عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية

ينتشي المنافقون فرحا ويرقصون نسجا مابين كل خلاف واختلاف , ليحيلوا وجهات النظر المختلفة إلى تقاطعات كبيرة ,ولعل ما نسج من (قيل )و(قال) حول الخلاف والاختلاف الذي بيننا وبين السيد خالد عبد الواحد كبيان رئيس ممثلية اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية في

ميسان كثيرة وطويلة ومؤلمة وصلت حد الفعل وردة الفعل ,لان النسج كان مختلفا تماما فليس هو نسج العنكبوت بل نسج الإخطبوط الذي يريد أن يعمق الهوة في كل شاردة وواردة في خضم اختلاف وجهات النظر ما بننا حول ,يليق وما لا يليق بالرياضة في ميسان .

لا نحمل أي ضغينة أو كراهية اتجاه الرجل ,وليس لدينا أي نية لتصفية حساباتنا مع الرجل صحفيا ,لان المهنة وأخلاقياتها اكبر من أي تصفيات شخصية , ولو كان نسج المنافقون حياديا لعرف الجميع ,ومنهم رئيس اولمبية ميسان ,بأننا اشرنا من خلال عملنا في الصحافة الرياضية وخلال ثمان سنوات مضت من القطيعة معه إلى الخلل والى العمل بذات المهنية والموضوعية في الطرح , انتقدنا السلب في العمل ,مثلما حددنا الإيجاب فيه أيضا , وكتبنا عن أي فعل وجدناه لا يليق بالرياضة من قبل جميع الأطراف , مثلما اشرنا في الوقت ذاته وبفخر لأي عمل وفعل صادق قام به الرجل للنهوض بالحركة الرياضية , ومن ذلك الذي لم يكن المنافقون امينون بنقله للرجل ,عن إشارات الإيجاب التي طرحناها والتي كم تمنينا أن لا تضعنا الأقدار في موضع الكشف عنها والجهر بها , لإيماننا بأنها مواقف مسلم بها وواجبه على كل شخص يعتقد انه يمتلك الاعتدال في أداءه ومنهجه, ولأننا أجبرنا اليوم لكشف مواقفنا الايجابية إزاء الرجل لنعادلها مع كفة النفاق الذي يصله عنا ,ليس خوفا أو وجلا أو تراجعا عن موقف ما بل لصفع المنافقين وضرب كل مخططاتهم , وأيضا لشعورنا بان وشائج العلاقة الشخصية التي بيننا وبين الرجل بدأت تنهار لانسحاب خلافات العمل على الجانب الشخصي ,لذلك نريد أن نوضح تلك المواقف ومنها, مباركتنا له في مقال خاص حينما وقف مدافعا ومقاتلا من اجل ملعب ميسان الدولي بعد تسنمه مهامه كنائب محافظ في ميسان حتى اجبر وزير الشباب بجلسة خاصة على تخصيص مبلغ (12) مليار لأعماره فأشدنا بموقفه بمقال (شكرا معالي الوزير …شكرا حضرة النائب),وأيضا أثنينا على ما قام به من جهد في إحضار فيلق المهندسين الأمريكي (BRT ) لمعالجة بعض نواقص الملعب المذكور,وكذلك وقوفنا معه حينما وقف مدافعا صلبا أمام عدم استلام قاعة الشهيد وسام عريبي الاولمبية لوجود عدة أخطاء في إنشائها فوقفنا مدافعين عن وجهة نظره بتحقيق صحفي خاص وضعناها على طاولة اللجنة الاولمبية في بغداد ,فضلا عن دفاعنا عنه في كل محفل خارجي حضرناه,لإيماننا المطلق بأننا أبناء مدينة ولابد أن نتكاتف أمام الآخرين حتى وان كان عدم الرضا يكتنف علاقاتنا,ولأنه لم يكن يحفل برصد ثناءنا على عمله ويقدم له نقدنا فقط ,لذلك تولدت لديه قناعات هي ابعد ما تكون عنا وعن منهجنا المهني في العمل ,بل كنا في مناسبات عدة دعيناه في مهرجاناتنا ونشاطات رابطتنا رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان , وكان أخرها انتخاباتها والتي في جميعها يحضر الكبير والصغير من قادة وسياسيين ويغيب عنها هو بلا مبرر فكنا نعزوها لانشغاله بالعمل والمسؤوليات الكبيرة ,وكم تمنينا عليه في أكثر من مرة أن يكون راعيا لهذه المهرجانات والأنشطة طيلة ثمان سنوات من انطلاقها كفعاليات رابطة , لكن دون جدوى!, حتى في جولاته الرياضية إلى دول الجوار كان يضع الإعلام الرياضي خلف ظهره في اصطحاب الصحافة الرياضية ,فيغيب الفعل والجولة صحفيا وإعلاميا (مع الأسف),ومع ذلك كله لم نود في يوم من الأيام قطع حبل المودة الذي بيننا أبدا لأسباب نعتقد أنها تتمحور بان العراقي الحقيقي اليوم ممن عاش محنة الدكتاتورية والفاشية لا يناصب العداء لقادة التغيير الجديد في عراقنا الوليد أبدا ,يعاتبهم صحفيا ولكن لا يسيء لهم ,لان الإساءة لهم معناها الترحم على أيام الطغيان والعسكرة .

