بغداد : هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية

اعاد منتخب العراق سيناريو المباراة النهائية لبطولة اسيا في نسختها السابقة في جاكارتا 2007 والتي جمعت العراق والسعودية وفاز فيها العراق بهدف ليونس محمود ليتوج يومها اسود الرافدين بلقب بطل اسيا ويحصل المنتخب السعودي على لقب الوصيف , ويبدو ان التاريخ اعاد نفسه على ملعب

الامير محمد بن فهد في الدمام عندما تمكن العراق من تحقيق الفوز على المنتخب السعودي بهدف واحد مقابل لاشيء في المباراة التي جرت بينهما في مدينة الدمام يوم امس , وسجل الهدف الوحيد في المباراة اللاعب يونس محمود في الدقيقة 24 من الشوط الاول فيما عجز المنتخب السعودي من معادلة النتيجة , وتاتي المباراة في اطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة اسيا التي تقام في قطر الاسبوع المقبل

السلبيات موجودة

ووصف الدكتور صباح رضا الاكاديمي في جامعة بغداد كلية التربية الرياضية المستوى الذي ظهر عليه منتخب العراق امام نظيره السعودي بالجيد وقال رضا ان مستوى منتخب العراق كان جيدا , لكنه لايخلو من السلبيات التي رافقت اداء المنتخب العراقي برغم فوزه في المباراة بهدف يونس محمود

وقال ان مستوى المنتخب الذي ظهر عليه افضل من مستواه الذي كان عليه في المبارياتين السابقيتين امام المنتخب السوري من ناحية الالتزام في تنفيذ ما مطلوب من قبل اللاعبين في مراكز اللعب والواجبات الخططية التي يكلفون فيها

وقال ان المنتخب ظهر في شوط المباراة الاول بلياقة بدنية جيدة واسلوب لعب تميز فيه عن المباربات السابقة التي خاضها سواء الودية او الرسمية

وتابع ما يؤشرعليه هو تاثر مستوى المنتخب العراقي في شوط المباراة الثاني في تنفيذ الواجبات بسبب التبديلات التي يجريها الجهاز الفني والتي غالبا ما تكون مفاجأة لان اللاعب البديل في المنتخب العراقي حتى الان لم يتمكن من الوصول الى مستوى واداء اللاعب الاساسي

مشكلة في الهجوم

وقال ان المنتخب السعودي لم يوفق في المباراة امام العراق بسبب مشكلة في خط الهجوم الذي اضاع فرصا سهلة للتسجيل في مرمى الحارس محمد كاصد

و اشار الى ان خط الدفاع العراقي وبرغم الواجبات الدفاعية الواضحة التي اوجدها المدرب سيدكا للمنتخب العراقي الا ان الدفاع لم يكن خال من الثغرات ومنها قاتلة وكان المهاجم السعودي ياسر القحطاني امام المرمى ومن ثم ما حدث في جزاء المنتخب العراقي من فراغات كان يمكن للمنتخب السعودي استغلالها في الوقت الذي يجب ان لاتكون فيه اخطاء في خط الدفاع لان ثمنها الخسارة

واشار الى ان هناك بعض لاعبي المنتخب العراقي لازال يلعب بانانية وفردية وذاتية في نقل الكرة الى زميل واقرب حالة الى ذلك كرة عماد محمد التي كان يستطيع فيها ان يرسلها الى هوار الملا محمد او يونس محمود الاقرب الى المرمى لتسجيل الهدف

سوء سلوك

واوضح ان بعض اللاعبين في المنتخب العراقي حصلوا على الانذارات وكاد البعض الاخر يطرد من المباراة في حين الانضلاط ليس خارج الملعب فحسب وانما يجب ان يكون السلوك داخل الملعب ايضا وبشكل حضاري وتربوي ويعبر عن وجهة نظر اللاعب ولذلك ما كان يفترض من كابتن المنتخب العراقي يونس محمود الاعتراض وبهذه الطريقة على حكم المباراة من البحريني لان حكام المباريات الرسمية في كاس اسيا لايرحمون ابدا

وقال كانت تصرفات نشات اكرم وقصي منير غيرصحيحة عندما كانا يعملان اخطاء تكتيكية ولكن نشات كان يسحب اللاعب السعودي ومنح على اثر ذلك انذرا وهو ما حصل عليه قصي منير ايضا

وزاد ان الاخطاء التي ارتكبها المنتخب العراقي هي كثرة الركلات الثابتة بالقرب من منطقة الجزاء وهذا ما يولد خطورة على المرمى العراقي

تجريب الحراس

واشار الى ان مدرب الحراس عبد الكريم ناعم جرب الحراس الثلاث في مباريات تجريبية ورسمية ومنح الفرصة لعلي مطشر في خليجي 20 ومن ثم للحارس الشاب حيدر رعد الذي حاول ان يعكس مستوى جيد على الاقل ليبقى مشاركا مع المنتخب العراقي في البطولة الاسيوية , لكن لم يمنحا الفرصة الصحيحة لا في الزمان ولا المكان ولهذا اقول ان عملية بناء المنتخب يجب ان تكون على مراحل والتهيوء للبطولات وفقا لخطط معدة مسبقا وليس بالطريقة العشوائية التي يجرب فيها اللاعبون حتى قبل انطلاق المنافسات باسبوع واحد

واوضح ان حظوظ المنتخب العراقي قائمة في كاس اسيا , حاله حال اي منتخب اسيوي مشارك في البطولة ولكن يبقى حجم الاعداد والتحضير له دور كبير لانجاح مهمة المنتخب الذاهب الى بطولة اسيا

وقال ان المنتخب العراقي كما يتوقع له اي متابع امام مهمة صعبة يجب فيها على المدرب سيدكا ان يقرأ المباريات بصورة جيدة لاجل تحقيق نتائج ابجابية للمنتخب العراقي

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *