة فالبناء لا يكتمل ألا بالانتقاد البناء الصحيح والذي يكون بغير قصد والهدف منه هو الارتقاء بواقع البنى التحتية الرياضية .
الوزارة اليوم مطالبة وبجهودها الحثيثة التي تبذلها دوماً بأن تكثر مثل هكذا زيارات ولجميع رياضيي العراق فعلى سبيل المثال تكون لكل شهر أو شهرين تخصص لرياضيي المحافظة الفلانية وتتم بالتعاون مع اللجنة الاولمبية ومديرية الشباب المتواجدة في المحافظة المعينة بالإضافة الى صحفيي المحافظة حتى يصبح هذا الرياضي بتماس تام مع واقع المشروع وحتى بعد أن يريد الانتقاد فانتقاده يكون بصورة ملموسة لما شاهده مطبق على ارض الواقع .
والكل يعلم أن مشروع المدينة الرياضية في بصرة السياب بصرة الخير والعطاء هو مشروع للعراق بكامله فانتصاره يعتبر انتصاراً للعراق ويحسب لكل الخيرين في البلد فالجهود الحثيثة التي يبذلها الخيرين في ربوع هذا الوطن هم أكفاء لبناء البلد .
زيارات هي كثيرة يجب ان تقوم بها الوزارة واعتقد الزيارة لا تكلف شيء مقارنة بميزانية وزارة كبيرة فالقدوم المبارك للرياضيين يعود بالفائدة لأهل المشروع من خلال توضيح وجهات نظرهم وتبيان الأخطاء وعدم الوقوع بها مرة أخرى كون الشخصيات الرياضية هممن أصحاب الشأن.
أتمنى وبنية صادقة لهذا الطلب أن تدرسه الوزارة بشكل جدي ولا يركن في إحدى البوكس فايلات المتراكمة التي تريد النهوض بسرعة بجرة قلم من السيد الوزير أو وكلاءه ونقدر بالمقابل جهود الوزارة بهذا الخصوص كون العمل الوزاري صعب ومسؤولية كبيرة .
الكل أصبح بانتظار البشرى الخير لأهل العراق ومحبي كرة القدم عند انتهاء هذا المشروع واستضافة أشقائنا الخليجيين .

1 Comment