أننا نحب ميسان كأي ميساني غيور حلم بسقوط دكتاتور العصور لتولد معشوقته ميسان من جديد بعطاء وهمة أبنائها البررة, ووقفنا ندعم أي جهد وعطاء يحيل خرائب ميسان الى حدائق غناء ,ووقفنا بالذات… مع الحاج خالد عبد الواحد كبيان في سنوات خلت وكنا أول المهنئين له في اكثر من مناسبة ومحفل ووقفنا معه في السراء والضراء , وكنا أول المهنئين له بعد نيله ثقة الميسانيين وتمنينا من الله أن يوفقه في طوي صفحات خلافه واختلافه مع الجميع , من باب إن المسؤولية التي حضي بها تجعل منه ,أبا للجميع ,وراعيا لهم ,ووقفنا نحي مواقفه الجميلة تارة وننتقد ما نراه غير منطقي في العمل تارة أخرى , من باب التصحيح والتقويم , بعيدا عن تصفية الحسابات الشخصية ,ومن منطلق مرحلة جديدة من التغيير تريك أخطائك لتصححها ,وتثني على أفعالك الحسنة فتعضدها بأفعال أخرى,حتى في القضية التي أثيرت مؤخرا حول تصريح رئيس اتحاد المواي تاي الفرعي فأننا لازلنا مصممون عليها ولدينا شهود على ذلك بان رئيس الاتحاد الفرعي هو من ذكر بان (دعم الحاج خالد كبيان للدورة التدريبية كان بسيطا ومتواضعا ),قالها ربما بلا قصد أو مجرد هفوة بدرت منه أو لم يركز بما قاله هذا الأمر يعنيه ولا يعنينا ,المهم من ذلك كله أننا لو كنا قد تبنينا ما قاله رئيس الاتحاد الفرعي وكنا مؤمنين به , لما تراجعنا حينها في إفراد مقال خاص عن الموضوع ,إلا أننا نفهم ونعي إن ما قيل مجرد هواء في شبك ,وإنها كلمات باطل أريد بها باطل ,وودنا بالدرجة الأساس إيصالها للاخر- ا الحاج كبيان- ليعرف اكثر صاحب التصرح ,بالمقابل لا نملك عدم نشر التصريح لأنها أمانة صحفية تستوجب علينا نشر كل شيء ومن يتضرر في الإعلام فحقه مكفول بالرد .

أننا اليوم وبعد كل ذلك , نريد أن نقول بان في محافظات غير ميسان يشار لقدراتنا وطاقاتنا نحن الميسانيون بالبنان , والغريب نحن في مدينتنا نتقاتل ولا نوظف قدراتنا مجتمعة من اجل رفعة ورقي المدينة !!,فعلى ماذا الخلاف ؟!!.

لذلك لا نريد أن نفتح صفحات خلاف اعتقدنا في يوم من الأيام قد طويت,ولازلنا نؤمن بضرورة طويها , لان القطيعة مابين الإعلام والقائد الرياضي تضر بطرفي المعادلة حتما (الإعلام – والقائد) .

ومع بداية العام الميلادي الجديد ومن اجل ميسان لا غير سنطوي كل ذلك في ملف اسمه ملف الانفتاح على الآخر وطي خلافات الماضي بلا رجعة ,مؤكدين حبنا واحترامنا لشخص الحاج خالد عبد الواحد كبيان كصديق وابن مدينة وكقائد رياضي وكنائب محافظ , لمدينة عاشت مظلوميتها وسط جدل أبنائها وانشغالهم في الخلافات ما بينهم , ولا نريد لها أن تظلم مرة أخرى.

ولكل من اختلفنا وتقاطعنا معه فيما مضى نمد يدنا له اليوم بالمحبة والتواصل مجددا لفتح صفحة جديدة من العلاقات شعارها العمل الموحد من اجل تطور رياضة ميسان ,لنشرع ببناء مدينتنا بيد واحدة وكلا من موقعه ,ونفشل مخططات المنافقين ونطوي صفحة الخلافات التي لا طائل منها سوى خراب المدينة وحقد النفوس …ومؤمنين كل الإيمان بان لدى الحاج كبيان ذات الشعور .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *