
بغداد : هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية
يدخل برناج ستوديو الرياضة الذي يبث بشكل اسبوعي كل يوم ثلاثاء من قناة ( الحرة عراق ) عامه السادس بعد ان بث منه 320 حلقة على مدى ست سنوات ماضية من عمر البرنامج الذي ظهر لاول مرة يوم الثلاثاء الرابع من كانون الثاني يناير عام 2005
احتفالية خاصة
وقال مقدم البرنامج حسام حسن ان اسرة البرنامج ستقدم يوم الثلاثاء المقبل احتفالية خاصة بعيد تاسيس البرنامج تعيد الى الذاكرة محطات العمل الاولى في هذا البرنامج خلال السنوات الست الماضية التي تضمنت بث 320 حلقة متواصلة
واضاف حسن ان البرنامج بث لاول مرة في الرابع من كانون الثاني يناير عام 2005 بعد انتقالي للعمل الى قناة الحرة عراق قادما من قناة دبي الرياضية في الامارات العربية وكنت حينها ابحث عن برنامج غير كلاسيكي يسلط الاضواء على الرياضة العراقية فضلا عن اعادة الشخصيات الرياضية المعروفة والتي غابت عن الاضواء لاسباب مختلفة الى الواجهة من جديد لان الجمهور تواق لمعرفة اخبار المشاهير من امثال مؤيد البدري وفلاح حسن وعدنان القيسي وغيرهم ممن التقينا بهم من خلال ستوديو الرياضة
واوضح ان فكرة البرنامج وبعد ست سنوات من اطلاقها نجحت من خلال ان اغلب الشخصيات التي التقيناها في البرنامج بعضها جاءت الى العراق وبعضها اخذ يعمل فيه مثل النجم الدولي فلاح حسن وسلام علي وغيرهما
واشار الى ان البرنامج هو عبارة عن مزاوجة بين اللقاءات والتقارير والاخبار التي نسلط من خلالها الضوء سواء في العاصمة بغداد او بقية المحافظات الاخرى على الفعاليات والنشاطات الرياضية المحلية
الاحداث المهمة
وقال ان البرنامج كان يحرص دوما على التواجد في الاحداث الرياضية المهمة وخاصة تلك التي يتواجد فيها العراق وهكذا حرصنا ان نكون بقرب الحدث مثل الدورةالعربية في الجزائر وكاس القارات في جنوب افر يقيا وبطولات الخليج العربي والدورة الاولمبية في اثينا التي شارك فيها المنتخب العراقي وحصل فيها على المركز الرابع بعد خسارته امام ايطاليا
واوضح ان تسمية الرنامج ( ستوديو الرياضة ) جاءت لاننا كنا نبحث عن اسم غير مطروق وغير متداول في البرامج الرياضية الاخرى
وقال ان العاملين في البرنامج سواء من الفنيين او المراسلين لازالوا يواصلون العمل مع البرنامج منذ الحلقة الاولى وهذا واحد من اسرار النجاح في البرنامج فقد كان ولازال معنا الاخوة من بغداد عدنان لفتة الذ ي يتمتع بحس اعلامي رفيع ومميز وكفاءة عالية واحمد قاسم وهو رجل مثابر ويمتلك موهبة جيدة و من اقليم كوردستان العراق عمار ساطع الذي يبذل جهدا كبيرا واستثنائيا من اجل انجاز تقارير متميزة عن الرياضة في الاقليم فضلا عن بقية المراسلين في المحافظات الاخرى الذين يحرصون دوما على ايصال ما هو جديد من متابعات للرياضة العراقية
بين واشنطن وبغداد
وزاد ان البعد عن العاصمة بغداد وبث البرنامج من واشنطن ليس له علاقة بنجاح او فشل البرنامج لان البرنامج غير مباشر وهذا يعطي فسحة من العمل على ترتيب بعض التقارير واعدادها بما يتناسب مع ساعة البث للبرنامج ووجودي في واشنطن اعطاني حرية كبيرة في العمل من دون تاثيرات جانبية من هذه الجهة او تلك وبما يؤثر على حيادية البرنامج ومصداقيته فضلا عن مرونة اكثر في الاتصالات والمصادر التي تخدم عمل البرنامج
وتابع ان اهم المصاعب التي تواجه البرنامج هو ان اغلب البرامج الرياضية التي تبث حاليا من الفضائيات الاخرى لديها عشرة الى خمسة عشر من الذين يعملون الى جانب مقدم البرنامج بينما انا اقوم بكل شيء بنفسي بما فيها الامور الفنية ولا انكر هنا جهود ( المونتير ) محمد حسين الذي واكب العمل في البرنامج منذ بدايته , وايضا اقوم في اعداد المادة وتحريرها واعادة صياغتها ومن ثم تقديمها بما يناسبها من لقطات ارشيفية او مصورة حديثا
وقال ان عملنا تضامني وكثيرا ما يساهم الجميع في انجاح البرنامج وخاصة الذين في بغداد عندما يقومون في اجراء حجوزات النقل او الاتصال بالشخصيات التي تكون ضيف على البرنامج
الشأن المحلي
واضاف ان البرنامج يهتم كثيرا بالشان المحلي وكثيرا ما تابع مسالة الانتخابات في اتحاد كرة القدم او التقاطعات التي حدثت في الوسط الرياضي ونختار الشخصية التي تظهر في البرنامج على اساس الحدث وعلى ان لاتكون مكررة او محترقة سبق لها ان ظهرت في عدة فضائيات من قبل ولديها معلومات جديدة وغير مستهلكة ليكون في البرنامج مادة جيدة يمكن ان تفيد المشاهد
واوضح ان البرنامج عراقي 100% في قناة غير عراقية وهو يتكلم اللهجة العراقية في فضائية امريكية تبث من واشنطن وانا شخصيا احاول ان يكون البرنامج حياديا كما عرف عنه في الوسط الرياضي واحتفظ برأيي الشخصي ولا امليه على من احاورهم لان من حق المتحدث ان يقول مالديه ولااختلف مع جميع الاطراف ونتناول الموضوعات الرياضية بكل مهنية وحيادية بعيدة عن التصنع
وقال افتخر ان يكون البرنامج وبعد ست سنوات من بثه ان يكون بهذا الصدى ويتصل بي مؤيد البدري وفلاح حسن وجبار رشك وقيس حميد قبل وفاته ونوري ذياب ومسؤولين في الدولة واناس في الشارع وفي المطار يسالون عن البرنامج وهذا مكسب حقيقي ووسام اعتز به وهونجاح ليس لي وحدي وانما معي اخوني في اسرة البرنامج , مشيرا الى انه افتقد اعز المشاهدين للبرنامج وغاب عنه هذا العام الا وهي والدتي التي رحلت عن الدنيا

1 Comment